موقع أمريكا على الساحة العالمية ودعم أوكرانيا محاور الصحف العالمية

عدَّ تحليل أميركي أن واشنطن لم تعد تقود العالم في الوقت الراهن، فيما يتسابق زعماء مجموعة السبع، للتوصل إلى اتفاق بشأن استخدام الأرباح من الأصول السيادية الروسية المجمدة لمساعدة أوكرانيا.

موقع أمريكا على الساحة العالمية ودعم أوكرانيا محاور الصحف العالمية
الخميس 13 حزيران, 2024   09:25
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية اليوم موقع الولايات المتحدة على الساحة العالمية، ومساعي زعماء مجموعة السبع للتوصل إلى اتفاق بشأن استخدام الأرباح من الأصول السيادية الروسية المجمدة لدعم أوكرانيا.

أمريكا لم تعد تقود العالم

ذكر تحليل لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أن الولايات المتحدة لا تقود العالم في الوقت الراهن، حيث تواجه نظيراً نووياً مُستاءً ولا يمكن التنبؤ بتصرفاته في موسكو، بالإضافة إلى تقارب الصين وإيران وكوريا الشمالية من بعضها البعض، فضلاً عن الحرب بين إسرائيل وحماس التي اختار فيها الرئيس الأميركي جو بايدن أن يكون تابعاً لا أن يقود.

ويضيف التحليل بأنه كان من المفترض، بعد أربع سنوات من حكم الرئيس السابق دونالد ترامب، أن يُعيد جو بايدن الولايات المتحدة إلى موقع القيادة العالمية.

ويشير التحليل إلى أنه وعلى الرغم من نجاح بايدن في الوفاء بالتزاماته: حَشْد الناتو للتصدي للتحرك العسكري الروسي في أوكرانيا، وتأجيج الرياح الاقتصادية المعاكسة للصين، ودعم إسرائيل بعد تعرضها للهجوم مع تجنّب حرب إقليمية شاملة، وفقاً للعديد من المعايير التقليدية لواشنطن، إلا أن القيادة العالمية تنطوي على ما هو أكثر من دعم الأصدقاء وهزيمة الأعداء.

ويوضح التحليل أنه لم يحدث قط خلال العقود التي تلت الحرب الباردة أن بدت الولايات المتحدة أقل قيادة للعالم وأكثر كزعيم فصيل، حيث اقتصر دورها على الدفاع عن جانبها المفضل ضد الخصوم المتحالفين بشكل متزايد.

مجموعة السبع يتسابقون للتوصل إلى اتفاق بشأن استخدام أرباح الأصول الروسية المجمدة

يتسابق زعماء مجموعة السبع للتوصل إلى اتفاق بشأن استخدام الأرباح من الأصول السيادية الروسية المجمدة لمساعدة أوكرانيا، في محاولة لتعزيز الدعم لكييف، في الوقت الذي يواجهون فيه وابلًا من الصعوبات السياسية الداخلية، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وتتوقع الصحيفة أن يكون الاتفاق المحتمل بشأن خطة لأعضاء مجموعة السبع لإقراض ما يصل إلى 50 مليار دولار لأوكرانيا، بدعم من العائدات المستقبلية من الأصول الروسية، محور القمة السنوية للمجموعة التي تبدأ اليوم في منطقة بوليا بجنوب إيطاليا.

لكن المفاوضات حول شكل الصفقة وصلت إلى نهايتها، حيث تساومت عواصم مجموعة السبع حول تصميمها، بما في ذلك من سيتحمل المخاطر النهائية للقرض لأوكرانيا، وكيف سيتم توزيع الأموال، بحسب الصحيفة.

وتأتي القمة في وقت يشهد اضطرابات سياسية في عدد من الدول الرئيسة في مجموعة السبع، ويقترب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، حيث يخوض بايدن سباقاً صعباً ضد الرئيس السابق دونالد ترامب. ومن المقرر إجراء الانتخابات في المملكة المتحدة في 4 تموز، مع توقع إقالة ريشي سوناك من منصب رئيس الوزراء ومن المرجح أن يخسر حزبه المحافظ أمام حزب العمال للمرة الأولى منذ 14 عاماً.

وقال مسؤولون غربيون، إن الاتفاق على تقديم دعم إضافي لأوكرانيا باستخدام الأصول المجمدة، سيكون علامة على أن زعماء مجموعة السبع ما زالوا متّحدين في دفاعهم عن كييف، وكذلك أولويات سياستهم الخارجية الأوسع.

(م ش)