ملتقى حواري لتطوير التعليم وطرائق التدريس في شمال وشرق سوريا

نظّمت هيئة التربية والتعليم بالتنسيق مع مجلس تجمّع نساء زنوبيا ملتقىً حوارياً، تحت عنوان "معاً لبناء نظام بيداغوجي مجتمعي - تعليمي متكامل".

ملتقى حواري لتطوير التعليم وطرائق التدريس في شمال وشرق سوريا
ملتقى حواري لتطوير التعليم وطرائق التدريس في شمال وشرق سوريا
ملتقى حواري لتطوير التعليم وطرائق التدريس في شمال وشرق سوريا
ملتقى حواري لتطوير التعليم وطرائق التدريس في شمال وشرق سوريا
ملتقى حواري لتطوير التعليم وطرائق التدريس في شمال وشرق سوريا
ملتقى حواري لتطوير التعليم وطرائق التدريس في شمال وشرق سوريا
الإثنين 10 شباط, 2025   16:06
الرقة

بالتنسيق بين هيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية الديمقراطية ومجلس تجمّع نساء زنوبيا، عقدت في صالة مشوار بمدينة الرقة، ملتقى حوارياً، بحضور ممثلات عن هيئات التربية والتعليم في مقاطعات الرقة والطبقة ودير الزور بإقليم شمال وشرق سوريا، واتحاد المرأة الشابة، وهيئة الشباب والرياضة، ومجلس تجمّع نساء زنوبيا، وتنظيمات المجتمع المدني، وعدد من المعلمات.

بعد الوقوف دقيقة صمت، انطلقت محاور الملتقى، حيث تناول المحور الأول "البيداغوجيا المجتمعية"، الذي قدّمته الرئيسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في مقاطعة الطبقة ليلى محمد، حيث أكدت أن التربية بدأت مع نشأة الإنسان كضرورة اجتماعية، وأنها كانت تتم في البداية عبر التقليد والمحاكاة قبل ظهور المؤسسات التعليمية.

وأوضحت أن تطور المجتمعات أدى إلى ظهور "البيداغوجيا" كعلم يهتم بأساليب التدريس وتطويرها، مشددةً على العلاقة الوثيقة بين علم الاجتماع والتربية.

مناقشات حول التحديات التعليمية

في النقاشات، أكدت الرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين مريم إبراهيم، أن التعليم يجب أن يكشف التاريخ الحقيقي للمنطقة، خاصة بعد محاولات طمسه من قبل مرتزقة داعش ودولة الاحتلال التركي، فيما أشارت عضوة رابطة آل البيت في الرقة مريم سفر، إلى أن دولة الاحتلال التركي تستمر في محاولات فرض أجنداتها التعليمية عبر "مجموعات متطرفة" تستغل الدين الإسلامي لخدمة أيديولوجيتها.

من جانبها، شددت الرئيسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في مقاطعة دير الزور شروق بطاح، على ضرورة تطوير طرائق التدريس واعتماد أساليب تعليمية أكثر فاعلية، فيما أوضحت مستشارة هيئة التربية والتعليم في مقاطعة الرقة رنكَين علي، أن النظام التعليمي في شمال وشرق سوريا بدأ من نقطة الصفر بعد سنوات من التهميش، لكنه أصبح نموذجاً متعدد الثقافات والمكونات.

دور المرأة في التعليم والمجتمع

في المحور الثاني "المرأة في التاريخ ودورها الفعال"، الذي قدمته الإدارية في تجمّع نساء زنوبيا آسيا العلي، أشارت إلى الدور الريادي للمرأة عبر التاريخ، ودورها الأساسي في بناء مجتمع متقدم. وأشارت آسيا إلى أن تمكين المرأة ليس خياراً، بل ضرورة لتحقيق العدالة والمساواة.

في النقاشات حول المحور الثاني، أكدت الناطقة باسم مجلس تجمّع نساء زنوبيا خود العيسى، أن التربية والتعليم من أهم الأدوات لتمكين المرأة، في حين شددت الناطقة باسم مدرسة الفارابي في الرقة أمل محمد، على أن الإسلام كرم المرأة ومنحها حقوقها، ويجب العمل على إيصال صوتها إلى العالم.

مخرجات الملتقى

اختُتم الملتقى بجملة مخرجات، قرأتها الرئيسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في مقاطعة الطبقة ليلى محمد، وجاءت فيها:

· ضمان حق التعلم باللغة الأم في جمهورية سوريا الديمقراطية.

· اعتماد مناهج متعددة اللغات تعكس قيم التعددية والتنوع الثقافي.

· رفض العنف والترهيب في النظام التعليمي واعتماد أساليب تحفيزية تقوم على الإقناع والثقة بالنفس.

· اعتماد مناهج الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا كنواة للنظام التربوي والتعليمي في جمهورية سوريا الديمقراطية.

· اعتماد النموذج الديمقراطي والأيكولوجي وحرية المرأة، أساساً لنظام التربية والتعليم في جمهورية سوريا الديمقراطية.

·إدراج التاريخ الحقيقي لسوريا والشرق الأوسط في المناهج الدراسية.

·احترام دور المرأة في المجتمع وتعزيز مساهمتها في جميع المجالات التعليمية والسياسية والاقتصادية".

(م خ/ي م)

ANHA