نساء: سنبقى في الساحات حتى تحقيق حرية القائد الجسدية

نددت نساء من مختلف المكونات، بالعزلة التي تفرضها دولة الاحتلال التركي على القائد عبد الله أوجلان، منذ أكثر من 25 عاماً في سجن إمرالي، وأكدن البقاء في الساحات للمطالبة بحريته الجسدية ونشر فكره.

نساء: سنبقى في الساحات حتى تحقيق حرية القائد الجسدية
الأحد 9 حزيران, 2024   03:01
مركز الأخبار

تُفرض على القائد عبد الله أوجلان المعتقل في سجن جزيرة إمرالي ببحر مرمرة منذ 15 شباط 1999، عزلة مشددة، ولا ترد عنه وعن رفاقه الثلاث أي معلومات، منذ أكثر من 3 أعوام، ونددت نساء من مدينة الشدادي وجل آغا بمقاطعة الجزيرة بالعزلة المطلقة المفروضة عليه.

حيث قالت المواطنة سحر الحميد من مدينة الشدادي، عن ذلك: "لا يزال القائد في سجن إمرالي وتُفرض عليه عزلة مشددة، لأنه يدعو إلى إقامة مجتمعات متعددة الثقافات قائمة على العدالة والمساواة، ويحث فكره الشعوب على الاعتراف بتنوعها وتفردها، وتجاوز القومية الضيقة".

واستنكرت "صمت المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان حيال وضع القائد".

بدورها، أشارت أمية الحجوب إلى أن "الدولة التركية تفرض العزلة على القائد عبد الله أوجلان؛ لأنه أكد في أطروحاته على أهمية الدفاع عن حقوق المرأة وتمكينها في المجتمع، مشيراً إلى أن التحرير الشامل لا يمكن أن يتحقق دون النضال من أجل العدالة".

وأضافت أمية الحجوب "القائد عبد الله أوجلان هو الذي سعى إلى تحقيق الأمة الديمقراطية والعيش المشترك لتحقيق العدالة، لذلك نطالب بالإفراج عنه".

فيما قالت فوزة الجدعان: "تمنع السلطات التركية محاميي القائد عبد الله أوجلان وذويه من اللقاء به، بهدف إبعاده عن شعبه الذي آمن بفكره وفلسفته".

أما المواطنة فريال قسوم من المكون العربي في مدينة جل آغا، فقالت "قاوم القائد عبد الله أوجلان ولا يزال، يقاوم الظروف كافة من أجل حريتنا وحرية جميع الشعوب المضطهدة".

وأضافت "ضحّى القائد بالكثير من أجلنا، ودورنا اليوم هو النضال والمقاومة من أجل تحقيق حريته الجسدية، من خلال نشر فكره بين شرائح المجتمع كافة".

من جانبها، قالت عفيفة محمد من جل آغا أيضاً: "للقائد عبد الله أوجلان دور كبير في جعلنا نعرف حقوقنا، نحن النساء، وبفضله أصبحنا شخصيات ذات إرادة وقادرات على المطالبة بحقوقنا".

وأضافت "لن نكلّ ونملّ حتى تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية".

بدورها، قالت مريم كبرو جرجس، من المكون السرياني في مدينة جل آغا: "القائد عبد الله أوجلان صاحب فكر وفلسفة، وقد نظمت مكونات إقليم شمال وشرق سوريا، من العرب والكرد والسريان، نفسها وفق هذا الفكر، ومن خلال وحدتنا وتكاتفنا في ظل مشروعه العظيم مشروع الأمة الديمقراطية، الذي وحّد أهدافنا في سوريا ديمقراطية تعددية للسوريين كافة".

واختتمت مريم حديثها "علينا، نحن النساء، التضحية من أجل القائد عبد الله أوجلان الذي ضحى من أجلنا، والبقاء في الساحات للمطالبة بحريته الجسدية، فهو يقاوم جميع الظروف في ظل عزلة لا إنسانية، وهذا أقل ما يمكن تقديمه له، ونشر فكره من مهامنا الأساسية".  

(ل م)

ANHA

شدادي

جل اغا