"مستعد لكل شيء يجعلنا نتقرّب من تحقيق حرية القائد الجسدية"

دفعت أفكار القائد عبد الله أوجلان المدافعة عن الشعوب المضطهدة وطرحه حلول لقضايا المجتمعات، أهالي مقاطعة الجزيرة لتسخر كل إمكانياتهم في سبيل تحقيق حريته الجسدية، وأكد الموقعون على عريضة المطالبة بحرية القائد الجسدية أنهم مستعدون لكل شيء يجعلهم يتقربون من تحقيق حريته الجسدية.

"مستعد لكل شيء يجعلنا نتقرّب من تحقيق حرية القائد الجسدية"
"مستعد لكل شيء يجعلنا نتقرّب من تحقيق حرية القائد الجسدية"
"مستعد لكل شيء يجعلنا نتقرّب من تحقيق حرية القائد الجسدية"
"مستعد لكل شيء يجعلنا نتقرّب من تحقيق حرية القائد الجسدية"
"مستعد لكل شيء يجعلنا نتقرّب من تحقيق حرية القائد الجسدية"
"مستعد لكل شيء يجعلنا نتقرّب من تحقيق حرية القائد الجسدية"
"مستعد لكل شيء يجعلنا نتقرّب من تحقيق حرية القائد الجسدية"
"مستعد لكل شيء يجعلنا نتقرّب من تحقيق حرية القائد الجسدية"
"مستعد لكل شيء يجعلنا نتقرّب من تحقيق حرية القائد الجسدية"
"مستعد لكل شيء يجعلنا نتقرّب من تحقيق حرية القائد الجسدية"
"مستعد لكل شيء يجعلنا نتقرّب من تحقيق حرية القائد الجسدية"
"مستعد لكل شيء يجعلنا نتقرّب من تحقيق حرية القائد الجسدية"
الثلاثاء 27 شباط, 2024   10:03
قامشلو 

يشهد إقليم شمال وشرق سوريا منذ الـ 9 من شباط الجاري، حملة جمع التواقيع لتقديمها إلى مجلس الاتحاد الأوروبي، للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان المعتقل في سجن إمرالي بتركيا منذ عام 1999 بمؤامرة دولية.

استطلعت وكالتنا آراء مجموعة من الموقعين على عريضة مطالبة بحريته الجسدية، في ناحية جل آغا بمقاطعة الجزيرة.

المواطن علي رجب أوضح: "ما جعلني أوقّع على عريضة المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان هو شعوري بالأمان والاستقرار وبالحرية في ظل مشروعه العظيم مشروع الأمة الديمقراطية القائم على أخوة الشعوب، ومن أجل ذلك مستعد لكل شيء يجعلنا نتقرب من تحقيق حريته الجسدية ولن نهدأ حتى نصل إلى هدفنا".

من جانبها، قالت المواطنة كريمة محمد: "بادرت بالتوقيع على العريضة لأنني كامرأة تعرفت على ذاتي من خلال فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وهو القيادي الوحيد الذي مهد الطريق أمام المرأة من خلال تناوله قضايا المرأة في أيديولوجيته، ورسم درب الحرية أمام المرأة لاستعادة دورها ضمن مجتمع أخلاقي ديمقراطي".

وأضافت: "وقّعت ليدرك العام بأسره أننا متعلقون به وبأفكاره، وأن العالم لن ينعم بالعدالة والسلام، إلا بتحقيق حريته الجسدية".

وترى أمل نزال، نفسها مدينة للقائد عبد الله أوجلان، وقالت "نحن مدينون له ولمقاومته المستمرة من أجلنا في ظل أصعب الظروف التي تفرضها تركيا عليه، ونحن بدورنا أيضاً سنعمل بكل ما بوسعنا حتى نحقق حريته الجسدية".

ووقع المواطن حسام حسين، على العريضة لأنه يعتبر حرية القائد عبد الله أوجلان من حريته، وقال: "حريتنا تكمن في تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان ومن أجل تحقيق حريته سنعمل دون كلل وملل"، ويرى أن التوقيع على العريضة أقلّ ما يمكن فعله.

وتستمر حملة جمع التواقيع في معظم مدن ونواحي إقليم شمال وشرق سوريا.

(أ م)

ANHA