"وفاة الرضيع المهجر كان نتيجة لتخاذل المجتمع الدولي أمام آلة الحرب التركية"

أوضحت منظمتا حماية الطفل وجمعية ستيرك أن وفاة الرضيع المهجر من مقاطعة عفرين والشهباء، هي نتيجة مباشرة لتخاذل المجتمع الدولي أمام آلة الحرب التركية التي تستبيح حياة الأبرياء.

"وفاة الرضيع المهجر كان نتيجة لتخاذل المجتمع الدولي أمام آلة الحرب التركية"
"وفاة الرضيع المهجر كان نتيجة لتخاذل المجتمع الدولي أمام آلة الحرب التركية"
"وفاة الرضيع المهجر كان نتيجة لتخاذل المجتمع الدولي أمام آلة الحرب التركية"
"وفاة الرضيع المهجر كان نتيجة لتخاذل المجتمع الدولي أمام آلة الحرب التركية"
"وفاة الرضيع المهجر كان نتيجة لتخاذل المجتمع الدولي أمام آلة الحرب التركية"
الخميس 5 كانون الأول, 2024   14:43
قامشلو

تنديداً بهجمات دولة الاحتلال التركي والتهجير القسري لمهجري عفرين والشهباء، أدلى مكتب حماية الطفل في مقاطعة الجزيرة، وجمعية ستيرك لحماية حقوق الطفل في شمال وشرق سوريا. ببيانين منفصلين للرأي العام.

وقرئ بيان مكتب حماية الطفل في مقاطعة الجزيرة، أمام مبنى هيئة المرأة في مدينة قامشلو، من قبل رئيسة هيئه المرأة روهات خليل، بحضور أعضاء المكتب وهيئات ودوائر ومكاتب الإدارة الذاتية الديمقراطية.

وأوضح البيان قائلاً: "ببالغ الحزن والأسى، يعبّر مكتب حماية الطفل عن تعازيه العميقة لعائلة الطفل نوح، ولكل الأسر المتضررة جراء التصعيد الأخير والهجمات التي شنّها الاحتلال التركي على منطقة الشهباء وتل رفعت".

وأكد البيان أن هذه الحادثة المؤلمة ليست مجرد مأساة فردية، بل هي جزء من سلسلة طويلة من الجرائم التي تستهدف حياة ومستقبل الأطفال في مناطق النزاع. إذ يتم حرمانهم من حقوقهم الأساسية في الأمان والتعليم والرعاية الصحية، إضافةً إلى تعريضهم لمخاطر النزوح وفقدان المأوى والاستقرار.

وأوضح البيان أن وفاة هذا الطفل (نوح رشو) ليست مجرد حادثة عابرة، بل هي نتيجة مباشرة لتخاذل المجتمع الدولي أمام آلة الحرب التركية التي تستبيح حياة الأبرياء. وقال: "لن نصمت عن هذه الجرائم، وسنواصل المطالبة بالعدالة حتى يتحقق القصاص العادل لكل الضحايا."

ومن جانبها، أدلت جمعية ستيرك لحماية حقوق الطفل ببيان قرأته الطالبة دلدار عبدو في مدرسة الشهيد مصطفى كلو في مدينة قامشلو، بحضور عضوات المؤتمر الإسلامي الديمقراطي، ومنظمة نودم، ومنظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة، ووقف المرأة الحرة في سوريا.

وطالب البيان، باسم جمعية ستيرك لحماية حقوق الطفل في شمال وشرق سوريا، جميع الدول التي وقعت على قوانين حماية حقوق الإنسان والأطفال بإيقاف الجرائم المرتكبة بحق الأطفال، وإنقاذ النساء والأطفال من مجازر دولة الاحتلال التركي ومرتزقته.

(س ع/أ ب)

قامشلو