مناهضة الانتحار والعنف بجميع أشكاله تتقدم فعاليات الحركات النسائية

عقدت منسقية المرأة في المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الطبقة، ورشة عمل عن الانتحار وأسبابه والحد منه، بينما لجنة التربية والتعليم في حركة المجتمع الديمقراطي بحلب، دعت في بيان، النساء إلى توحيد قواهن ضد السلطة الذكورية.

مناهضة الانتحار والعنف بجميع أشكاله تتقدم فعاليات الحركات النسائية
مناهضة الانتحار والعنف بجميع أشكاله تتقدم فعاليات الحركات النسائية
مناهضة الانتحار والعنف بجميع أشكاله تتقدم فعاليات الحركات النسائية
مناهضة الانتحار والعنف بجميع أشكاله تتقدم فعاليات الحركات النسائية
مناهضة الانتحار والعنف بجميع أشكاله تتقدم فعاليات الحركات النسائية
مناهضة الانتحار والعنف بجميع أشكاله تتقدم فعاليات الحركات النسائية
مناهضة الانتحار والعنف بجميع أشكاله تتقدم فعاليات الحركات النسائية
مناهضة الانتحار والعنف بجميع أشكاله تتقدم فعاليات الحركات النسائية
مناهضة الانتحار والعنف بجميع أشكاله تتقدم فعاليات الحركات النسائية
مناهضة الانتحار والعنف بجميع أشكاله تتقدم فعاليات الحركات النسائية
الأربعاء 13 تشرين الثاني, 2024   15:02
الطبقة

في إطار سلسلة نشاطات وفعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، عقدت منسقية المرأة في المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الطبقة ورشة عمل، عن الانتحار وأسبابه والحد منه، وذلك في قاعة المجلس التنفيذي في مبنى الإدارة الذاتية لمقاطعة الطبقة.

شارك في الورشة العشرات من أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية، ومجلس تجمّع نساء زنوبيا ومجلس حزب سوريا المستقبل في المقاطعة.

وبعد الوقوف دقيقة صمت، شرحت مسؤولة مكتب المرأة في هيئة الداخلية لمقاطعة الطبقة تركيا الحمادة، خلال المحور الأول، "الأسباب النفسية والاجتماعية التي تُعدّ من العوامل الرئيسة التي تؤدي إلى التفكير في الانتحار ومحاولاته. وتشمل هذه الأسباب اضطرابات الصحة العقلية مثل الاكتئاب، والفصام، واضطرابات القلق، بالإضافة إلى تقلبات الشخصية وتعاطي المخدرات".

وأوضحت كيفية العلاج النفسي للانتحار، الذي يساعد المريض في اكتشاف الأسباب التي تدفعه إلى الشعور بالرغبة في الانتحار. بدعوة الأهالي إلى دعم أطفالهم من جميع النواحي والإلمام برغباتهم وفهمهم، والاستمرار في التواصل معهم لفهم مشكلاتهم.

بدورها، تناولت عضوة هيئة التربية والتعليم لمقاطعة الطبقة خلود حمادي، خلال المحور الثاني، استراتيجية الوقاية والتدخّل. وأكدت على "أهمية الدعم الاجتماعي ودور المؤسسات والحركات النسائية في نشر التوعية بين مختلف شرائح المجتمع، بهدف الوصول إلى كل منزل".

بعد ذلك، شُكّلت عدة حلقات مناقشة، تضم كل حلقة سبعة أشخاص، حيث بدأت الورشة بالبحث عن سبل الدعم النفسي للأشخاص، والتقرب منهم للحد من حالات الانتحار. كما تم التركيز على كيفية تعزيز الوضع الاجتماعي ودور الحركات النسائية في تقليل معدلات العنف ضد النساء.

ثم طُرحت الأسباب التي تم الاتفاق عليها في الحلقات على النحو التالي: "مشكلات نفسية، ومشكلات عائلية واجتماعية، وبعض العادات والتقاليد، وتجارب صادمة، ومشكلات مالية والفقر والحاجة، وانعدام الثقة بالنفس، وغياب وإهمال رقابة الأهل، والاستخدام الخاطئ لوسائل التواصل الافتراضي، ما يعرض الأفراد للابتزاز والتهديد، وسوء التربية، ومخلفات الحرب، وتدنّي المستوى التعليمي، وقلة الدين، بالإضافة إلى الإدمان والتعاطي، والعقلية السائدة".

أما بالنسبة للمقترحات والحلول، فقد تمثلت في: "زيادة الوعي، وتعزيز القوانين والسياسات لحماية المرأة ومحاسبة المخالفين، وتوفير برامج إعادة تأهيل للمتعاطين ودمجهم في المجتمع، وتمكين المرأة وزيادة الفرص المتاحة لها، وإطلاق حملة إلكترونية عبر وسائل التواصل الافتراضي، تتضمن رسائل توضح سلبيات هذه الظواهر ومخاطرها، وتنظيم جلسات دعم نسائية مغلقة من قبل المنظمات والحركات النسائية المتخصصة، وتحسين الوضع الاقتصادي، وإنشاء فرق جوالة لنشر الوعي في المجتمع بالتعاون مع هيئة الصحة، وتحسين الواقع التعليمي ودعم قطاع التربية وأهمية التعليم للفتيات، وافتتاح مراكز للدعم النفسي للمرأة لتقديم الدعم النفسي والمعنوي".

إلى جانب ذلك، واستمراراً للفعاليات المنظمة بإقليم شمال وشرق سوريا بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، والمصادف في 25 تشرين الثاني من كل عام، أدلى مكتب المرأة في لجنة التدريب والتعليم في حركة المجتمع الديمقراطي، اليوم، ببيان للرأي العام.

البيان قرئ من قبل عضوة لجنة التدريب والتعليم دنيز محمد، بحضور العشرات من أعضاء وعضوات اللجنة.

أكد البيان أن "القرن الحادي والعشرين سيكون قرن المرأة، ولتحقيق هدفنا سوف نزيد نضالنا ونقاتل بقوتنا، نرحب بيوم 25 تشرين الثاني، بوصفه اليوم العالمي للنضال ضد العنف الموجه نحو المرأة بروح جينا أميني، ساكينة، ليلى، فيدان".

وأشار إلى تداعيات الحروب على النساء "أن ظروف حرب العالمية الثالثة، والتي تتطور في أجزاء كثيرة من العالم، وخاصة في الشرق الأوسط، تؤثر على كل قيم المجتمعات، وخاصة النساء والأطفال وتناصر عقلية القوة الذكورية للدولة القومية، وتنفذ سياسات الحرب التي تدمر المرأة والمجتمع والطبيعة".

ولفت البيان إلى أن الحروب والأزمات تعد واحدة من أسباب العنف المرتكب بحق النساء، وقال: "في مثل هذا اليوم (25 تشرين الثاني) الذي يتحدث فيه العالم عن الديمقراطية والحرية وحقوق المرأة، نرى أن حقوقها لا تزال تُنتهك، ويتم قمع أصواتها".

ودعا جميع النساء والمنظمات النسائية إلى عدم الصمت في وجه هذه الانتهاكات، لتوحيد قواهن والنزول إلى الساحات وإطلاقهن شعار "المرأة، الحياة، الحرية"، ولرفع نضالهن ضد كل أنواع العنف والصعوبات المبنية على التمييز الجنسي".

(ر ع/ي م)

ANHA

حلب

طبقة