مواطنو تل تمر: حرية القائد عبد الله أوجلان هي مفتاح حل القضية الكردية

أكد مواطنون من مدينة تل تمر في مقاطعة الجزيرة، أن فكر القائد عبد الله أوجلان رسخ مبادئ الديمقراطية والعيش المشترك بين شعوب المنطقة، مشيرين إلى أن دولة الاحتلال التركي تدرك أن حرية القائد تمثل الحل الحقيقي للقضية الكردية، ولذلك تواصل تطبيق نظام التعذيب والإبادة بحقه.

مواطنو تل تمر: حرية القائد عبد الله أوجلان هي مفتاح حل القضية الكردية
الخميس 19 كانون الأول, 2024   03:00
الحسكة
عبد الغني الهامان

تواصل دولة الاحتلال التركي فرض نظام التعذيب والإبادة على القائد عبد الله أوجلان منذ عام 1999 في جزيرة إمرالي، عبر منع اللقاء به، وحرمانه من حقوقه. يشير مراقبون إلى أنها تأتي لتخوف السلطات في تركيا من أفكاره الداعية إلى الحرية والمساواة والتعايش السلمي بين الشعوب، ما يتعارض مع سياساتها القائمة على التفرقة والسيطرة والاحتلال.

فكر القائد هو سبيل الحل لقضايا الشرق الأوسط والعالم

وفي السياق، أكدت المواطنة سناء حمود من مدينة تل تمر في مقاطعة الجزيرة، أن نظام التعذيب والإبادة المطبق بحق القائد عبد الله أوجلان هو دليل واضح على نجاحه في نشر فكره وفلسفته.

وأضافت: "القائد قدم رؤية لحل القضايا في الشرق الأوسط والعالم. وتركيا تخشى هذا الفكر، ولهذا تلجأ إلى نشر الفتن واستخدام أساليب الحرب الخاصة في المنطقة للقضاء على هذا الفكر".

وأوضحت أن القائد في زنزانته الفردية بإمرالي، استطاع تحقيق إنجاز كبير في نشر التآخي والتعايش المشترك بين شعوب المنطقة، مشددةً على أن: "تحقيق الحرية للقائد سيمثل الحل الأكيد للقضية الكردية؛ لأنه يسعى إلى أن تعيش جميع المكونات بحرية ودون قيود أو تمييز".

حرية القائد ستسهم في حل القضية الكردية

ومن جهته أكد المواطن، خضر ميزر العليوي، من المدينة ذاتها، أن استمرار نظام التعذيب والإبادة بحق القائد من قبل الاحتلال التركي يُظهر خوف الأخير من فكره، الذي يدعو إلى الحرية والديمقراطية والتعايش المشترك. وقال إن هذه المبادئ تتناقض تماماً مع سياسة الاحتلال التركي القمعية.

وأضاف أن تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان سيسهم في حل القضية الكردية ويضع الأساس لبناء مجتمع ديمقراطي عادل ومتناغم، مؤكداً أن: "فلسفة القائد تقوم على مبادئ الأمة الديمقراطية التي تسعى إلى تحقيق العدالة والمساواة بين جميع مكونات المجتمع".

تحرر المرأة...

وبدورها، شددت الشابة، نالين سيدو، على أن دولة الاحتلال التركي تخشى من أفكار القائد التحررية؛ ولذلك تستمر في تطبيق نظام التعذيب والإبادة بحقه.

وأكدت أنه بتحقيق الحرية الجسدية للقائد، سيشهد المجتمع عدالة ومساواة وديمقراطية حقيقية. ففكر القائد هو الذي جعل مناطق شمال وشرق سوريا نموذجاً للتعايش السلمي.

وأشارت إلى أن المجتمعات المجاورة التي لا تطبق هذا الفكر، تعاني من التناقضات والعنف، خاصةً ضد المرأة.

وأضافت: "القائد كان دائماً داعياً لتحرر المرأة والتعايش السلمي بين جميع المكونات، وهو ما يميز فكره ويجعله أمل الشعب في تحقيق مستقبل أفضل".

دعوة إلى الحرية وإنهاء نظام التعذيب والإبادة

وأكد مواطنو تل تمر أن استمرار نظام التعذيب والإبادة بحق القائد عبد الله أوجلان يمثل عائقاً أمام تحقيق الحلول السلمية في المنطقة، داعين إلى التكاتف والعمل من أجل تحقيق حريته الجسدية.

واختتمت سناء حمود حديثها قائلة: "نؤمن بأن حرية القائد ستفتح الباب أمام تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وستكون نقطة انطلاق لمستقبل مشرق لشعوب المنطقة".

بينما دعا خضر العليوي ونالين سيدو إلى وعي أعمق بمؤامرات الاحتلال التركي، مشددين على أن التكاتف بين الشعوب والمكونات هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات وبناء مستقبل يعمّه السلام والحرية.

(ح)

ANHA