وضوح مساعي تركيا لفرض الوصاية على سوريا خلال اللقاء في دمشق

طغت مساعي تركيا لفرض وصايتها على سوريا في اللقاء الذي جمع خارجية تركيا برئيس "هيئة تحرير الشام"، وتوضحت خلال الرسائل الواردة في المؤتمر الصحفي الذي جمع الجانبين عقب اللقاء.

وضوح مساعي تركيا لفرض الوصاية على سوريا خلال اللقاء في دمشق
الأحد 22 كانون الأول, 2024   20:02
مركز الأخبار

التقى وزير خارجية تركيا هاكان فيدان برئيس هيئة تحرير الشام في دمشق اليوم، وأعقبه مؤتمر صحفي للطرفين، وطغت عبر الرسائل التي صدرت عن الخارجية التركية مساعي فرض وصايتها على البلاد بعد سقوط نظام بشار الأسد، والدفع نحو إقصاء الأطراف السورية عن الحوار وبناء سوريا الجديدة.

وفي تصريحات اليوم، التي لم تعد بجديدة على مسؤولي السلطات في تركيا، لم يغب في بداية المؤتمر مهاجمة قوات سوريا الديمقراطية، ومحاولة جر ودفع "هيئة تحرير الشام" لعدم التنسيق وجر الهيئة لمحاربة القوات، وإقصاء إقليم شمال وشرق سوريا عن أي حوار سوري مستقبلي.

و وكأنه مسؤول ووصي على سوريا، قال: " لا مكان لمنظمات الإرهاب في مستقبل سوريا، الإدارة السورية مصرة على مكافحة التنظيمات الإرهابية لن نسمح لأي تنظيم إرهابي بالاستمرار بالوجود داخل سوريا، من المهم رفع العقوبات عن سوريا وإتاحة الفرصة للإدارة السورية الجديدة لتحقيق أهدافها، على إسرائيل احترام وحدة الأراضي السورية ووقف عملياتها العسكرية فيها، سوريا بحاجة إلى دعم دولي، يجب أن نبدأ النهوض بسوريا وإعادة إعمار بناها التحتية والفوقية، نحتاج إلى وقت لإعادة هيكلة المؤسسات في سوريا، نحن جاهزون لإعادة الإعمار في سوريا، نريد من الإدارة الجديدة في سوريا أن تبسط سيطرتها على كل أنحاء البلاد، هناك دول تتدخل في الشؤون الداخلية لسوريا من خلال دعم بعض الجهات".

وفي السياق ذاته، طالب العالم بما فيه الدول العربية "يجب على المجتمع الدولي أن يتواصل مع الإدارة الجديدة في سوريا".

ومن جانبه أشار رئيس "هيئة تحرير الشام"، إلى أن سوريا المقبلة لن تسمح ببقاء السلاح خارج نطاق سيطرتها.

وسبق هاكان، زيارة إبراهيم كالين رئيس جهاز المخابرات التركية لدمشق في الثاني عشر من كانون الأول، بعد أربعة أيام من الإطاحة ببشار الأسد.

ويجري الحديث عن زيارة محتملة لرجب أردوغان إلى دمشق خلال الأيام القادمة.

(أم)

ANHA