تفاصيل مروّعة عن مجزرة ارتكبها الاحتلال التركي بحق 15 مهاجراً

ارتكب جيش الاحتلال التركي مجزرة بحق 15 مهاجراً اجتازوا الحدود التركية، قريب أحد الضحايا يروي لوكالتنا تفاصيل مروّعة عن تلك المجزرة.

تفاصيل مروّعة عن مجزرة ارتكبها الاحتلال التركي بحق 15 مهاجراً
السبت 8 حزيران, 2024   15:39
قامشلو

قُتل الشاب يحيى أحمد الخميس 23 عاماً من أهالي قرية هيمو بريف مدينة قامشلو في إقليم شمال وشرق سوريا، على يد حرس الحدود التابعين لجيش الاحتلال التركي أثناء اجتيازه للحدود التركية - السورية.

قال أحد أقرباء الشاب (فضل عدم ذكره اسمه) إن "يحيى توجّه في 25 أيار برفقة مجموعة تضم 15/ 20 شخصاً، إلى مدينة سري كانيه المحتلة؛ بغرض الهجرة إلى أوروبا انطلاقاً من الأراضي التركية، وانقطعت أخباره حتى ورود نبأ مقتله صباح يوم الأربعاء 5 حزيران".

وأضاف: "فور تلقي نبأ مقتل يحيى مع تلك المجموعة، حاولنا التواصل مع رقمه للتأكد من صحة المعلومة، فوجئنا بردّ شخص غريب ينطق باللغتين التركية والعربية، يقول لنا قُتل صاحب هذا الموبايل ليلة أمس الثلاثاء 4 حزيران، لا تتصلوا مرة أخرى".

ونوّه أن توصل لمعلومات تفيد بأنه بعدما اجتازت المجموعة الحدود ودخولها مسافة 300 متر داخل الأراضي التركية، فتح حرس الحدود التركي النيران عليهم وقتلهم بشكل متعمد.

وعن ما تبع الحادثة، قال: "يحيى والمجموعة التي يرافقها قتلوا جميعاً، ودُفنوا في أورفا، بعدما اقترف الجنود الاتراك تلك الجريمة".

وفي مسعى من العائلة للحصول على معلومات اوفى للتوصل لجثته، حاولت عائلة الشاب يحيى التواصل مرة أخرى ليجدوا أن الموبايل أصبح خارج نطاق التغطية.

ونددت عائلته بالجريمة التي ارتكبها جنود جيش الاحتلال التركي، وقالوا: "حتى لو كان دخوله إلى الأراضي التركية غير شرعي، كان بمقدورهم التعامل معه وفق القوانين والمعايير الدولية، ألا وهي سجنه وإعادته، وليس قتله بهذه الوحشية".

وطالبت عائلته بإعادة جثة الشاب لدفنه في مسقط رأسه.

(كروب/ أ م) 

ANHA