"مقاومة سد تشرين ستكون نقطة فارقة لإنهاء الاحتلال التركي للمنطقة"

أكد عدد من أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، أن مقاومة سد تشرين ستكون نقطة فارقة لإنهاء الاحتلال التركي للمنطقة.

"مقاومة سد تشرين ستكون نقطة فارقة لإنهاء الاحتلال التركي للمنطقة"
الجمعة 17 كانون الثاني, 2025   06:10
حلب
محمد عبدو

تستمر مقاومة مقاتلات وحدات حماية المرأة ومقاتلي قوات سوريا الديمقراطية في سد تشرين أمام محاولات احتلاله من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، الذي يستخدم جميع أنواع الأسلحة. 

وأشاد أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب بالمقاومة التي يبديها المقاتلون والمقاتلات في سد تشرين. وأكدوا أن مقاومة سد تشرين ستكون نقطة لإنهاء الاحتلال التركي للمنطقة.

أخوة الشعوب هي الرد الأمثل أمام جميع التهديدات

المواطن عبد الرحمن بوزان، أشاد بوحدة مكونات المنطقة ومقاومتهم للظلم وهجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا. وقال: "دولة الاحتلال التركي تريد عبر هذه الهجمات إبادة الشعوب التي تريد الديمقراطية والحرية".

وأوضح عبد الرحمن ضرورة التفاف جميع المكونات حول مشروع أخوة الشعوب الذي طرحه القائد عبد الله أوجلان، وقال: "يجب علينا أن نلتف حول هذه المشروع لنتمكن من حماية أرضنا وشعبنا، فأخوة الشعوب هي القوة أمام جميع التهديدات والفتن والهجمات الاحتلالية".

وأكد عبد الرحمن أنهم كشعوب مؤمنون بالأمة الديمقراطية، ولا يحبذون محاربة الآخرين، بل يدافعون عن أنفسهم وفق مبدأ الدفاع عن النفس، وقال: "مهما كلفنا الأمر سنقاوم حتى نصل إلى حريتنا".

مقاتلو جبهات قره قوزاق وسد تشرين يصنعون الملاحم بمقاومتهم

المواطنة فاطمة رمضان، استنكرت الهجمات الوحشية التي تشنها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على سد تشرين وجسر قره قوزاق ومناطق شمال وشرق سوريا، وأكدت أن أبنائهم في الجبهات يسطرون ملاحم بطولية، وحيّت مقاومتهم وقالت: "سنفعل كل شيء من أجل أن نحمي هويتنا وأرضنا من الاحتلال التركي".

ودعت فاطمة جميع المكونات إلى رص الصفوف والمطالبة بمحاسبة دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على ارتكابهم المجازر بحق الشعب السوري.

وأوضحت بدورها المواطنة فريدة خليل، أن دولة الاحتلال التركي تستهدف جميع الأديان والأطياف المتعايشة مع بعضهم البعض، وتهدف لتغيير ديمغرافية المنطقة والسيطرة عليها.

وشددت على ضرورة الاقتياد بمفهوم الأمة الديمقراطية المبني على أساس الديمقراطية وتوحيد الشعوب، والاقتياد به سيحقق النصر.

(أ ب)

ANHA