"يداً بيد مع وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية ضد الظلم والعدوان"

أشادت نساء من مدينة جل آغا، بالمقاومة التاريخية التي تبديها قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة في خنادق المقاومة بسد تشرين وقرقوزاق، في صد محاولات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها لإبادة الشعب وتغيير ديمغرافية مناطقه، وأكدن أنهن سيواصلن المقاومة جنباً إلى جنب مع قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، ولن يرضخن لمخططات تركيا ومرتزقتها.

"يداً بيد مع وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية ضد الظلم والعدوان"
الأحد 29 كانون الأول, 2024   07:00
قامشلو
بسنة شمو

تسعى دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها لتغيير ديمغرافية المنطقة وإبادة شعبها، بشن شتى أنواع الهجمات عليها، وفي المقابل تتصدى قوات سوريا الديمقراطية لهذه الهجمات، مسطرةً أروع ملاحم البطولة، ومكبدةً إياهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

 أشادت نساء من مدينة جل آغا في مقاطعة الجزيرة بهذه المقاومة، حيث قالت الشابة سلامة حسن: "اليوم نتوجّه إلى قامشلو لنظهر دعمنا للمقاومة التاريخية التي تخوضها قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة في مواجهة الاحتلال التركي ومرتزقته، حيث يسطّرون أروع ملاحم البطولة والفداء لحمايتنا".

وأضافت: "لولا هذه المقاومة التي تبديها قسد ووحدات حماية المرأة منذ 13 عاماً، لما كنا اليوم موجودين على أرضنا".

وأشارت إلى أن "تركيا، التي تحاول إخفاء فشلها وخسارتها أمام ضربات قواتنا، تستخدم أبواقها الإعلامية لتشويه صورة قواتنا الباسلة، مدعية أنهم انفصاليون وغرباء، وأن عليهم الخروج".

وتابعت: "نحن جميعاً مع قسد، مكونات شمال شرق سوريا من العرب والكرد وسريان، ومن يجب أن يغادر أرضنا وسوريا بشكل عام هي تركيا".

واختتمت حديثها بالقول: "قسد ليست وحدها، نحن جميعاً إلى جانبها، وفي سبيل حماية أرضنا وعرضنا سنقاوم حتى آخر نفس في خندق واحد. لن نسمح لأحد بدخول أرضنا وهدم مكتسباتنا التي ضحى من أجلها الآلاف من الشهداء".

وأكدت: "تحيا مقاومة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة في وجه الظلم والطغيان".

من جانبها، قالت عفيفة رجب، المرأة البالغة من العمر ستين عاماً: "وحدات حماية المرأة اليوم، تسطّر بمقاومتها ودمائها قصصاً ستخلد في التاريخ لحماية شعبها والنساء من همجية أعداء الإنسانية، دولة الاحتلال التركي ومرتزقته".

وأضافت: "أرضنا التي رويت بدماء الآلاف من أبنائنا، لن نتركها للغزاة ومرتزقتهم. نحن نساء وشعب مدينة جل آغا نؤكد أننا جميعاً مع قسد ووحدات حماية المرأة في سبيل حماية أرضنا ومكتسباتنا".

وأشارت عفيفة رجب إلى أن "ما تبديه قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة من مقاومة اليوم، في سد تشرين وقرقوزاق هي مقاومة ضد الظلم ومحاولات الإبادة، التي تهدف إلى جعلنا بلا حقوق في سوريا الجديدة". وأعربت عن مباركتها لمقاومة أبنائهم، مؤكدة أنهم جميعاً فداء للوطن.

بدورها، وصفت فريال قسوم قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، بأنها الأمن والأمان وصمام الحماية لمناطقهم من جميع الهجمات التي تستهدفهم.

وقالت: "لولا قسد، لما كنا اليوم ننعم بالأمن والاستقرار في ظل الفوضى العارمة في باقي المناطق".

وأضافت أن "قسد تمثل القوة الأكثر تنظيماً على الساحة السورية، وهي من أبناء مكونات المنطقة الذين لبوا نداء الوطن لحماية شعبهم ومناطقهم من الظلم".

وتابعت: "سنقف إلى جانب قواتنا وسنظل في ساحات النضال ندعمهم ونساندهم، ونشارك في مقاومتهم في خنادق الشرف والكرامة، ويداً بيد سنتصدى لجميع الهجمات التي تحاول إبادتنا وضرب أمننا ومكتسبات شهدائنا".

(ل م)

ANHA