نساء يناقشن قضايا بيئية وفق فكر القائد عبد الله أوجلان

ناقشت نساء من مدينتي كركي لكي وجل آغا في مقاطعة الجزيرة القضايا البيئية وفق فكر القائد عبد الله أوجلان، وأكدن على ضرورة فهم أفكار القائد حول البيئة وضرورة التحرك ولعب دورهن للحد من مشاكل البيئة في إقليم شمال وشرق سوريا.

نساء يناقشن قضايا بيئية وفق فكر القائد عبد الله أوجلان
نساء يناقشن قضايا بيئية وفق فكر القائد عبد الله أوجلان
نساء يناقشن قضايا بيئية وفق فكر القائد عبد الله أوجلان
نساء يناقشن قضايا بيئية وفق فكر القائد عبد الله أوجلان
نساء يناقشن قضايا بيئية وفق فكر القائد عبد الله أوجلان
نساء يناقشن قضايا بيئية وفق فكر القائد عبد الله أوجلان
نساء يناقشن قضايا بيئية وفق فكر القائد عبد الله أوجلان
نساء يناقشن قضايا بيئية وفق فكر القائد عبد الله أوجلان
نساء يناقشن قضايا بيئية وفق فكر القائد عبد الله أوجلان
الثلاثاء 9 تموز, 2024   02:30
قامشلو

يكثّف سكان إقليم شمال وشرق سوريا بمكوناتهم كافة، من قراءة مرافعات القائد عبد الله أوجلان، عبر تشكيل حلقات قراءة الكتب، وفي هذا السياق، نظم مؤتمر ستار جلستين لقراءة تحليلات وتقييمات القائد عبد الله أوجلان بصدد الأيكولوجيا ضمن المجلدين (مانيفستو الحضارة الديمقراطية "المدنية والرأسمالية، وسوسيوجيا الحرية).

وناقشت المشاركات الأسباب الرئيسة لتدهور البيئة في البداية؛ وقالت فاطمة عساف إحدى النساء المشاركات في حلقة القراءة من مدينة جل آغا: "في ظل استمرار مشاكل البيئة التي يعاني منها العالم ومنه إقليم شمال وشرق سوريا. للمرأة دور أساسي في إعادة مسار وتصحيح العلاقة بينه وبين البيئة والطبيعة، لأنها تشعر بالمشاكل البيئية وهي التي تبني الأجيال القادرين على الحس بالمسؤولية تجاه البيئة".

وأوضحت فاطمة عساف أن الواقع البيئي يفرض على الجميع التحرك، وأضافت: "سنبدأ بورشات عمل توعوية وإعطاء محاضرات في الكومينات والقرى ومحاضرات خاصة للنساء في النقاط التي نناقشها اليوم في الجلسة، ونعمل على تشجيع زراعة الأشجار لمكافحة التصحر وتعديل المناخ، وتنظيم حملات النظافة لنحمي البيئة ونخلق بيئة صحية".

بدورها، نوهت كريمة محمد: "في بداية الطبيعة، لم يكن هنالك تلوث بيئي، لأنه كان هناك علاقة معطاءة بين الإنسان والطبيعة، وكان للمرأة دور أساسي فيها، ولكن مع تقدّم الصناعة وعصر الرأسمالية، أصبح هناك استنزاف لموارد البيئة، ما أدى إلى ظهور مشكلات كالتلوث وقطع الأشجار ونقص المياه والتصحر والعديد من المشاكل".

وأشارت كريمة محمد إلى أن الصنعوية أحدثت مشاكل جمة بالطبيعة كحدوث مشاكل في طبقات الغلاف الجوي والاحتباس الحراري، وألحقت دماراً هائلاً بالبيئة. 

ونوّهت كريمة محمد إلى أن: "ما يحصل في السنوات الأخيرة من الزلازل والبراكين وحرق الغابات والمشاكل الأخرى هي نتيجة عدم الوعي، وبممارساتنا أصبحنا أداة للرأسمالية التي هدفها الأساسي تدمير البيئة خدمة لسياستها الربحية". 

وقالت كريمة: "لحل هذا المشكلة علينا تغيير نمط حياتنا وأساليبه، وهذا يحدث من خلال الوعي والمعرفة، لذلك نقرأ كتب القائد عبد الله أوجلان بشكل مفصل، والحلول الممكنة، ودور المرأة في ذلك خاصة أن القائد ذكره بأنه العنصر الأساسي في حماية البيئة وإصلاح الدمار الذي نشهده يتم عبر المرأة التي تربي الأجيال".

أما زيلان روج من كركي لكي فأكدت: "علينا نحن النساء أداء الدور الريادي لترسيخ الفكر البيئي في مناطقنا، من خلال النشاطات البيئية وتنظيم المجتمع وفق النهج البيئي".

(كروب/أ ب)

ANHA