مسد يقيّم التطورات الأخيرة في سوريا ومستقبل البلاد

ركز مجلس سوريا الديمقراطية ومجموعة من المثقفين والساسة ووجهاء عشائر عربية على ما يتطلع إليه الشعب السوري، على اختلاف مكوناته، لمستقبل وطنهم، والشكل الأنسب لإدارة البلاد، في ظل مواقف الأطراف والقوى الإقليمية والدولية المتباينة في المرحلة الراهنة.

مسد يقيّم التطورات الأخيرة في سوريا ومستقبل البلاد
مسد يقيّم التطورات الأخيرة في سوريا ومستقبل البلاد
مسد يقيّم التطورات الأخيرة في سوريا ومستقبل البلاد
مسد يقيّم التطورات الأخيرة في سوريا ومستقبل البلاد
مسد يقيّم التطورات الأخيرة في سوريا ومستقبل البلاد
مسد يقيّم التطورات الأخيرة في سوريا ومستقبل البلاد
مسد يقيّم التطورات الأخيرة في سوريا ومستقبل البلاد
مسد يقيّم التطورات الأخيرة في سوريا ومستقبل البلاد
مسد يقيّم التطورات الأخيرة في سوريا ومستقبل البلاد
الأربعاء 29 كانون الثاني, 2025   16:34
الرقة

في استمرار وضع مجلس سوريا الديمقراطية أهالي إقليم شمال وشرق سوريا في صورة التطورات السياسية والمتغيرات على الساحة السورية، والتوصل لرؤية مشتركة في صنع القرار لمستقبل سوريا، نظم مكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية اجتماعاً اليوم في مدينة الرقة.

حضر الاجتماع ثلة من الساسة والمثقفين والمثقفات والمهتمين بالشأن العام، بالإضافة إلى شخصيات اعتبارية وعدد من شيوخ ووجهاء العشائر.

خلال الاجتماع، سلط الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، الضوء على التطورات التي أعقبت سقوط النظام السوري، وبالتحديد مواقف الأطراف السياسية الداخلية والأطراف الدولية، ودلالاتها خلال فترة قصيرة جداً حيال "هيئة تحرير الشام"، وكذلك كيفية تقلب المواقف تجاه الشعب السوري ومعاناته المستمرة.

وقسّم حسن محمد مواقف القوى الإقليمية والدولية الحالية من إدارة "هيئة تحرير الشام"، إلى أربع فئات:

الفئة الأولى: ذات مواقف "جدية وحيادية" لا تقبل التعامل مع "هيئة تحرير الشام" بناء على شؤون ومخاوف داخلية ترتبط بها مثل مصر والإمارات، التي تتحفظ على وصول "الإسلام السياسي" للحكم في سوريا أو دول أخرى.

الفئة الثانية: ذات مواقف "رامية للتغيير"، وضمت حسب ذكره دول الاتحاد الأوروبي وبعض الدول العربية التي تتواصل مع إدارة "هيئة تحرير الشام"، تريد الدفع نحو مشاركة المكونات وتحترم حقوق الإنسان وحماية المكونات.

الفئة الثالثة: وصفها بـ "الحلف القطري التركي"، وقال عن هذه الفئة إنها ترغب في ثقل أكبر في سوريا، فتركيا تريد أن تكون أقوى في سوريا وأن تمتلك أوراق ضغط على القوى الدولية الأخرى، واستغلالها للحصول على مكاسب اقتصادية وسياسية.

الفئة الرابعة: وصفها بـ "حلفاء النظام"، وقال عنها إنهم "الذين كانوا يتحالفون مع النظام السوري السابق، روسيا وإيران، يريدون اليوم أن يكون لهم دور مستقل في سوريا لحفظ ماء الوجه وحفظ مصالحهم الخاصة"، مشيراً إلى أن الهجمات المستمرة على مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية توضح بشكل جلي تلك الأهداف.

كما تطرق إلى المواقف الصادرة من شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، بما فيها موقف الإدارة الذاتية الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية حيال كل تلك التطورات، مؤكداً أنه موقف راسخ في الوصول لحلول سلمية عبر الحوار مع جميع الأطراف منذ بدء الثورة السورية.

ونوه أن ممثلي المنطقة سواء في مجلس سوريا الديمقراطية أو قسد أو الإدارة الذاتية الديمقراطية، يتلقون بشكل يومي رسائل من مناطق سورية عدة، مفادها التعبير عن ارتياحهم لما تسعى إليه شعوب الإقليم، وتخوفهم من أنظمة دون ذلك في مستقبل البلاد.

ولفت إلى أن البلاد لا تزال على صفيح ساخن، وهناك مؤشرات عدة على أرض الواقع، في حال استمرارها ستدفع البلاد إلى حروب أهلية، السوريون في غنى عنها. مؤكداً أن تقبل الآخر والمساواة بين المكونات، واعتماد المواطنة سيفتح الطريق أمام تعافي المجتمع السوري بكل أطيافه ومكوناته.

وانتهى الاجتماع بالإجابة عن تساؤلات المشاركين، والتي دارت حول التأكيد أن موقف الإدارة الذاتية الديمقراطية وكذلك المظلة السياسية مسد، وقواتها العسكرية راسخ في ضمان حقوق المكونات عموماً، ورفضها لأي حلول عسكرية، وتفضيل الحوار على أي صعيد لعدم تكرار معاناة السوريين.

وتطرقت النقاشات إلى ضرورة تعزيز الحوار الوطني بين جميع مكونات الشعب السوري كطريق لتحقيق الاستقرار، وخلق بيئة سلمية تضمن حقوق جميع الأطراف، بعيداً عن التدخلات الخارجية.

(دم/أ)

ANHA