وحدات مقاومة شنكال تكشف سجل 6 شهداء

كشفت قيادة وحدات مقاومة شنكال سجل 6 مقاتلين، استشهدوا جراء القصف التركي لقضاء شنكال، وقالت: "إن صمت الحكومة العراقية يشكل مكاناً للإدانة، وسيادتها تُنتهك ومواطنيها يستهدفون، ولكن لسوء الحظ، فإنها لا تبدي أي موقف جدي، وهذا الصمت من جانب الحكومة العراقية يثير الشكوك في المجتمع الإيزيدي، وعلى الحكومة العراقية أن تعي بواجباتها ومسؤولياتها تجاه سيادة أرضها ومواطنيها وسمائها.

وحدات مقاومة شنكال تكشف سجل 6 شهداء
السبت 26 تشرين الأول, 2024   11:25
مركز الاخبار

أصدرت قيادة وحدات مقاومة شنكال بياناً، حول الهجمات الجوية لدولة الاحتلال التركي على شنكال، ليلة 25 تشرين الأول.

وجاء في البيان: "في الأيام الثلاثة الماضية، نفذت دولة الاحتلال التركي الفاشية والمستبدة هجمات واسعة النطاق على قضاء شنكال، بالطائرات الحربية وطائرات "سيها "المسيّرة وقصفت 16 موقعاً إجمالاً، ومعظم هذه الأماكن هي أماكن مدنية "وسبق أن ذكرنا أن دولة الاحتلال التركية الفاشية تهاجم المدنيين والعسكريين بشكل عام، وقد أصيب أو استشهد العديد من المدنيين جراء ذلك، كما قصفت دولة الاحتلال التركي ليلة 24 تشرين الأول، منطقة البار في قضاء خانصور، ونتيجة لهذا الهجوم، استشهد رفيقنا روجهات عرب، كما قُصف 11 موقعاً من قبل الطائرات الحربية التابعة لدولة الاحتلال التركي الفاشية، ومرة ​​أخرى تم استهداف القرى والمدن، وفي ليلة 25 تشرين الأول، ارتقى 5 من رفاقنا إلى مرتبة الشهادة وأصيب أحد رفاقنا.

وسجل رفاقنا الشهداء الستة كالتالي:

الاسم الحركي: نمر حليقي

الاسم: هفال نمر قاسم علي

اسم الأم: بهار

اسم الأب: قاسم علي

مكان وتاريخ الاستشهاد: 25 تشرين الأول 2024

***

الاسم الحركي: أورهان شنكال

الاسم: عمران أحمد قاسم قولو

اسم الأم: نوفا

اسم الأب: أحمد

مكان وتاريخ الاستشهاد: 25 تشرين الأول 2024

***

الاسم الحركي: دلبرين شنكال

الاسم: عزيز خيرو كردو

اسم الأم: كلي

اسم الأب: خيرو

مكان وتاريخ الاستشهاد: 25 تشرين الأول 2024

***

الاسم الحركي: آزاد شنكالي

الاسم: رائد خالد حسين

اسم الأم: غزال

اسم الأب: خالد

مكان وتاريخ الاستشهاد: 25 تشرين الأول 2024

***

الاسم الحركي: دلكش شنكالي

الاسم: صلاح حسن عامر

مكان وتاريخ الاستشهاد: 25 تشرين الأول 2024

***

الاسم الحركي: روجهات عرب

الاسم: ود حامد عواد هيكل

اسم الأم: خضيرية عواد سليم

اسـم الأب: حامد عواد هيكل

مكان وتاريخ الاستشهاد: 24 تشرين الأول 2024 / البار.

كما جاء في نهاية البيان المعلومات التالية عن حياة ونضال المقاتلين الشهداء:

"رفاقنا الخالدين نمر وآزاد وعزيز وأورهان ودلكش وروجهات، شارك كل منهم في صفوف النضال في تاريخ مختلف، عاشوا حياة جميلة ومشرفة وبسبب إرادتهم، لقد ترك لنا هؤلاء الرفاق بمواقفهم وحياتهم وروحهم الفدائية والنشاط الدائم  وشجاعتهم وإرادتهم القوية قيماً كبيرة للنضال، رفعوا من وتيرة ثقافة المقاومة المجتمعية وبشكل خاص عائلاتنا من عشائر مجتمعنا؛ عشيرة الحبابية وعشيرة هلقي وعشيرة فقير التي لها مكانة قيّمة وذات معنى في تاريخ نضال مجتمعنا، وفي كل حقبة من التاريخ، كانوا مناضلين وطنيين وقدموا التضحيات في سبيل الوطن، لقد نشأ رفاقنا على الفهم نفسه، وعاشوا حقيقة مجتمعهم  وتمسكوا بقيمهم وعقيدتهم وقدسيتهم ودينهم وثقافتهم ولغتهم، وأحيوا هذه الثقافة الأصيلة في شخصياتهم وأصبحوا استمراراً لهذا التاريخ البطولي، وجعلوا في صفوف النضال أساس قوتهم، الانتقام والمطالبة بمحاسبة المحتلين.

وكان الاستسلام والعيش في حياة مختلفة أمراً غير مقبول بالنسبة لهم ولم يخضعوا للنظام أبداً، وفي كل لحظة من حياتهم النضالية لم يتخلوا أبداً عن العمل والخدمة والتضحية بالنفس، بغض النظر عن الواجب والمكان الذي يحتاج إلى الخدمة فيه وبغض النظر عن الظروف كانوا دائماً مستعدين للوفاء بواجباتهم بكل فخر واعتزاز وفرح وإخلاص ولهذا قدم لنا رفاقنا  نمر وآزاد وعزيز وأورهان ودلكش أروع الأمثلة على العيش الصحيح والمشاركة، كما تمت محاسبة المحتلين في التاريخ وتم الانتقام للتاريخ، بالطبع في شخص هؤلاء الرفاق ستتم المطالبة بالثأر لجميع شهدائنا من أعداء مجتمعنا.

