ندوة حوارية نسائية لمناقشة تداعيات ما يجري في إمرالي صحياً وحقوقياً

ناقشت مشاركات في ندوة حوارية نظمها مؤتمر ستار، الوضع الحقوقي والانتهاكات الجارية في إمرالي بحق القائد عبد الله أوجلان، ووضعه الصحي، لتتمخض عن قرارات سيعمل عليها مؤتمر ستار.

ندوة حوارية نسائية لمناقشة تداعيات ما يجري في إمرالي صحياً وحقوقياً
ندوة حوارية نسائية لمناقشة تداعيات ما يجري في إمرالي صحياً وحقوقياً
ندوة حوارية نسائية لمناقشة تداعيات ما يجري في إمرالي صحياً وحقوقياً
ندوة حوارية نسائية لمناقشة تداعيات ما يجري في إمرالي صحياً وحقوقياً
ندوة حوارية نسائية لمناقشة تداعيات ما يجري في إمرالي صحياً وحقوقياً
ندوة حوارية نسائية لمناقشة تداعيات ما يجري في إمرالي صحياً وحقوقياً
ندوة حوارية نسائية لمناقشة تداعيات ما يجري في إمرالي صحياً وحقوقياً
ندوة حوارية نسائية لمناقشة تداعيات ما يجري في إمرالي صحياً وحقوقياً
ندوة حوارية نسائية لمناقشة تداعيات ما يجري في إمرالي صحياً وحقوقياً
ندوة حوارية نسائية لمناقشة تداعيات ما يجري في إمرالي صحياً وحقوقياً
ندوة حوارية نسائية لمناقشة تداعيات ما يجري في إمرالي صحياً وحقوقياً
ندوة حوارية نسائية لمناقشة تداعيات ما يجري في إمرالي صحياً وحقوقياً
ندوة حوارية نسائية لمناقشة تداعيات ما يجري في إمرالي صحياً وحقوقياً
الأحد 20 تشرين الأول, 2024   16:07
قامشلو

نظّم مؤتمر ستار ندوة حوارية على مستوى مقاطعة الجزيرة في مركز الدراسات والاستشارة الدبلوماسية في حي المحطة بمدينة قامشلو، لبحث وضع القائد عبد الله أوجلان صحياً وحقوقياً.

وشاركت في الندوة، رياديات في المجتمع، وعضوات أحزاب ومجالس ومؤسسات ومنظمات نسائية مدنية مختلفة، وممثلات عن حركة المجتمع الديمقراطي، والمبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، ومبادرة المحامين السوريين للدفاع عن القائد عبد الله أوجلان.

وتضمنت الندوة محورين، تناول الأول وضع القائد عبد الله أوجلان على الصعيد الحقوقي، وحرمانه من إعادة محاكمته وعدم تطبيق القوانين، فيما سلط المحور الثاني الضوء على الوضع الصحي للقائد في سجن إمرالي، وما له من تأثير على بنية الإنسان نظراً لمعدل الرطوبة والحرارة، وحرمانه من أشعة الشمس وقطع صلته مع العالم الخارجي بمنع الاستماع للراديو ومشاهدة التلفاز، وحظر اللقاءات مع موكليه وأسرته.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، ثم شرحت الحقوقية وعضوة مبادرة المحامين السوريين للدفاع عن القائد عبد الله أوجلان أينور باشا، وضع القائد عبد الله أوجلان على الصعيد الحقوقي.

وسلّطت الضوء على نصوص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مطالبة الشعوب بحقها في تقرير مصيرها، وتنص المادة الأولى (1ـ لجميع الشعوب الحق في تقرير مصيرها بنفسها الى آخر المادة، 2ـ لا يجوز في أي حال حرمان أي شعب من أسباب عيشه الخاصة).

ونوّهت أينور إلى أن هذا الحق الذي نادى به السيد عبد الله أوجلان وحزب العمال الكردستاني ما هو إلا حق مشروع بموجب هذا العهد، وبالتالي فإن المطالبة بحرية الشعب الكردي وطلب مساواته بالشعوب الأخرى في الدول التي احتلت كردستان، ومنها تركيا، لا يشكل جرماً حتى تتم معاقبته بسببها.

وبيّنت أينور أنه منذ خروج القائد من سوريا في 9 تشرين الأول 1998 وحتى خطفه من السفارة اليونانية في نيروبي وتسليمه لتركيا في 15 شباط 1999، يعدّ انتهاكاً لحقوق الانسان بموجب المواثيق والاتفاقات الدولية، كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والبروتوكول رقم 4، الملحق باتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية، التي تنص على حرية الشخص في التنقل من دولة إلى أخرى وحق الشخص الذي تتعرض حياته للخطر في دولته في طلب اللجوء في دولة أخرى؛ حفاظاً على حياته ولا يجوز إعادة أي شخص إلى بلده إن كان يخشى على حياته هناك.

