واشنطن تضع "أنصار الله الأوفياء" العراقية على قوائم الإرهاب

صنفت الخارجية الأميركية، حركة "أنصار الله الأوفياء العراقية" وأمينها العام حيدر مزهر ملك السعيدي "إرهابيين عالميين محددين بشكل خاص".

واشنطن تضع "أنصار الله الأوفياء" العراقية على قوائم الإرهاب
الثلاثاء 18 حزيران, 2024   10:50
مركز الأخبار

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم، تصنيف حركة "أنصار الله الأوفياء العراقية" وأمينها العام حيدر مزهر ملك السعيدي "إرهابيين عالميين محددين بشكل خاص".

وتم اتخاذ إجراءات التصنيف للحركة بوصفها "جماعة إرهابية" وفقًا للأمر التنفيذي رقم 13224 بصيغته المعدلة، بحسب بيان للخارجية.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان: "إن حركة أنصار الله قد أعلنت مسؤوليتها عن عدد من الهجمات الأخيرة ضد الولايات المتحدة، حيث هاجمت الأفراد العسكريين في العراق وسوريا، بما في ذلك المشاركة في الهجوم بطائرة بدون طيار في يناير، والذي أدى إلى مقتل ثلاثة أميركيين من أعضاء الخدمة في برج 22 في الأردن".

وأكدت أن: "واشنطن ملتزمة باستخدام جميع الأدوات المتاحة لإضعاف وتعطيل قدرة الجماعات المدعومة من إيران على شن هجمات إرهابية"، بحسب البيان.

من هم "أنصار الله الأوفياء"؟

هي جماعة عراقية موالية لإيران وتُعدّ جزءاً من "المقاومة الإسلامية في العراق"، ويسمى كذلك بـ (اللواء 19) في قوات الحشد الشعبي العراقية.

كان أول ظهور لجماعة "أنصار الله الأوفياء" في عام 2013 ككيان سياسي في محافظة ميسان يسمى "كيان الصدق والعطاء"، وكان حيدر إبراهيم الغراوي، الأمين العام لهذا الحزب، ونائبه مرتضى علي حمود الساعدي.

واحتل هذا الحزب المرتبة الرابعة في انتخابات مجلس محافظة ميسان عام 2013، وهو أداء مكّن الساعدي من أن يصبح رئيس لجنة النزاهة في المجلس.

وفي عام 2014، تحالف الحزب مع رئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري للمشاركة في الانتخابات العامة. وفي وقت لاحق، غيرت الجماعة اسمها تغييراً بسيطاً ليصبح "حركة الصدق والعطاء".

وفي حزيران 2014، شكّل الغراوي "أنصار الله الأوفياء" كوحدة تابعة لـ "قوات الحشد الشعبي".

وفي عام 2018، شاركت "حركة الصدق والعطاء"، الجبهة السياسية لـ "أنصار الله الأوفياء"، في الانتخابات العامة مع "تحالف الفتح" بقيادة زعيم "منظمة بدر" هادي العامري.

في تشرين الثاني 2023، أُدرجت جماعة "أنصار الله الأوفياء" ضمن قائمة من "الذين شاركوا في العمليات العسكرية" ضد إسرائيل على خلفية الحرب.

(د ع)