مشاريع وبرامج لتدريب ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة في إقليم شمال وشرق سوريا

أوصى اجتماع عُقد لمكاتب ذوي الاحتياجات الخاصة في مقاطعات إقليم شمال وشرق سوريا الـ7 بدعمهم وتنسيق دولي فتح برامج ومشاريع تدريب عبر هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل، لدمج المستهدفين في المجتمع بوسائل متعددة.

مشاريع وبرامج لتدريب ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة في إقليم شمال وشرق سوريا
مشاريع وبرامج لتدريب ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة في إقليم شمال وشرق سوريا
مشاريع وبرامج لتدريب ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة في إقليم شمال وشرق سوريا
مشاريع وبرامج لتدريب ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة في إقليم شمال وشرق سوريا
مشاريع وبرامج لتدريب ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة في إقليم شمال وشرق سوريا
الثلاثاء 17 يلول, 2024   15:13
الرقة

عقدت هيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين في إقليم شمال وشرق سوريا اجتماعاً لمناقشة آلية عمل مكاتب ذوي الاحتياجات الخاصة في مقاطعات إقليم شمال وشرق سوريا. 

حضر الاجتماع الذي عقد في قاعة الاجتماعات في مبنى هيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين في الرقة، الرئاسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، ونواب الرئاسة المشتركة، وهيئات الشؤون الاجتماعية في المقاطعات، ومكاتب ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن الهيئات.

وخلال الاجتماع تحدثت الرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين، مريم إبراهيم، وقالت: "نجتمع اليوم مع مكاتب ذوي الاحتياجات الخاصة لشرح آلية عمل مكتب ذوي الاحتياجات الخاصة التي تم اعتمادها في الاجتماع السابق الذي عقد بتاريخ 7/8/2024".

وأضافت مريم إبراهيم بخصوص الاحتياجات الخاصة: "كنا قد أصدرنا بياناً يتضمن اعتماد التصنيف السوري الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة حسب الجدول الذي أرفقناه للمقاطعات وتشكيل لجنة طبية مختصة بفحص ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتابعت المقاطعات التي لم تتشكل فيها لجان طبية تعمل على البندين الذين تم اعتمادهما، الإعاقة الحركية التي تشمل فقدان الأطراف والشلل، والإعاقة الذهنية مثل التخلف العقلي ومتلازمة داون لحين تشكيل اللجان المختصة".

ومن ثم فتح المجال للمناقشة مع الحضور، حيث تركز الحديث على المعوقات التي تواجه مكاتب ذوي الإعاقة، مثل الصعوبات في تجديد البطاقات القديمة وتسهيل أمور ذوي الإعاقة ممن لديهم ضمور عقلي أو إعاقة بصرية أو حركية أو بتر أطراف، وتأمين كراسي كهربائية للمعاقين.

 كما طلب في النقاشات ضرورة تأمين كل الدعم لذوي الإعاقات، سواء كانت بصرية أو حسية أو حركية أو حتى ضمور دماغي.

وبينت مريم إبراهيم البطاقة التي يتم منحها لذوي الإعاقة هي معنوية أكثر من المادية، وتم الاتفاق على طبع بطاقات جديدة لذوي الإعاقة واعتمادها لدى مكتب ذوي الاحتياجات الخاصة والمباشرة بالعمل بها.

وكشفت مريم إبراهيم عن مشروع تدريب لذوي الاحتياجات الخاصة سيكون عن طريق هيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين بالتنسيق مع منظمات دولية عن طرق الإنترنيت، بالإضافة إلى تأسيس قاعدة بيانات، ليتم بعدها العمل على دعمهم ودمجهم في المجتمع من خلال العمل في المؤسسات أو في مجالات صناعية أو تجارية.

 (م خ/أ)

ANHA