"من حقنا أن نعيش بهويتنا على أرضنا في وطننا"

أبدت أمهات وشقيقات الكريلا دعماً منقطع النظير لبناتهم وأبنائهم الكريلا في جبال كردستان الحرة، وأكدن أن القوات ليست وحدها في حربها ضد الاحتلال والاستعمار، بل أن الشعب الكردي إلى جانبها حتى تحرير كردستان والشعوب المظلومة.

"من حقنا أن نعيش بهويتنا على أرضنا في وطننا"
الخميس 7 كانون الأول, 2023   03:33
قامشلو
سلافا عبد الرحمن

تحدثت أمهات وشقيقات مقاتلي قوات الدفاع الشعبي (الكريلا) عن المقاومة العظيمة التي تبديها الكريلا على قمم جبال كردستان ضد هجمات جيش دولة الاحتلال التركي.

أكدت روشن شيخموس والدة الشهيد جياكر (الاسم الحقيقي علي حسن مراد) الذي استشهد عام 2016 في جبال كردستان، أنّ "الشعب الكردي لم يرضخ يوماً لسياسات الدولة التركية المحتلة وقاومت بطشها ووقفت في وجه مخططاتها ومؤامرتها، وما هجماتها المستمرة على مناطق الدفاع مديا وشمال وشرق سوريا سوى خوف وخشية منها على نفسها".

وأشادت روشن بما تبديه قوات الكريلا من مقاومة عظيمة من أجل تحرير كردستان من نير الاستعمار والاحتلال، وقالت إنّ "المقاتلين والمقاتلات في الكريلا هم أولادنا ويناضلون من أجل حقوق شعبهم التي سلبتها الدول والأنظمة السلطوية".

وأعربت بالقول: "موقفنا واضح وصريح، وسوف نواصل نضالنا إلى جانب أبنائنا الكريلا حتى آخر نقطة دماء في أجسادنا، ولن نتهاون في تقديم الغالي والنفيس في سبيلهم".

من جانبها، أكدت عيشة إبراهيم والدة المقاتلين شاهين وشكري محمد شريف اللذين استشهدا في أعوام التسعينيات: "يجب أن تعلم دولة الاحتلال التركي أنه إذا سالت الدماء بدلاً من الدموع من أعيننا لن نترك مقاتلينا الكريلا، وإذا استشهد مقاتل واحد سينضم المئات من أبنائنا، وسنواصل سيرنا على نهج القائد عبد الله أوجلان".

بينما قالت قدرية إبراهيم درويش شقيقة الشهيد هوزان حواس الذي استشهد أواخر عام 1996 في جبال كردستان: "مطلبنا الوحيد المساواة والحرية والديمقراطية، وهذا حق طبيعي من حقوق الإنسان. فمن حقنا أن نعيش على أرضنا في وطننا وبهويتنا".

وعاهدت قدرية "بمواصلة الدفاع عن أرضنا ووطننا كردستان، وسوف نبذل كل ما بوسعنا والمضي على خطى شهدائنا وفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان".

أما نورا سليمان كيلو شقيقة الشهيد غمكين كيلو الذي استشهد عام 2014، فقد أكدت: "ارتكبت دولة الاحتلال التركي كافة الجرائم بحق أبنائنا، واستخدمت جميع أنواع الأسلحة المحرمة دولياً وعلى مرأى ومسمع الدول التي تدعي حماية حقوق الإنسان".

تمنت نورا كيلو من الشعوب الداعية إلى الحرية عموماً والكرد على وجه الخصوص أن يتحدوا مع مقاومة الكريلا في سبيل تحرير كردستان والنضال كذلك من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

(ي م)

ANHA