وزيرا خارجية أميركا وبريطانيا في كييف

يجري وزيرا الخارجية؛ الأميركي أنتوني بلينكن والبريطاني ديفيد لامي زيارة مشتركة إلى كييف، اليوم، مشددين على الوقوف بحزم إلى جانب أوكرانيا في حربها مع روسيا.

وزيرا خارجية أميركا وبريطانيا في كييف
الأربعاء 11 يلول, 2024   14:51
مركز الأخبار

وصل وزيرا الخارجية؛ الأميركي أنتوني بلينكن والبريطاني ديفيد لامي إلى كييف في زيارة مشتركة اليوم، حيث سيجتمع بلينكن مع كبار المسؤولين الحكوميين.

ووصل الوزيران إلى العاصمة الأوكرانية على متن قطار، بعد ساعات من المناظرة الرئاسية الأميركية بين نائبة الرئيس كامالا هاريس والرئيس السابق دونالد ترامب، تضمنت من بين قضايا أخرى، الحرب المستمرة منذ عامين ونصف العام في أوكرانيا.

وتأتي زيارة الأربعاء قبل زيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى واشنطن، حيث يلتقي الرئيس جو بايدن في البيت الأبيض، يوم الجمعة.

وقال وزير خارجية بريطانيا عند وصوله: "سنواصل الوقوف بحزم إلى جانب أوكرانيا وجعل أوروبا أكثر أمنا".

وقال بلينكن، إنه سيستغل زيارته للاستماع مباشرة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وآخرين، إلى أهداف كييف الحالية في الحرب وما يمكن لواشنطن أن تفعله لمساعدتها.

وأضاف في لندن بمؤتمر صحافي مشترك مع لامي، أمس الثلاثاء: "أعتقد أن هذه لحظة حاسمة بالنسبة لأوكرانيا في خضم القتال المكثف مع استمرار روسيا في تصعيد عدوانها".

ويناشد زيلينسكي الدول الغربية تزويد أوكرانيا بصواريخ بعيدة المدى، ورفع القيود المفروضة على استخدامها لضرب أهداف مثل المطارات العسكرية داخل روسيا.

تأتي الزيارة، بعد يوم من تصريح بلينكن في لندن بأن روسيا تلقت صواريخ باليستية من إيران، إلا أن الأخيرة رفضت تلك الاتهامات، محذراً من أن التعاون بين موسكو وطهران يهدد الأمن الأوروبي الأوسع نطاقاً.

وقال بلينكن إن التعاون العسكري المتزايد بين إيران وروسيا يشكل تهديداً لأوروبا بأكملها، وأضاف أن واشنطن حذرت إيران بشكل خاص من أن تزويد روسيا بالصواريخ الباليستية سيكون "تصعيداً كبيراً".

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على إيران في وقت لاحق من أمس الثلاثاء بسبب نقل الصواريخ. ورفض بلينكن القول ما إذا كانت واشنطن ستسمح لأوكرانيا باستخدام أسلحة بعيدة المدى في عمق روسيا.

وفي وقت لاحق من هذا الشهر، سيسافر زيلينسكي إلى الولايات المتحدة، وسيقدم خطة للرئيس جو بايدن والمرشحيْن لانتخابات تشرين الثاني، والتي يأمل أن تجعل الحرب تقترب من نهايتها.

(د ع)