نتنياهو يعلن دخول الحرب مع حماس مرحلتها الثانية

أسفر القصف الإسرائيلي على قطاع غزة عن مقتل نحو 8000 فلسطيني، حيث قالت مصر أن العراقيل الإسرائيلية، تعيق التسليم الفوري للمساعدات من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، فيما دخلت الحرب مرحلتها الثانية وفق نتنياهو.

 نتنياهو يعلن دخول الحرب مع حماس مرحلتها الثانية
الأحد 29 تشرين الأول, 2023   06:23
مركز الأخبار

دخلت الحرب بين حماس وإسرائيل في غزة يومها الـ 23 على التوالي، ووفقاً لآخر إحصائية لوزارة الصحة في قطاع غزة، فإن القصف الإسرائيلي على قطاع غزة أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 8000 فلسطيني، بينهم أكثر من 3500 طفل، منذ العملية التي نفذتها حماس في إسرائيل في 7 تشرين الأول، والتي أسفرت عن مقتل 1400 شخص على الأقل، حسب حصيلة للجيش الإسرائيلي.

إنسانياً، قالت مصر أن العراقيل الإسرائيلية، بما في ذلك إجراءات تفتيش الشاحنات، تعيق التسليم الفوري للمساعدات من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية في بيان أنه "يشترط ضرورة تفتيش الحافلات بمعبر نتسانا الإسرائيلي المقابل لمعبر العوجة المصري، ثم تتوجه الحافلات بعد ذلك إلى منفذ رفح في رحلة تستغرق مسافة 100 كيلومتر قبل دخولها إلى القطاع عبر معبر رفح، الأمر الذي يخلق أعباءً بيروقراطية ومعوقات تؤخر وصول تلك المساعدات بشكل كبير".

وبخصوص الاتصالات في قطاع غزة، قالت عدة من وسائل الإعلام الفلسطينية في وقت مبكر اليوم أن اتصالات الهاتف والإنترنت تعود بالتدريج إلى قطاع غزة.

وانقطعت الاتصالات تقريباً بين سكان غزة المحاصرين والعالم الخارجي يوم أمس، فيما أسقطت الطائرات الإسرائيلية المزيد من القنابل تزامناً مع هجوم بري.

وميدانياً، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس أن العملية البرية التي أطلقتها القوات الإسرائيلية في غزة تمثل المرحلة الثانية من الحرب على حماس والتي ستكون طويلة وصعبة.

وأضاف في مؤتمر صحفي أنه سيتم بذل كل الجهود الممكنة لإنقاذ أكثر من 200 رهينة تحتجزهم حماس.

وفي هذا الصدد، حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك من "عواقب كارثية محتملة" لشن عمليات برية واسعة النطاق في قطاع غزة.

وذكر تورك في بيان "نظراً للطريقة التي تُجرى بها العمليات العسكرية حتى الآن، وفي سياق الاحتلال المستمر منذ 56 عاماً، أدق ناقوس الخطر إزاء عواقب كارثية محتملة للعمليات البرية واسعة النطاق في غزة واحتمال مقتل آلاف آخرين من المدنيين".

وأضاف "استمرار العنف ليس الحل".

وبدورها، أدانت الإمارات العمليات البرية التي تقوم بها إسرائيل في قطاع غزة الفلسطيني وذكرت وكالة أنباء الإمارات نقلاً عن وزارة الخارجية أن الإمارات أعربت أيضاً عن "قلقها البالغ جراء التصعيد العسكري الإسرائيلي وتفاقم الأزمة الإنسانية والتي تهدد بوقوع المزيد من الخسائر في الأرواح بين المدنيين".

وقال دبلوماسيون أن الإمارات طلبت يوم أمس من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الاجتماع "في أقرب وقت ممكن" في أعقاب العمليات البرية الإسرائيلية الموسعة في غزة وقطع شبكات الاتصالات.

وأضاف الدبلوماسيون أن المجلس المؤلف من 15 عضواً قد يجتمع قريباً ربما اليوم، وأن الإمارات طلبت من منسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة مارتن جريفيث والمفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني تقديم إحاطة.

(م ش)