ندوة نسائية مشتركة تناقش تداعيات الأزمة السورية على المرأة والمجتمع

تبادلت عضوات التنظيمات والحركات النسائية في حلب، الآراء حول عدد من المشاكل الناجمة عن الأزمة السورية وارتفاع نسبها في المجتمع؛ نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتأثر البلاد بالتدخلات الخارجية، مشيرات أن الحل يكمن في رفع مستوى الوعي والتنظيم.

ندوة نسائية مشتركة تناقش تداعيات الأزمة السورية على المرأة والمجتمع
ندوة نسائية مشتركة تناقش تداعيات الأزمة السورية على المرأة والمجتمع
ندوة نسائية مشتركة تناقش تداعيات الأزمة السورية على المرأة والمجتمع
ندوة نسائية مشتركة تناقش تداعيات الأزمة السورية على المرأة والمجتمع
ندوة نسائية مشتركة تناقش تداعيات الأزمة السورية على المرأة والمجتمع
ندوة نسائية مشتركة تناقش تداعيات الأزمة السورية على المرأة والمجتمع
ندوة نسائية مشتركة تناقش تداعيات الأزمة السورية على المرأة والمجتمع
ندوة نسائية مشتركة تناقش تداعيات الأزمة السورية على المرأة والمجتمع
ندوة نسائية مشتركة تناقش تداعيات الأزمة السورية على المرأة والمجتمع
ندوة نسائية مشتركة تناقش تداعيات الأزمة السورية على المرأة والمجتمع
ندوة نسائية مشتركة تناقش تداعيات الأزمة السورية على المرأة والمجتمع
ندوة نسائية مشتركة تناقش تداعيات الأزمة السورية على المرأة والمجتمع
ندوة نسائية مشتركة تناقش تداعيات الأزمة السورية على المرأة والمجتمع
ندوة نسائية مشتركة تناقش تداعيات الأزمة السورية على المرأة والمجتمع
الأحد 22 يلول, 2024   15:35
حلب

ضمن جهود الحركات النسائية المبذولة للحد من الجرائم المرتكبة بحق النساء وتغيير الذهنية الذكورية، عقدت منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة ومجلس المرأة لمجلس عوائل الشهداء ودار المرأة في حلب ندوة حوارية.

بحضور ممثلات عن الحركات والتنظيمات النسائية والأحزاب السياسية، نظمت الندوة الحوارية في قاعة اجتماعات 8 آذار الواقعة في حي الشيخ مقصود، تحت عنوان "المرأة حياة لا تقتلوا الحياة".

بدأت الندوة بدقيقة صمت، تلاه إلقاء المحور الأول بعنوان "تزويج القاصرات" من قبل إدارية مجلس المرأة لمجلس عوائل الشهداء بحلب دلال محمد.

المحور تضمّن شرح موسّع لأسباب ارتفاع نسبة تزويج القاصرات خصوصاً بعد الأزمة السورية، وما ترتب عليها من مشاكل اجتماعية واقتصادية وغيرها.

كما شرح المحور الجوانب السوداوية حول الزواج المبكر بالنسبة للطرفين الذكر والأنثى والآثار المترتبة عليها على المدى البعيد في تخلف المجتمعات وتهميش دور المرأة.

أما المحور الثاني، والذي حمل عنوان "القتل والانتحار"، فقد ألقته عضوة دار المرأة إلهام محمد، حيث تطرقت إلى أسباب الانتحار وانتشار جرائم القتل، وقالت إنها ناجمة عن تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والنفسية نتيجة الأزمة التي تمر بها البلاد منذ أكثر من 12 عاماً.

فيما نوّهت إلهام إلى أن الاكتئاب الحاد الذي يعاني منه الأفراد يمهد إلى فقدان الإرادة وبالتالي عجز عام في الحركة النفسية والوصول إلى مرحلة الموت النفسي لاتخاذ قرار إنهاء الحياة.

بعدها، فُتح المجال أمام المشاركات لإبداء آرائهن، حيث قالت عضوة مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية إيمان علو، إن بعض التقاليد البالية هي المسبب الأول لتناقل "خطأ" تزويج القاصرات عبر الأجيال منوهةً إلى أن الذهنية الذكورية تتسبب في دفع النساء والشابات نحو الموت.

إيمان أنهت حديثها، بالتأكيد أن إرادة المرأة فوق كل اعتبار، مشيدة بانتفاضة النساء في وجه المرتزقة بقرية كاخرة الواقعة في مدينة موباتا بعفرين المحتلة، ورفضهن للممارسات والانتهاكات التي ترتكبها المرتزقة بحقهن.

أما عضوة مجلس عوائل الشهداء في مقاطعة عفرين والشهباء كولة محمد، فقد قالت إن التدريب على كل ما هو صحيح يجب أن يبدأ من مرحلة الطفولة، وأن تهتم الأمهات للتفاصيل التي تنمي شخصية أطفالها للوقوف أمام هذه المشاكل التي تواجه المجتمع.

ولمعرفة تفاصيل أكثر حول أهداف تنظيم هذه النوع من الندوات، أجرت وكالتنا لقاء مع هيفاء حسين عضوة منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة، والتي أشارت إلى أنها تأتي من منطلق توعية المجتمع لتجاوز العقبات عبر مناقشة الحلول بشكل منطقي.

وذكرت هيفاء أن روح المقاومة التي أظهرتها النساء في قرية كاخرة بوجه مرتزقة الاحتلال التركي محط فخر، مؤكدة أنهن في منظمة سارا يدينون جميع أشكال العنف الممارس من اعتداءات وغيرها على النساء، ودعت إلى محاسبة الاحتلال التركي ومرتزقته.

(م ع/ي م)

ANHA