 ونحن رفاقهم، نكرر هذا الوعد مرة أخرى بأن هذه الهجمات الغدارة والجبانة لن تمنعنا من استمرار نضالنا، على العكس سيجعلنا أقوى وأعداؤنا يعرفون ذلك جيداً وليس اليوم فقط، فقد أثبت التاريخ أن العدو لن يتمكن من محو وقمعنا واحتلال أرضنا.

لقد أظهرت دولة الاحتلال التركية الفاشية والمستبدة مرة أخرى حقيقة عدائها لمجتمعنا بهذه الهجمات، وهي عدوة شعبنا الإيزيدي في التاريخ، إنها عدوة أجدادنا.

وكان لها يد في 70 إبادة، حلت على مجتمعنا ومع ذلك، يجب عليها أن تعلم أيضاً أنه مثلما حارب أسلافنا ضدها، فإننا أحفادهم سنقاتل أيضاً بشكل أكبر وبنفس الطريقة، في الواقع لدينا القدرة على حماية مجتمعنا.

إن وحدات مقاومة شنكال ووحدات المرأة في شنكال أصبحت أقوى من أي وقت مضى، ولديها القدرة على الحماية والتصدي لجميع أنواع الهجمات، ومثال ذلك الحرب التي خضناها ضد مرتزقة داعش، لقد هزمناهم وانتصرنا عليهم، وسوف ننتصر من الآن فصاعداً بنفس الروح والإيمان.

وعلى مجتمعنا أن يتصرف بروح النضال والمقاومة للشهداء، ويجب أن نعلم أنه لا سبيل أمامنا إلا المقاومة، لقد دخلنا هذا الطريق لأجل النصر ومن أجل المعجزات والشرف، دخلنا هذا الطريق باعتبارنا قوة حماية مجتمعنا، YBŞ-YJŞ، نحن على استعداد لفعل ما يقع على عاتقنا والقيام بمسؤولياتنا. لذلك هناك المزيد من الفرص والإنجازات لزيادة وتيرة المقاومة أكثر من أي وقت مضى.

لقد أُسست YBŞ - YJŞ ونُظمت على أساس هدف ما، لذلك فهو مكان للمقاومة ومكان للمحاسبة والانتقام من المحتل ومكان للشرف والكرامة ومكان للنصر ومكان عظيم للعيش والنضال. المكان هو للعلم والمعرفة وباعتبارنا قوة لحماية مجتمعنا فقد اكتسبنا الخبرة وأصبحت لدينا تجارب وقدراً كبيراً من المعرفة، فإننا نناضل على أساس مفهوم الأمة الديمقراطية وعلى أساس الوعي بمجتمع ديمقراطي وبيئي وحرية المرأة.

وفي الوقت نفسه، فإن صمت الحكومة العراقية يشكل مكاناً للإدانة وسيادتها تنتهك ومواطنيها يستهدفون، ولكن لسوء الحظ فإنه لا يثير أي موقف جدي، وهذا الصمت من جانب الحكومة العراقية يثير الشكوك في المجتمع الإيزيدي وعلى الحكومة العراقية أن تعي واجباتها ومسؤولياتها تجاه سيادة أرضها ومواطنيها وسمائها.

وبالمثل، يجب أن يكون للقوى والتحالفات الدولية أيضاً موقف، تجاه هذا الهجوم، فهو خارج عن كل الاتفاقات والقوانين الدولية.

ولهذا السبب، ينبغي لمجتمعنا أن يتصرف بشجاعة ومسؤولية وعلمية أكثر من أي وقت مضى من أجل استقلاله وحريته، لقد دفعنا تضحيات كثيرة في هذا الصدد، وقدمنا ​​الكثير من الشهداء وعلينا أن نسير على درب هؤلاء الشهداء ونتخذ من هؤلاء الشهداء أساساً لنا ويمكننا تحقيق النصر على طول الطريق؛ لأن هذه القيم والمكتسبات خلقت بعمل الشهداء لمدة 10 سنوات ومن واجبنا أن نعتني به ونحميها.

لقد اتبع هؤلاء الشهداء الذين قدموا لنا في هذه الأيام الثلاثة الماضية مقاومة بطولية، أيضاً خط شهداء مام زكي، وزرادشت، وسيد حسن سيد، وعيسى، ودجوار، وبير جكو، ونوجين، وبيريفان، ونوجيان، وعاشوا بروح هؤلاء الشهداء وقاموا بتعزيز النضال وتعزيز وحدات مقاومة شنكالYBŞ .

وبطبيعة الحال، سيكونون مصدر قوة لنا في النضال والمقاومة، وبهذه الطريقة قاوموا المحتلين والهجمات في كل مكان وكان لهم عمل ونضال عظيم وبطولي، إن روح الشهداء ومقاومتهم وإيمانهم وشجاعتهم وتضحياتهم ستظل دائماً نور طريق النصر أمامنا.

وعلى هذا الأساس، نعزي مرة أخرى عائلات شهدائنا نمر وآزاد وأورهان وعزيز ودلكش وروجهات، وبشخص هذه العائلات، نعزي جميع أسر الشهداء ومجتمعنا، ونعدكم بأن نعيش ونناضل في صف الشهداء؛ حتى نحقق أحلام وأهداف جميع شهدائنا، نكرر مرة أخرى في شخص هؤلاء الرفاق ونقول إننا في صف الشهداء إما أن نعيش حياة حرة بكل عزة وفخر، أو لن نقبل لأنفسنا حياة أخرى.

(أ ب)