مفاوضات هدنة غزة وتأثير عودة ترامب على أوروبا أبرز محاور الصحف العربية

تتواصل النقاشات حول مقترحات الهدنة التي جرى البحث فيها في العاصمة القطرية الدوحة. وقد أفادت مصادر من حركة حماس بأن الحركة تبلور ردها على مقترحات الهدنة، في حين ترى الصحافة العربية أن هناك شبحاً يحوم في أجواء عواصم الاتحاد الأوروبي هذه الأيام، وهو شبح عهد ثانٍ للرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، وما قد ينعكس على العلاقات مع واشنطن.

مفاوضات هدنة غزة وتأثير عودة ترامب على أوروبا أبرز محاور الصحف العربية
الثلاثاء 29 تشرين الأول, 2024   08:59
مركز الأخبار

تناولت الصحافة العربية الصادرة اليوم، مفاوضات الهدنة بين حماس وإسرائيل، وتأثير انتخاب دونالد ترامب على أوروبا. 

هدنة غزة: اختتام جولة تفاوض وأخرى قريبة بحضور حماس

كشفت صحيفة الشرق الأوسط نقلاً عن مصادر من حركة حماس قولها إن الحركة تبلور ردها على مقترحات الهدنة، مشيرة إلى أنها أكدت لمصر وقطر أنها "ستبدي مرونة في سبيل توقف الحرب بشكل كامل" والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.

في المقابل، كشف رئيس فريق التفاوض الإسرائيلي، دافيد برنياع، لدى عودته من الدوحة، الاثنين، أن "هناك اتفاقاً على استئناف المفاوضات حول صفقة تبادل لوقف النار في قطاع غزة، في الأيام القريبة، بحضور جميع الأطراف، بما فيها حماس والوسطاء الثلاثة، مصر وقطر والولايات المتحدة".

جاء ذلك بعد جولة محادثات جرت خلال 12 ساعة في العاصمة القطرية، انتهت الاثنين.

ونقلت الصحيفة عن موقع إسرائيلي قوله إنه سيتم البحث خلال الاجتماع المنتظر في مزيج من الاقتراحات، بما فيها المقترح المصري، الذي يبدأ في "صفقة صغيرة"، ويقضي بأن تفرج حماس عن 4 رهائن إسرائيليين، مقابل إفراج إسرائيل عن عدد من الأسرى الفلسطينيين وهدنة ليومين، واقتراح أميركي يقضي بإبرام صفقة كاملة تتضمن إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين ومئات الأسرى الفلسطينيين ووقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من القطاع.

أوروبا تتوجّس من عودة ترامب: "مظلّتنا" الأمنية مثقوبة

من جانبها، ترى صحيفة الأخبار اللبنانية إلى أن ثمّة شبحاً يحوم في أجواء عواصم الاتحاد الأوروبي هذه الأيّام، ألا وهو شبح عهد ثانٍ للرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب.

وبدأ مسؤولو الاتحاد الأوروبي في بروكسل اتصالات مع مختلف العواصم عبر القارة، للبحث في نتائج انتقال محتمل لمفاتيح البيت الأبيض إلى مرشح الحزب الجمهوري. ويسعى هؤلاء لوضع سيناريوات مختلفة لِما يمكن أن تكون عليه سياسة إدارة أميركية جديدة يقودها الجمهوريون تجاه أوروبا، أمنيّاً واقتصادياً، ووضع تصوّرات أولية لصياغة استجابة موحّدة من قِبَل الدول الأعضاء لتلك السيناريوات.

وبحسب مطلعين على أجواء بروكسل، فإن مخاوف المسؤولين الأوروبيين تشمل احتمال فرض سلسلة من الرسوم والتعرفات الجمركية على صادرات القارة إلى السوق الأميركية، ووقْف مساهمة الولايات المتحدة المالية اللازمة لتمديد عمر النظام اليميني الحاكم في أوكرانيا، وكذلك وضع منظومة العقوبات المتراكمة ضدّ روسيا - حال قرّرت واشنطن التخلّي عنها - لمصلحة تفاهم مع موسكو.

من جهتها، نقلت صحف بريطانية وفرنسية عن ديبلوماسيين في بروكسل، قولهم إن "جميع العواصم الأوروبية تأخذ مسألة وصول ترامب إلى البيت الأبيض بجدّية"، وإن "من الضروري البحث سريعاً عن خطط للتعامل مع عواقب متوقعة لذلك، كي لا نتفاجأ".

ترجيحات لرد إيراني جديد على إسرائيل

موقع الحرة من جانبها، تطرقت إلى ترجيحات لرد إيراني جديد على إسرائيل، واستندت في ذلك من كتاب ومحللين سياسيين قولهم إن "إيران ردت على قصف قنصليتها في سوريا، وردت على مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، لذلك الهجوم الإسرائيلي الأخير يُعدّ عدواناً".

ويضيف هؤلاء إلى أن "إيران لن تلجأ إلى حلفائها في المنطقة، وإسرائيل مكشوفة أمامها. في الضربة الأخيرة أكثر من 90% من الصواريخ الإيرانية ضربت أهدافها".

وبشأن نوع الرد الإيراني، يتوقع أن "يكون سيبرانياً، أو بالصواريخ، أو بطرق أخرى".

(د ع)