وأشارت إلى أن المادة 14 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تنص على، 1ـ لكل فرد حق التماس ملجأ في بلدان أخرى والتمتع به خلاصاً من الاضطهاد، 2ـ لا يمكن التذرع بهذا الحق إذا كانت هناك ملاحقة ناشئة بالفعل عن جريمة غير سياسية أو عن أعمال تناقض مقاصد الأمم المتحدة ومبادئها، فأوروبا التي تدعي الديمقراطية وتدعي التزامها بحقوق الإنسان وضمان هذه الحقوق، انتهكت قوانينها وحرمت القائد من الحصول على طلب اللجوء في أي دولة من دولها.

وأوضحت أن كل التصرفات التي تقوم بها السلطات التركية في سجن إمرالي هي انتهاك لحقوق السجناء وخرق واضح وبيِّنٌ للقانون الداخلي وجميع الاتفاقات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والسجناء، لا سيما العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وكذلك واتفاقية مناهضة التعذيب، وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة في المواد (1) و (3) منها، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تنص في المادة الخامسة منه:

القاعدة رقم (43)

1- لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تصل القيود والجزاءات التأديبية الى حد التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وتحظر على وجه الخصوص:

* الحبس الانفرادي إلى أجل غير مسمى.

* الحبس الانفرادي المطوّل.

* لا يجوز أن تتضمن الجزاءات التأديبية أو تدابير التقييد منع السجناء من الاتصال بأسرهم، ولا يجوز تقييد سبل الاتصال الأسري إلى فترة زمنية محددة، وفي أضيق حدود لازمة لحفظ الأمن والنظام.

وعن نظام العزلة والتعذيب الممنهج الذي تسيّره الدولة التركية ضد القائد عبد الله أوجلان، قالت أينور إن القاعدة (44) عرّفت الحبس الانفرادي بأنه حبس السجناء لمدة 22 ساعة أو أكثر في اليوم، دون سبيل لإجراء اتصال ذي معنى مع الغير، يشير الحبس الانفرادي المطوّل إلى الحبس الانفرادي لمدة تزيد عن خمسة عشر يوماً متتالية، وتشير القاعدة (58) إلى الاتصال بالأسرة والأصدقاء على فترات منتظمة، فيما تركز القاعدة (59) على أن يتم توزيع السجناء قدر المستطاع على سجون قريبة من منازلهم أو أماكن إعادة تأهيلهم اجتماعياً.

 وتؤكد أينور بالمقارنة بين الإجراءات التي تتّبع في سجن إمرالي من قبل إدارة السجن والمدعي العام ومحكمة التنفيذ، وهذه القواعد، فإن هناك انتهاكاً واضحاً لحقوق السجناء التي اعتمدتها الأمم المتحدة بموجب قواعد نيلسون مانديلا.

وشددت الحقوقية كل ما ذكرناه يؤكد أن ما يتم فرضه على القائد عبد الله أوجلان ورفاقه في السجن لا أساس له في أي قانون، سواء داخل تركيا أو في القوانين الدولية، وهي سياسة فُرضت لكتْم صوت الحق والحرية والسلام ومنع لتحقيق الديمقراطية.

وبعد الانتهاء من شرح المحور الأول، فُتح باب النقاش أمام المشاركات في الندوة.

وركّزت المشاركات على أن الدولة التركية تضرب قوانين مجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان عرض الحائط، لقد وضعوا هذه القوانين وهم بأنفسهم لا يتقيدون بها، الجميع يرى ما يحصل من انتهاكات وخروق في إمرالي، وصمت العالم على ذلك يثبت لنا أن الجميع يناهض فكر القائد عبد الله أوجلان، فهم متناقضون ويعارضون أنفسهم بهذه القوانين والقرارات.

ونوّهت المشاركات إلى أن العالم بحاجة إلى ثورة ضد القوانين التي وضعت من أجل حفظ وحماية حقوق الإنسان، ودعوا شعب المنطقة، والنساء على وجه الخصوص، إلى النضال والضغط على المؤسسات الدولية والإنسانية لضمان الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

وحثت المشاركات على إنشاء مبادرات دبلوماسية، مهمتها الضغط على المنظمات الحقوقية، وعلى رأسها CPT، للعب دورها في هذه اللحظات الحساسة التي تمر بها المنطقة، فالقائد مفتاح حل للأزمات والصراعات.

