ندوة حوارية حول دور المثقف السوري في تنوير المجتمع

سُلط الضوء على أهمية دور المثقف ضمن مجتمعه، عبر الإشارة إلى أمثلة من التاريخ، خلال ندوة حوارية نظمت في مدينة الحسكة بإقليم شمال وشرق سوريا، لتذكير المثقفين بما يقع على عاتقهم في ما تمر به سوريا.

ندوة حوارية حول دور المثقف السوري في تنوير المجتمع
ندوة حوارية حول دور المثقف السوري في تنوير المجتمع
ندوة حوارية حول دور المثقف السوري في تنوير المجتمع
ندوة حوارية حول دور المثقف السوري في تنوير المجتمع
ندوة حوارية حول دور المثقف السوري في تنوير المجتمع
ندوة حوارية حول دور المثقف السوري في تنوير المجتمع
ندوة حوارية حول دور المثقف السوري في تنوير المجتمع
ندوة حوارية حول دور المثقف السوري في تنوير المجتمع
ندوة حوارية حول دور المثقف السوري في تنوير المجتمع
ندوة حوارية حول دور المثقف السوري في تنوير المجتمع
السبت 18 كانون الثاني, 2025   20:32
الحسكة

نظم اليوم مركز بحوث الأديان والمعتقدات في مؤتمر الإسلام الديمقراطي ندوة حوارية تحت عنوان "المثقف دوره ورؤيته لسوريا الجديدة"، وذلك في حديقة القراءة بحي تل حجر في مدينة الحسكة.

وحضر الندوة العشرات من شيوخ وعلماء الدين، والمثقفين وأعضاء المؤسسات المدنية، بالإضافة إلى حضور عدد من ممثلي التنظيمات النسوية.

تناولت الندوة أهمية تشكيل مؤتمر الإسلام الديمقراطي، ودور المرأة في المجتمع، ودور المثقف في المجتمعات.

خلال الندوة سلط الملا عبد الرحمن بدرخان، الضوء على تنظيم مؤتمر الإسلام الديمقراطي وأهميته وضرورته  "تأسس مؤتمر الإسلام الديمقراطي من أجل أن يقود دفة الفكر الديني في المنطقة، لأن هناك أفكاراً تغيرت بعد دخول العديد من التيارات الفكرية التي تدعي الإسلام، وأظهرت جانباً عنيفاً من الإسلام".

ونوه الملا عبد الرحمن بدرخان، أن مؤتمر الإسلام الديمقراطي أخذ على عاتقه، كيفية توضيح الدين الإسلامي كما أنزله الله، وتابع قائلاً: "أولى المحطات بدأنا من المساجد لتغيير أفكارهم عن الدين الإسلامي".

ومن جانبه قال عضو مؤتمر الإسلام الديمقراطي سلطان تمو: "في إقليم شمال وشرق سوريا، والذي شكلت فيه الإدارة الذاتية الديمقراطية التي تتضمن في جوهرها مسألة الإسلام الديمقراطي، يُعتمد على الإسلام في عصر النبوة".

وأوضحت عضوة اتحاد مثقفي الجزيرة ليلى بونجق، أن المرأة كانت لها حريتها ودورها في عهد الأنبياء، مستشهدة باستشارة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، زوجته عائشة في جميع الأمور.

ونوهت ليلى، أن المرأة كانت لها أدوار كثيرة في جميع الميادين، وتابعت قائلة: "وكان للمرأة دور كبير في بناء المجتمع في عهد الأنبياء والرسل، وبعد ذلك تم تشويه دور المرأة، وحصره في أعمال المنزل فقط".

وأوضح رئيس مركز البحوث في مؤتمر الإسلام الديمقراطي محمد حسن "مؤتمر الإسلام الديمقراطي عبارة عن مؤسسة دينية إسلامية ديمقراطية مستقلة، وهي إحدى مؤسسات المجتمع المدني في إقليم شمال وشرق سوريا، والحاضنة الشرعية لجميع المؤسسات والتيارات والمذاهب".

وبين محمد حسن، أن مؤتمر الإسلام الديمقراطي لا يتبنى مدرسة فكرية محددة، بل ينظر إلى جميع التيارات الفكرية والفقهية بنفس المكانة.

وأشار عضو اتحاد مثقفي الجزيرة محمد طه، إلى أن أسس الدين الإسلامي الديمقراطي هي المحبة، التسامح، السلام، والتي تم تطبيقها في إقليم شمال وشرق سوريا بين جميع المكونات والأديان والطوائف.

وقال عضو اتحاد مثقفي الجزيرة عبد الوهاب بيراني: "إن العمود الفقري في إقليم شمال وشرق سوريا هو التآخي وقبول الآخر، وعدم إيقاع الضرر بالآخرين"، وتطرق لما يمكن للمثقف تقديمه لحماية المجتمع وسبل ذلك.

وأكد غالبية المشاركين، أن للمثقفين من كلا الجنسين القدرة على التأثير على المجتمع بناء على تفنيد الأكاذيب وسرد الوقائع، وتوضيح الأخطاء، وتفسير المغلوط، والعمل على نشر الفكر الصحيح لتحجيم الأفكار المتطرفة، والحد من الحرب الخاصة.

كما ركزوا على ما يقع على عاتق كل مثقف في ما تشهده سوريا من مراحل حساسة وجديدة، من قبيل تبين الحقائق وتقديم الحلول المثلى لتعايش المكونات السورية.

(أم)

ANHA