"نجاحات المرأة الحرة والواعية لا تروق للفاشيين الشموليين"

أدانت عضوات مجلس المرأة السورية، استهداف دولة الاحتلال التركي المتكرر للنساء، قائلات إن تزايد الهجمات الفاشية يأتي في وقت حققت المرأة فيه نجاحات باهرة على الصعد كافة.

"نجاحات المرأة الحرة والواعية لا تروق للفاشيين الشموليين"
السبت 7 يلول, 2024   03:00
حلب
محمد عبدو

منذ انطلاقة ثورة 19 تموز قبل 12 عاماً والتي عُرفت بثورة المرأة، تستهدف دولة الاحتلال التركي النساء الرياديات في المجتمع، أمثال الشهيدات جيان تولهدان وهفرين خلف، وصولاً إلى كلستان تارا وهيرو بهاء الدين.

ولمعرفة تفاصيل أكثر عن أسباب هذه الهجمات ودوافعها، وكيفية تصدّي النساء لهذه الهجمات، أجرت وكالتنا لقاءات مع عضوات مجلس المرأة السورية في مدينة حلب.

'دولة الاحتلال تستهدف الرياديات'

عضوة مكتب العلاقات بمجلس المرأة السورية كلستان جاويش، أشارت خلال حديثها إلى أن حرية المرأة حق من حقوقها الطبيعية والأساسية، ومن هذا المنطلق، فإن الثورة التي انطلقت في شمال وشرق سوريا أخذت بعين الاعتبار هذا الحق، لتتحول بمضمونها العام إلى ثورة المرأة.

وقالت كلستان إن إثبات المرأة لذاتها وفي المجالات كافة، الاقتصادية والسياسية والعسكرية والثقافية وغيرها، أزعج الدولة ذات النظام الفاشي في إشارة إلى دولة الاحتلال التركي التي لطالما تستهدف النساء وبشكل خاص رياديات وقياديات المجتمع.

وأشارت كلستان إلى أن سياسة الدولة التركية ليست بجديدة، بل متكررة قائمة على ضرب التجربة النسائية الفريدة من نوعها، مستذكرةً العديد من الشهيدات الرياديات أمثال الشهيدات هفرين خلف وكلستان تارا وهيرو بهاء الدين.

في ختام حديثها، طالبت كلستان جميع النساء الباحثات عن الحرية، بتكثيف النضال في مواجهة هجمات جيش الاحتلال التركي التي وصفتها بالدنيئة واللا أخلاقية، إلى جانب تأكيدها أن مجلس المرأة السورية سوف يستمر في تواصله مع الجهات والمنظمات المعنية لإيقاف دولة الاحتلال التركي عند حدها ومحاسبتها وفق القوانين الدولية.

'محاسبة الاحتلال التركي'

أما عضوة مكتب العلاقات في مجلس المرأة السورية رهام محمد، فإنها وصفت المرأة بعصب المجتمع وعليه فإن دولة الاحتلال التركي باستهدافها للمرأة الريادية تهدف إلى تشتيت المجتمعات وجعله "دون مشروع".

وأكدت رهام أنهن في مجلس المرأة السورية استنكرن مراراً وتكراراً الهجمات التي تستهدف المشروع النضالي للمرأة القائم على توحيد الجبهة النسائية وتناضل من أجل حريتها وحرية شعبها.

ووصفت رهام ثورة المرأة في شمال وشرق سوريا بـ "المشروع العظيم" الذي منح المرأة حقوقها، وطالبت المنظمات الدولية للتدخل لإيقاف الجرائم التي ترتكب بحق المرأة على يد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

إرادة المرأة الحرة والواعية أقوى من الفاشية'

فيما رأت عضوة المكتب التنظيمي في مجلس المرأة السورية نور سليمان، أن تزايد الاستهدافات المتكررة بحق النساء الرياديات في المجتمع يأتي في وقت حققت المرأة السورية نجاحات باهرة في جميع الميادين.

وقالت نور إن ممارسات دولة الاحتلال التركي دليل واضح على حقيقتها الفاشية، وأنها دلالة على مدى ضعفها أمام إرادة المرأة الحرة والواعية، مؤكدة أن المرأة تستطيع حماية نفسها عبر رفع مستوى الوعي لديها وتنظيمها نفسها بشكل أكبر في جميع المجالات.

(ي م)

ANHA