مكوّنات قرية ذخيرة بريف جل آغا تشكّل مجموعة حماية للحفاظ على عيشها المشترك

شكّلت مكونات قرية ذخيرة بريف مدينة جل آغا، مجموعة حماية بهدف للحفاظ على عيشها المشترك، إلى جانب قواتها العسكرية، في ظل هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على إقليم شمال وشرق سوريا، وأكدت المحافظة على وحدتها واستقرار مناطقها.

مكوّنات قرية ذخيرة بريف جل آغا تشكّل مجموعة حماية للحفاظ على عيشها المشترك
مكوّنات قرية ذخيرة بريف جل آغا تشكّل مجموعة حماية للحفاظ على عيشها المشترك
مكوّنات قرية ذخيرة بريف جل آغا تشكّل مجموعة حماية للحفاظ على عيشها المشترك
مكوّنات قرية ذخيرة بريف جل آغا تشكّل مجموعة حماية للحفاظ على عيشها المشترك
مكوّنات قرية ذخيرة بريف جل آغا تشكّل مجموعة حماية للحفاظ على عيشها المشترك
مكوّنات قرية ذخيرة بريف جل آغا تشكّل مجموعة حماية للحفاظ على عيشها المشترك
مكوّنات قرية ذخيرة بريف جل آغا تشكّل مجموعة حماية للحفاظ على عيشها المشترك
الأربعاء 12 شباط, 2025   03:40
قامشلو
بسنة شمو

في ظل هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على المنطقة، نظمت مكونات قرية ذخيرة نفسها لمواجهة هذه الهجمات، من خلال تشكيل مجموعة حماية من جميع المكونات؛ لحماية وحدتها وعيشها مع بعضها البعض في هذه القرية.

لمعرفة دواعي اتخاذ هذه الخطوة، وفي ظل قيام القوات العسكرية بواجبها في حماية المنطقة. قمنا برصد آراء عدد من أعضاء المجموعة، وهم يحمون قريتهم في الساعات الأولى من المساء.

مريم كبرو جرجيس، من المكون السرياني، قالت: "نحن، أهالي القرية من جميع مكوناتها، نظمنا أنفسنا لنحمي قريتنا بالتزامن مع هجمات دولة الاحتلال التركي التي تستهدف مناطقنا، بهدف إنهاء مشروعنا، مشروع الأمة الديمقراطية، الذي وحّد أهدافنا ورؤيتنا نحن مكونات المنطقة، نحو تحقيق بناء سوريا تعددية لا مركزية".

وتابعت: "هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته لا تزيدنا إلا إصراراً وعزيمة، لنساند قواتنا ونقف إلى جانبها من أجل حماية مكتسبات الثورة التي تحققت بجهود جميع المكونات".

من جانبه، قال المواطن المناوب زياد خليل الحاصود، من المكون العربي: "من أجل حماية عيشنا المشترك في المنطقة من هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته ومحاولاتهم المستمرة لضرب وحدتنا، عبر أساليب الحرب الخاصة، نظمنا أنفسنا نحن مكونات المنطقة، لحماية وحدتنا وتكاتفنا، وإفشال المخططات التي تحاك ضدنا". 

وأضاف: "الحماية واجب علينا جميعاً ولا تقع على عاتق القوات العسكرية وحدها". مُشيراً إلى تفاني هذه القوّات في أداء واجبها وخاصة في هذه المرحلة المصيرية.

بدوره، قال منير محمد حسن، من المكوّن الكردي: "ما يميز قريتنا هو العيش المشترك بين جميع مكونات القرية، والتي تعدّ نموذجاً مصغراً لمشروع الأمة الديمقراطية الذي نعيش في ظله في إقليم شمال وشرق سوريا، وهذا ما يميزها عن باقي القرى في جل آغا، لذلك لن نسمح لأحد باللعب على هذا الوتر ضدنا، ولهذا خرجنا لنحمي أنفسنا ووحدتنا".

وتابع منير: "بروح واحدة سنقف في وجه مخططات الفتنة التي تنتهجها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها ونعاهد على البقاء إلى جانب قواتنا قوات سوريا الديمقراطية في التصدي لجميع الهجمات".

وتتميّز قرية ذخيرة عن باقي قرى ريف مدينة جل آغا بتنوّع مكوناتها، حيثُ يقطن فيها الكرد والعرب والسريان والآشور، يعيشون مع بعضهم البعض منذ القدم، وتربطهم علاقات اجتماعية متينة وسط جو من التعاون والتشارك في خدمةِ قريتهم وحمايتها، تحت سقف كومين يجمعهم وينظمهم كخلية واحدة.

هذا التنوع في القرية، جعلها نموذجاً مصغراً لمشروع الأمة الديمقراطية الذي تستند إليه الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم شمال وشرق سوريا والتي نجحت طيلة هذه السنوات في المحافظة على وحدة المكونات في الإقليم.

فمع كل هجوم لتركيا ومرتزقتها على المنطقة، تظهر متانة هذه العلاقة الاجتماعية القوية التي تربط هذه المكونات ببعضها وتجعلها تقف في خندق واحد لصد هذه الهجمات بروح واحدة.

بالتزامن مع الهجمات المستمرة لدولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على إقليم شمال وشرق سوريا وفي ضوء محاولاتها المستمرة لبث الفتنة بين مكونات المنطقة، نجح مشروع الأمة الديمقراطية القائم على أخوة الشعوب في تنظيم هذه المكونات، لتوحّد أهدافها من خلال حثها على حماية وحدتها واستقرار مناطقها.

الجدير بالذكر أن قرية ذخيرة تقع في الريف الشرقي لمدينة جل آغا بمقاطعة الجزيرة، وتبعد عن مركز المدينة مسافة 2 كيلو متراً، فيما يبلغ تعدادها السكاني 270 عائلة.

(أم)

ANHA