مناقشة مستقبل سوريا والحوار الكردي ـ الكردي خلال جلسة حوارية

خرجت جلسة حوارية في قامشلو بمخرجات قيّمة وغنية على الصعيد السوري والحوار الكردي ـ الكردي، وشددت الجلسة على وحدة الكرد، والتواصل مع السوريين في الداخل.

مناقشة مستقبل سوريا والحوار الكردي ـ الكردي خلال جلسة حوارية
مناقشة مستقبل سوريا والحوار الكردي ـ الكردي خلال جلسة حوارية
مناقشة مستقبل سوريا والحوار الكردي ـ الكردي خلال جلسة حوارية
مناقشة مستقبل سوريا والحوار الكردي ـ الكردي خلال جلسة حوارية
مناقشة مستقبل سوريا والحوار الكردي ـ الكردي خلال جلسة حوارية
مناقشة مستقبل سوريا والحوار الكردي ـ الكردي خلال جلسة حوارية
مناقشة مستقبل سوريا والحوار الكردي ـ الكردي خلال جلسة حوارية
مناقشة مستقبل سوريا والحوار الكردي ـ الكردي خلال جلسة حوارية
مناقشة مستقبل سوريا والحوار الكردي ـ الكردي خلال جلسة حوارية
مناقشة مستقبل سوريا والحوار الكردي ـ الكردي خلال جلسة حوارية
مناقشة مستقبل سوريا والحوار الكردي ـ الكردي خلال جلسة حوارية
مناقشة مستقبل سوريا والحوار الكردي ـ الكردي خلال جلسة حوارية
الإثنين 13 كانون الثاني, 2025   21:14
قامشلو

نظم الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا جلسة حوارية تحت عنوان "سوريا المستقبل"، وذلك في قاعة نور الدين ظاظا في مدينة قامشلو.

وتناولت الجلسة ثلاثة محاور سلطت الضوء على استشراف مستقبل سوريا على مختلف الأصعدة، تبادل الآراء والرؤى حول الفرص والتحديات القادمة، تعزيز الحوار البنّاء للوصول إلى مستقبل أفضل.

استضافت الجلسة الحوارية نشطاء منظمات المجتمع المدني وصحفيين، وادار الجلسة كل من سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا د. صلاح درويش، وعضو المكتب السياسي للحزب ميداس عزيزي.

وبعد الوقوف دقيقة صمت، قال سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا الدكتور صلاح درويش: "إن روسيا تخلت عن النظام لعدم الاستماع إليهم، وكان من الصعب الدفاع عنه، لوجود مخطط لإسقاط النظام بعد التمهيد له، وبعد انهيار حلب عسكرياً انهارت مدينة تلو الأخرى".

ونوه درويش بالقول إن "السوريين لم يصفقوا لقدوم أبو محمد الجولاني، بل صفقوا لأن النظام قد سقط، والمجتمع الدولي يراقب عن كثب تصرفاته."

وبين درويش إن هناك وضع جديد في سوريا بعد اسقاط النظام، حيث تركيا تريد إن تحل محل إيران وفرض هيمنتها، هذه الهيمنة يرفضها العرب وإسرائيل وأمريكا وروسيا.

وأشار درويش لا يمكن للحكومة الجديدة ان تقوم بفرض ثوب ادلب في سوريا، حيث العلويون والدروز والكرد وجماعة كبيرة من السنّة في سوريا يرفضون ذلك، داعياً إلى بناء دولة مدنية لا مركزية تكون جميع المكونات السورية شريكة فيها، من خلال تنظيم حوار وطني يجمع جميع المكونات، وضمان حقوقهم في دستور سوريا.

وأوضح درويش في حال مضت الحكومة الانتقالية بأيديولوجيتها فلا المجتمع الدولي ولا المجتمع السوري سيقبل بذلك، والتصريحات الصادرة منهم مقبولة ويجب ترجمتها عملياً.

وتطرق د. صلاح درويش إلى إن وضع الكرد تغير كلياً بعد عهد الأسد، حيث هناك دول فاعلة تدعو لصون وحماية حقوق الكرد والمكونات الأخرى وحماية الطوائف والأعراق في سوريا، وقال: "إذا لم نكن أهلاً لقضيتنا، فلن يكون الأخرين أهلاً لها، يجب إن نوحد صفنا".

وأكد درويش على بذل الجهود لإزالة الخلافات بين الأطراف الكردية، مضيفاً بقوله: "القضية أكبر من الخلافات ويجب تجاوزها، المهمة الأساسية في دمشق وتثبيت حقوقنا في الدستور السوري".

ودعا درويش إلى التعامل بهدوء وحذر عن الهجمات والمخاطر التركية حيال مناطق شمال وشرق سوريا، واتباع سياسة مع المجتمع الدولي لردع الهجمات التركية وحلها بالمنطق والتصرف بعقلانية.

بدوره يرى عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ميداس عزيزي ضرورة الاتفاق على ورقة سياسية لشكل الحكم.

بعد الانتهاء من الكلمات، فتح فتح النقاش أمام الحضور، إذ ركزت المداخلات على ضرورة أن تلعب الأحزاب السياسية الكردية على جبهتين جبهة في الداخل الكردي، وجبهة في الداخل السوري عبر التواصل مع القوى الوطنية السورية، وضرورة إن يكون ضمن الوفد قانونيين وحقوقيين.

وأشارت أنه بالإمكان طرح فكرة مقاطعات ذات حكم ذاتي.

ورأت المداخلات إن الكرد لا يمتلكون الخبرات الكافية واعتبرته تقصيراً، داعيين إلى وجود خبرات تقنية (تكنوقراط) والحاجة أيضاً إلى مستشارين وفريق ضخم لإدارة المرحلة.

ودعت الآراء إلى ضرورة عقد لقاء تشاوري مع السوريين في شمال وشرق سوريا. كما نوهت الآراء -في حال طرح الفدرالية- إلى تحديد وضع عفرين وكيفية تطبيقها في ظل الفدرالية.

وأشارت إحدى الآراء إلى الاستفادة من العلاقات المتأزمة بين تركيا والدول الأخرى، والاستفادة من هذه التناقضات.

كما ألحت الآراء على ضرورة التواصل مع السوريين في الداخل، والعلويين والدروز.

(أ س/ك و)

ANHA