مصادر لرويترز: دول الخليج تحث واشنطن على منع إسرائيل من قصف المواقع النفطية الإيرانية

حثت عدة دول خليجية الولايات المتحدة على منع إسرائيل من قصف المواقع النفطية الإيرانية، خشية أن تتعرض منشآتها النفطية لإطلاق نار من جماعات متحالفة مع طهران، وذلك بعد أن وعدت إسرائيل إيران بدفع ثمن هجومها الصاروخي الأسبوع الماضي بينما قالت طهران إن أي رد انتقامي سيقابل بدمار واسع النطاق.

مصادر لرويترز: دول الخليج تحث واشنطن على منع إسرائيل من قصف المواقع النفطية الإيرانية
الخميس 10 تشرين الأول, 2024   22:00
مركز الأخبار

 قالت 3 مصادر خليجية لوكالة "رويترز" إن دولاً خليجية تضغط على واشنطن لمنع إسرائيل من مهاجمة حقول النفط الإيرانية، خشية أن تتعرض منشآتها النفطية لإطلاق نار من جماعات متحالفة مع طهران.

ونقلت "رويترز" عن المصادر الثلاثة القريبة من الدوائر الحكومية قولها إن "دول الخليج، بما في ذلك السعودية والإمارات وقطر ترفض أيضاً السماح لإسرائيل بالتحليق فوق مجالها الجوي لأي هجوم على إيران كجزء من محاولاتها لتجنب الوقوع في مرمى النيران المتبادلة، وقد نقلت ذلك إلى واشنطن".

وكانت قد وعدت إسرائيل إيران بدفع ثمن هجومها الصاروخي الأسبوع الماضي بينما قالت طهران إن أي رد انتقامي سيقابل بدمار واسع النطاق، مما أثار مخاوف من اندلاع حرب أوسع في المنطقة قد تجتذب إليها الولايات المتحدة.

وتأتي تحركات دول الخليج بعد جهود دبلوماسية من جانب إيران لإقناع جيرانها في الخليج باستخدام نفوذهم لدى واشنطن وسط مخاوف متزايدة من أن تستهدف إسرائيل منشآت إنتاج النفط الإيرانية، وفق "رويترز".

وأفاد مسؤول إيراني كبير ودبلوماسي إيراني لـ"رويترز" بأن "طهران حذرت خلال اجتماعات هذا الأسبوع السعودية من أنها لا تستطيع ضمان سلامة منشآت النفط في المملكة الخليجية إذا حصلت إسرائيل على أي مساعدة في تنفيذ هجومها".

وأضاف الدبلوماسي أن "طهران أرسلت رسالة واضحة إلى الرياض مفادها أن حلفاءها في دول مثل العراق أو اليمن قد يردون إذا كان هناك أي دعم إقليمي لإسرائيل ضد إيران".

ونقلت "رويترز" عن مصادر خليجية وإيرانية أن "الضربة الإسرائيلية المحتملة كانت محور محادثات الأربعاء بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي كان في جولة خليجية لحشد الدعم".

وأوضح مصدر خليجي مقرب من الدوائر الحكومية لـ"رويترز" أن "زيارة الوزير الإيراني، إلى جانب الاتصالات السعودية الأميركية على مستوى وزارة الدفاع، هي جزء من جهد منسق لمعالجة الأزمة".

وأكد شخص في واشنطن مطلع على المناقشات لـ"رويترز"، أن "مسؤولين خليجيين كانوا على اتصال بنظرائهم الأميركيين للتعبير عن قلقهم بشأن النطاق المحتمل للرد الإسرائيلي المتوقع".

وذكر مصدر خليجي آخر لـ"رويترز" أن "المخاوف بشأن منشآت النفط وإمكانية نشوب صراع إقليمي أوسع كانت أيضاً محورية في المحادثات بين المسؤولين الإماراتيين ونظرائهم الأميركيين".

وأردف المصدر الخليجي: "إن دول الخليج لا تسمح لإسرائيل باستخدام مجالها الجوي. فلن تسمح للصواريخ الإسرائيلية بالمرور، وهناك أيضاً أمل في ألا تضرب المنشآت النفطية".

وأكدت المصادر الخليجية الثلاثة أن "إسرائيل يمكن أن توجه الضربات عبر الأردن أو العراق، لكن استخدام المجال الجوي السعودي أو الإماراتي أو القطري غير وارد وغير ضروري استراتيجياً".

(م ش)