"مقاومة كوباني تجسيد لأسمى معاني البسالة والتضحية"

أكدت كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي وفدرسيون الجرحى وتجمع نساء زنوبيا أن مقاومة كوباني تجسيد لأسمى معاني البسالة والتضحية، وكانت بداية نهاية مرتزقة داعش، وأن استمرار هجمات دولة الاحتلال التركي يهدد الاستقرار ويقوّض جهود مكافحة ما تبقى من فلول هذه الآفة الظلامية ويعطي الفرصة من جديد لإحياء مرتزقة داعش.

"مقاومة كوباني تجسيد لأسمى معاني البسالة والتضحية"
الجمعة 1 تشرين الثاني, 2024   09:55
مركز الأخبار

يصادف اليوم، 1 تشرين الثاني يوم التضامن العالمي مع مقاومة كوباني، وبهذه المناسبة أصدر كل من كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي، وفدرسيون جرحى الحرب، وتجمع نساء زنوبيا في شمال وشرق سوريا بيانات منفصلة. 

مقاومة كوباني تجسيد لأسمى معاني البسالة والتضحية

كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي في إقليم شمال وشرق سوريا أوضحت في بيانها أن مقاومة كوباني كانت تجسيدًا لأسمى معاني البسالة والتضحية التي قلت مثيلتها، حيث واجهت بنات وأبناء مكونات شمال وشرق سوريا والأحرار قوى الظلام المتمثلة بداعش، في معركة ملحمية وأسطورية للدفاع عن الكرامة والقيم الإنسانية النبيلة في العالم أجمع.

ونوهت: "نحن اليوم نذكّر العالم بمقاومة كوباني في عام 2014 التي أصبحت آنذاك منارة ومثالاً يقتدى به ومازال، ونذكّرهم بخطر داعش على المجتمعات والفكر الإنساني الديمقراطي، إذ يمثل هذا التنظيم إحدى أسوأ تجليات الفكر الظلامي والتطرف الذي يستهدف أمن البشرية وقيمها. ورغم هزيمته، تبقى اليقظة مطلوبة للحفاظ على المكتسبات وضمان عدم عودة مثل هذه الجماعات المتطرفة".

ودعت كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي المجتمع الدولي وجميع أحرار العالم إلى التحرك بشكل جاد لوضع حدٍ للهجمات التركية المتكررة التي تستهدف المجتمع الذي ضحى ووقف بالنيابة عن الإنسانية في مواجهة داعش، وقالت: "نؤكد أن استمرار هذه الاعتداءات يهدد الاستقرار ويقوّض جهود مكافحة ما تبقى من فلول هذه الآفة الظلامية ويعطي الفرصة من جديد لإحياء هذا التنظيم الإرهابي".

وأكدت: "إننا في هذا اليوم نجدد عهدنا في الكونفدرالية وما نمثله من فئات ومؤسسات وشرائح اجتماعية على مواصلة التضامن مع كل من يسعى لتحقيق الحرية والعدالة ونبذ الإرهاب، ونؤكد أن نضال كوباني يلهمنا للاستمرار في مساعينا الرامية لبناء مجتمع ديمقراطي يسوده السلام والعدالة، ويكون قادراً على مقاومة كل أشكال الظلم والتطرف والتمييز".

"بروح مقاومة كوباني سندافع عن الثورة"

وجاء في بيان فدرسيون جرحى الحرب في شمال وشرق سوريا: "إن ثورة روج آفا هي الأكثر معنى في تاريخ البشرية ضد القمع والإكراه".

وأوضح البيان: "لقد انتصرت مقاومة كوباني وثورة روج آفا بدماء الرفاق مثل آرين ميركان، وكلهات كابار، وديار باجوك، وكولان باتمان، ودستينا صوراني، وجيان روجهلات والمئات من الشهداء وجرحى الحرب. هؤلاء الرفاق أصبحوا رمزاً لمقاومة كوباني، وبهذه المناسبة نستذكر مرة أخرى العم الخالد الذي أصبح رمزاً للوطنية في مقاومة كوباني".

وأكد البيان: "نحن جرحى الحرب، نعلن أننا حتى آخر قطرة من دمائنا سندافع عن كوباني وثورة روج آفا شمال وشرق سوريا. ولكي نكون جديرين برفاقنا الشهداء وقيادتنا، سنشارك أكثر من أي وقت مضى في صفوف النضال والمقاومة.  ونعلن أنه بروح مقاومة كوباني وثورة روج آفا، سنزيل العزلة تماماً عن قائدنا، وسنبطل جميع الهجمات الوحشية للدولة التركية الفاشية وشركائها".

كوباني بداية النهاية لداعش

تجمّع نساء زنوبيا أشاد خلال بيانه بالمقاومة التي أبدتها مكونات المنطقة والنساء في ساحات المعارك للدفاع عن كرامتهم وحريتهم.

ونوه البيان: "كانت كوباني بداية النهاية لداعش، فمن كوباني بدأت سلسلة من الانتصارات مُهدّدة وجود هذا التنظيم الإرهابي الذي كان يهدد العالم بأسره". 

وتطرق البيان لجرائم مرتزقة داعش بحق النساء، واستذكر جميع الشهداء وعاهد البيان بالاستمرار في النضال على دربهم.

وشدد البيان على أهمية النضال المشترك في مواجهة الظلم والطغيان. وأكد: "نضالنا سيستمر حتى تحقيق الحرية والكرامة لجميع النساء والشعوب في العالم".

(آ)