واقترحت المشاركات بناء اتحاد للمحامين على مستوى الأجزاء الأربعة لكردستان، للضغط على المنظمات، وتعليمها ماهية الحقوق والإنسانية، الحقوق التي تطبقنها على الحيوان ولا يتم تطبيقها على الإنسان، كما اقترحت المشاركات البدء بجمع التواقيع باسم النساء وتقديمها للمحاكم المعنية.

وفي المحور الثاني من الندوة، ألقت الدكتورة جيان إبراهيم الضوء على ظروف سجن إمرالي، وصحة القائد عبد الله أوجلان.

ونوّهت إلى أن مناخ إمرالي يصنف بحر مرمرة مناخياً، وبحسب وكالة الفضاء الكندية كوين وجيجر بأنه دافئ ومعتدل، مع صيف حار وجاف، ويبلغ متوسط درجة الحرارة السنوية في منطقة مرمرة 15.2 درجة مئوية، وهناك فرق قدره 18.2 درجة مئوية بين الشهر الأكثر دفئاً في آب، وأبرد شهر في كانون الثاني، وفي الصيف يكون جو الجزيرة عاصفاً للغاية، وتصل الرطوبة في بعض الأحيان إلى 80ـ 90 % وهي تخضع لتقلبات قوية وشهر كانون الثاني هو الأعلى رطوبة بشكل مباشر على الظروف والأجواء الصحية.

وركزت على الرطوبة ونوعية الهواء، وآثار المناخ على صحة القائد عبد الله أوجلان، ومسببات الأمراض والملوثات، وآثار تكييف الهواء على الصحة، وآثار الضوضاء على الصحة، والسجن الانفرادي، وآثار البيئة ذات الرطوبة العالية على العين، والصدر، والجلد، والقلب، والأذن والانف والحنجرة.

وقدمت الدكتورة جيان مقترحات وتوصيات بوجوب تغيير مكان إقامة القائد، وذلك لأسباب عدة أهمها: الجو السيئ للجزيرة، والذي يتسبب في تدهور وضعه الصحي، بالإضافة إلى أن عمر القائد قد تجاوز 74 عاماً.

* متابعة طبية لكامل أجهزة الجسم.

* تغذية صحية وخاصة الأغذية الغنية بالفيتامينات، وتهوية جيدة وتخطيط سمع.

* من الضروري زيارة وفد دولي ومتعدد التخصصات من المهنيين، واتخاذ موقف واضح، ومن المهم أن تنشر بسرعة التقرير عن زيارة أيلول 2022.

* إرسال رسائل إلى منظمة الصحة العالمية، مثل الصليب الأحمر والهلال الأحمر العالمي، وأطباء بلا حدود حول وضع القائد عبد الله أوجلان.

وبعد ذلك فتح باب النقاش مجدداً، للاستماع إلى آراء المشاركات حول وضع القائد عبد الله أوجلان الصحي.

وأوضحت المشاركات أن الوضع في إمرالي صعب للغاية، وعليه يجب رفع النساء أصواتهن عالياً، واقترحن تشكيل لجنة صحية للدخول إلى إمرالي.

وشددت النساء أن سجن إمرالي لها أثر بالغ على صحة الإنسان، وعليه يجب رفع سوية النضال من أجل إغلاقه تماماً، وتشكيل لجان مهمتها التواصل مع الصحة العالمية وأطباء بلا حدود للدخول إلى إمرالي.

وتمخضت الندوة عن جملة من القرارات، قرأتها الناطقة باسم مؤتمر ستار في مقاطعة قامشلو ابتسام حسن.

* من أجل تعريف ونشر أفكار القائد عبد الله أوجلان وتقوية مجموعات جلسات القراءة لمجلدات القائد.

* الرفع من سوية النضال عن طريق لجنة مؤتمر ستار لحرية القائد عبد الله أوجلان، والعمل على تنظيم الفعاليات بجميع أشكالها حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

* التواصل مع الجهات الحقوقية والمنظمات الديمقراطية من أجل كشف وفضح الانتهاكات اللا إنسانية التي تفرضها الدولة التركية على القائد عبد الله أوجلان.

* التواصل مع جميع النساء ونشر فكر المرأة الحرة، لما له من موضوع أساسي طرحه القائد عبد الله أوجلان من أجل حرية المجتمع والمساواة بين الرجل والمرأة.

(كروب/ل م)

ANHA