نساء متوجهات لسد تشرين: لن نسمح بتدمير منشآتنا

أكدت نساء متوجهات لسد تشرين في إقليم شمال وشرق سوريا، بأنهن لن يسمحن بتدمير المنشآت الخدمية في الإقليم من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

نساء متوجهات لسد تشرين: لن نسمح بتدمير منشآتنا
الإثنين 13 كانون الثاني, 2025   15:46
الطبقة
ريناد علي

على هامش استعداد أهالي مقاطعة الطبقة ومهجري عفرين والشهباء للتوجه إلى سد تشرين، التقت مراسلتنا في المقاطعة بعدد من النساء اللواتي أكدن أن بتكاتفهن وتوجههن للسد سيحمينه من الهجمات.

المواطنة مريم حنان، إحدى المتوجهات، لفتت إلى أنها هذه المرة الثانية التي تتوجه فيها للسد، حيث توجهت مع أول وفد عندما تعرضنا للقصف من جيش الاحتلال التركي، لكننا أكملنا طريقنا حتى وصلنا وجهتنا وهي سد تشرين لحماية منشآتنا. واليوم، وبإصرار أكبر، أتوجه للمرة الثانية.

وأشارت إلى أن تعرض السد للهجمات من قبل جيش الاحتلال التركي ترك العديد من المدن والبلدات دون ماء وكهرباء، وأكدت أنه لهذا السبب لن نسمح باحتلاله أو تعرضه للضرر. وناشدت القوى الدولية للتدخل وإيقاف هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

وبدورها، أكدت المواطنة فوزة محمد: "سنذهب للدفاع عن منشآتنا الخدمية، وعلى وجه الخصوص السد، وبمقاومتنا وتكاتفنا سنوقف الهجمات ونحمي السد من الانهيار."

وعبّرت المواطنة آمنة فليج عن سخطها من استمرار هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على سد تشرين، وقالت: "لن نسمح بتدمير منشآتنا التي ارتوت اليوم بالدماء لحمايتها".

ويناوب الآلاف من أبناء إقليم شمال وشرق سوريا على سد تشرين منذ 6 أيام، على شكل مجموعات لحماية السد من الهجمات التي يتعرض لها منذ 8 كانون الأول 2024.

وانطلقت قبل ساعات القافلة من أمام جسر الرشيد في مدينة الرقة، للالتقاء بأهالي مقاطعة الطبقة والذهاب إلى سد تشرين وتأتي هذه المناوبة من أجل حماية السد ولمساندة قوات سوريا الديمقراطية في حربها مع دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها.

ويشكل انهيار السد كارثة إنسانية بحق أهالي مقاطعات الطبقة والرقة ودير الزور بشكلٍ خاص، وعموم سوريا بشكلٍ عام.

(آ)

ANHA