"من يخرج من أرضه لا أرض له"

يستهدف الاحتلال التركي ومرتزقته بشكل شبه يومي القرى الآهلة بالسكان في ريف مقاطعة منبج، وسط إصرار الأهالي على البقاء في أرضهم كما يعاني أهالي هذه القرى من صعوبة الظروف المعيشية في ظل هذا القصف العشوائي.

"من يخرج من أرضه لا أرض له"
"من يخرج من أرضه لا أرض له"
"من يخرج من أرضه لا أرض له"
"من يخرج من أرضه لا أرض له"
"من يخرج من أرضه لا أرض له"
"من يخرج من أرضه لا أرض له"
الأحد 25 شباط, 2024   03:01
منبج

يتعرض أهالي القرى الواقعة على خط الجبهات في الريف الغربي لمدينة منبج، بشكل شبه يومي للقذائف العشوائية من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته الذين يستهدفون بشكل مباشر المنازل والأراضي الزراعية والمدارس.

قال المواطن أحمد الأحمد من قرية وريدة المركز لوكالتنا: "نعيش واقع مأساوي وحالة خوف ورعب دائم، فلا أحد يستطيع الخروج من بيته والتنقل في القرية والذهاب إلى المحلات الغذائية لشراء حاجات المنزل؛ بسبب القصف العشوائي الذي يشنه الاحتلال التركي ومرتزقته".

وأكد الأحمد "إذا أردنا أن نحرر أرضنا ونعيد الأمن والأمان إليها فيجب أن نقف صفاً واحداً".

وشدد "لن نخرج من أرضنا ومنازلنا ولن نسمح للاحتلال بتنفيذ مخططاته في إفراغ المنطقة واحتلالها؛ لأن من يخرج من أرضه لا أرض له".

كما قال المواطن عثمان الأحمد، أحد أهالي قرية الصيادة: إن "الوضع في قرانا سيئ جداً بسبب قصف الاحتلال التركي وحال الأهالي يرثى لها من رعب وخوف، الأمر الذي انعكس أيضاً على الواقع التعليمي في القرى الواقعة على خطوط التماس، حيث أن عدد طلاب المدارس لا يتجاوز نصف ما كان عليه قبل القصف".

وأوضح أن "الاحتلال التركي يستهدفنا بشكل عشوائي حيث يقصفنا أثناء عملنا في الأرض والتنقل في القرية أو عند ذهاب الأطفال إلى المدارس، الأمر الذي يسبب حالة خوف لدى الأهالي".

وشدد "لن نترك بيوتنا وأرضنا لأي محتل وسنبقى في قرانا حتى الرمق الأخير".

(ف ع/ف)

ANHA