يتحد السوريون على ضرورة إنهاء الاحتلال التركي

يعرب السوريون عن رفضهم للاحتلال التركي والتدخل في شؤونهم، مؤكدين أن سبيل إنهاء ذلك والخلاص هو مواصلة النضال بمختلف السبل.

يتحد السوريون على ضرورة إنهاء الاحتلال التركي
الثلاثاء 27 آب, 2024   05:00
منبج

تشهد مناطق سوريا المحتلة من قبل تركيا، مظاهرات واحتجاجات على سياسة تركيا في البلاد وضد انتهاكات مرتزقتها، كما تشهد تلك المناطق مظاهرات للمستوطنين في السياق ذاته. ولا يرى السوريون سبيلاً للخلاص سوى الاستمرار في النضال، رغم القمع المستمر.

وتشهد أيضاً ما تبقى من الجغرافية السورية مظاهرات واحتجاجات وفعاليات أخرى مختلفة في سياق المطالبة بتحرير المناطق السورية المحتلة.

المواطن عبد الحنان الحسين، المهجر من قرية تل بطال بريف مدينة الباب، في سرده لما تشهده مناطقهم المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها، قال: "أراضينا محتلة من قبل تركيا والمرتزقة، إنها استكمال لقضم الأراضي السورية كما سبق في لواء اسكندرون".

ويؤكد رفضه ووقوفه مع المتظاهرين والمحتجين ضد سياسة دولة الاحتلال التركي، وإنهاء احتلاله ومرتزقته لمناطقهم.

فيما تشير المواطنة روليانا محمد، من أهالي مدينة عفرين المحتلة، أن تركيا تستغل السوريين وأزمة بلادهم لتحقيق مصالحها، غير مكترثة لشأن السوريين، على عكس ما يروجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومسؤولو بلاده على أنه يدعم السوريين.

ولإنهاء ذلك، تحثّ روليانا السوريين على توحيد صفوفهم في مواجهة الاحتلال، في إشارة منها إلى أهمية استمرار المظاهرات وتصعيد النضال حتى إنهاء الاحتلال التركي ومرتزقته.

وتتفق المواطنة نور الشيخ، من أهالي مدينة عفرين المحتلة، والمهجرة إلى مدينة مقاطعة منبج منذ عام 2018، مع سابقتها، بأن تصعيد النضال بمختلف السبل هو الحل للحد من استغلال تركيا الأزمة السورية، وإنهاء تدخلها في الشأن السوري.

وترى أنه يتوجب على السوريين الاقتداء بالسوريين في إقليم شمال وشرق سوريا، ورص صفوفهم وتنظيم شؤونهم لإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السورية.

وتحتل بشكل مباشر تركيا ومرتزقتها مناطق عدة من سوريا "جرابلس، إعزاز، الباب، عفرين، إدلب، سري كانيه، كري سي/ تل أبيض"، احتلتها بفترات مختلفة بدءاً من منتصف عمر الأزمة السورية عام 2016.

(م ش/أم)

ANHA