وفد روسي رفيع إلى دمشق لبحث ترتيبات العلاقات المستقبلية

كشف مصدر روسي مطلع، بأن وفداً روسياً رفيع المستوى يرأسه ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية ومبعوث الرئيس الروسي إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سوف يصل إلى دمشق "في القريب العاجل"، لإطلاق حوار شامل يتناول كل الملفات المطروحة على أجندة الطرفين.

وفد روسي رفيع إلى دمشق لبحث ترتيبات العلاقات المستقبلية
الإثنين 27 كانون الثاني, 2025   23:09
مركز الأخبار

أبلغ مصدر روسي مطلع، صحيفة الشرق الأوسط، بأن وفداً روسياً رفيع المستوى، سوف يصل إلى دمشق "في القريب العاجل"، لإطلاق حوار شامل يتناول كل الملفات المطروحة على أجندة الطرفين.

ويضم الوفد الذي يرأسه ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية ومبعوث الرئيس الروسي إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ممثلين عن وزارتي الخارجية والدفاع ومسؤولين في القطاع الاقتصادي للحكومة، وعدد من المؤسسات والقطاعات الأخرى.

وجرت التحضيرات لعقد لقاءات مع أبو محمد الجولاني، وأسعد الشيباني، ومسؤولين آخرين في الإدارة السورية الجديدة.

وستكون هذه أول محادثات رسمية تجريها موسكو مع إدارة هيئة تحرير الشام، بعدما كان التواصل بين الجانبين قد اقتصر على قنوات عسكرية ودبلوماسية مغلقة.

وكان الطرفان قد تبادلا رسائل إيجابية حول ملف العلاقة المستقبلية. وأكد الجولاني، أهمية التعاون مع الروس. وقال إن "روسيا ثاني أقوى دولة في العالم، ولها أهمية كبيرة"، مشيراً إلى أن لدمشق "مصالح استراتيجية مع موسكو".

بدوره، أشاد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بالرسائل الإيجابية من جانب الجولاني، وقال إن موسكو تابعت تلك التصريحات، و"تتفق معه في ذلك".

إلى ذلك، رجحت أوساط روسية أن يتطرق الحوار بين الجانبين إلى عدد من الملفات الأساسية التي ما زالت محاطة بالغموض بعد سقوط النظام السابق، خصوصاً ما يتعلق بمنح الرئيس المخلوع بشار الأسد اللجوء مع أفراد عائلته، وإمكانية لعب موسكو دوراً إيجابياً في دفع الحوار الوطني الداخلي عبر التنسيق مع الأطراف الفاعلة. كما ينتظر أن يتطرق إلى مستقبل العلاقات على الصعد السياسية والاقتصادية والعسكرية.

وفي ملف الوجود العسكري، يبدو أن الوفد الروسي يحمل اقتراحات محددة للتعاون خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً أن موسكو كانت أعلنت ترحيبها بفرص الاستفادة من القواعد العسكرية على البحر المتوسط، لتنشيط عمليات دخول المساعدات الإنسانية والاقتصادية. ويعدّ هذا محوراً لافتاً للنقاش من وجهة النظر الروسية.

(م ش)