مهجّرو تل أبيض المحتلة: نتمنى أن يسهم الاتفاق الأخير بعودتنا لديارنا

رحّب المهجرون القاطنون في مخيم كري سبي بالاتفاق الأخير بين قوات سوريا الديمقراطية وسلطة دمشق، متمنين أن يتمكنوا من العودة إلى ديارهم التي هجّرهم منها الاحتلال التركي.

مهجّرو تل أبيض المحتلة: نتمنى أن يسهم الاتفاق الأخير بعودتنا لديارنا
مهجّرو تل أبيض المحتلة: نتمنى أن يسهم الاتفاق الأخير بعودتنا لديارنا
مهجّرو تل أبيض المحتلة: نتمنى أن يسهم الاتفاق الأخير بعودتنا لديارنا
مهجّرو تل أبيض المحتلة: نتمنى أن يسهم الاتفاق الأخير بعودتنا لديارنا
الخميس 13 آذار, 2025   07:20
عين عيسى

لاقى الاتفاق الذي وُقِّع 10 آذار، بين سلطة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية والذي تضمّن عدة بنود، كان من بينها ضمان عودة جميع المهجرين الذين هُجِّروا جراء الاحتلال التركي إلى مدنهم وقراهم، ترحيباً من قبل المهجرين عن ديارهم.

 حيث قالت المهجرة جيهان مصطفى، المقيمة في مخيم مهجري كري سبي: "نتمنى أن يحمل لنا هذا الاتفاق الخير، وأن يسهم في عودتنا إلى مدينتنا كري سبي/تل أبيض التي هجّرنا منها المحتل التركي عقب احتلالها".

وأردفت جيهان: "ضقنا ذرعاً من العيش في المخيمات وحياة التهجير، فنحن نقيم داخل المخيم منذ ما يقارب الخمس سنوات، نعاني فيه من برد الشتاء وحر الصيف، وضيق المعيشة بعد أن تركنا مصادر دخلنا في مناطقنا التي هُجّرنا منها. نأمل أن يكون هذا الاتفاق خلاصاً لنا من هذه المعاناة".

فيما تمنت المهجرة بيرفان حسين أن "يُطبَّق هذا الاتفاق على أرض الواقع، وألا يبقى حبراً على ورق، لكي يتمكنوا من العودة إلى أرضهم التي هُجّروا منها، وأن يكون طريقاً للخلاص من المحتل التركي الذي كان سبباً في مآسيهم.

وختمت بيرفان حديثها بقولها: "نتمنى أن يحمل لنا هذا الاتفاق الخير، وأن يوقف هجمات المحتل التركي والحروب والمآسي على مناطقنا التي عانت الويلات من قتل وتهجير، وأن يضمن عودة آمنة لنا إلى ديارنا".

هذا وتسبب احتلال تركيا ومرتزقتها لمدينة كري سبي/تل أبيض، عقب عدوانٍ شنته على مناطق شمال وشرق سوريا في التاسع من تشرين الأول من العام 2019، في تهجير أكثر من 100 ألف من سكانها، يقطن منهم 7 آلاف منهم في مخيم كري سبي (بالقرب من بلدة تل السمن بريف الرقة الشمالي)، فيما يتوزع الباقون على مدن الرقة والطبقة وريفيهما. وهم يعانون ظروفاً معيشية صعبة بعد تهجيرهم من ديارهم وتركهم لمصادر دخلهم.

(د)

ANHA