منصة المرأة الإيكولوجية: الكارثة في أرزنجان ستمتد إلى جغرافية واسعة

قالت منصة المرأة الإيكولوجية، إن الكارثة التي وقعت في منجم الذهب بمدينة أرزنجان في شمال كردستان وتسببت بفقدان 9 عاملين لحياتهم، وقد حدثت نتيجة إهمال السلطات التركية، وأكدت أن تأثير السيانيد المستخدم في تعدين الذهب سيمتد إلى مساحات أوسع.

منصة المرأة الإيكولوجية: الكارثة في أرزنجان ستمتد إلى جغرافية واسعة
الثلاثاء 20 شباط, 2024   14:58
مركز الأخبار

أصدرت منصة المرأة الإيكولوجية في روج آفا بياناً كتابياً حول الحادث الذي وقع في منجم الذهب بمنطقة ليجيك التابعة لمدينة إرزنجان في شمال كردستان.

وذكر البيان أن دول الاحتلال التركي تواصل سياسات الإبادة ضد جغرافية كردستان ودخلت في مرحلة جديدة مع سياسات إبادة الطبيعة، وأضاف أن: "نظام حزب العدالة والتنمية إلى جانب استخدامه للأسلحة الكيماوية، فإنه يواصل هذه السياسيات بذريعة التنقيب عن المعادن. وقد رأينا آخر مثال على ذلك في مدينة أرزنجان. هذا الوضع فتح الطريق أمام حدوث كارثة جديدة على جغرافية كردستان. ضحايا هذه الكارثة ليست مجرد 9 أشخاص فقط، بل أن الطبيعة بشكل عام معرضة للدمار".

وتابع البيان: "ولا ننسى؛ إن تسميم النظام البيئي في كردستان وتركيا هو في نفس الوقت تسميم لجغرافية العالم برمته. وكما أن نقل الأسلحة الكيميائية من منطقة من العالم إلى منطقة أخرى واستخدامها يعد جريمة، فإن استخدام المواد التي تضر بتوازن الطبيعة والنظام البيئي وتقضي على الكائنات الحية يعد جريمة أيضاً. ومن يوافق على هذه الأفعال ومن يرتكبها يرتكب جرائم ضد الإنسانية".

وأنهت منصة المرأة الإيكولوجية البيان بالقول: "على كل من يدافع عن البيئة، أن يقف ضد الممارسات التي يتم تنفيذها نتيجة سياسات الإبادة الجماعية. بداية ندعو إلى التكاتف لحماية الكائنات الحية التي يتم القضاء عليها باسم التنقيب عن المعادن، وأن ندافع عن حياتنا، ولنعبر عن رفضنا لكل أساليب إبادة وتدمير الطبيعة التي تتم تحت مسمى التنقيب عن المعادن، ولننقذ حياتنا".

(ك)