مسؤولان أمميان: غياب حل سياسي مستدام في غزة يطيل معاناة المدنيين

حذر مسؤولان أمميان في جلسة لمجلس الأمن حول الدعم الإنساني لغزة، من أن غياب حل سياسي مستدام في غزة، سيؤدي إلى استمرار المعاناة، وأكدا على الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار دون عوائق.

مسؤولان أمميان: غياب حل سياسي مستدام في غزة يطيل معاناة المدنيين
الثلاثاء 17 يلول, 2024   10:35
مركز الأخبار

عقد مجلس الأمن، صباح أمس الاثنين، جلسة مخصصة لبحث الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية. واستمع المجلس إلى إحاطتين من كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيخريد كاخ، والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا.

ووصفت سيخريد كاخ الوضع في غزة بأنه "كئيب ومحزن"، مؤكدة على "المسؤولية العميقة" التي يتحملها المجتمع الدولي في معالجة مأساة هذه الحرب.

ودعت المنسقة الأممية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن 101 رهينة لا يزالون محتجزين لدى حماس وشددت على الحاجة إلى معاملتهم بصورة إنسانية بموجب القانون الدولي.

وأشارت المسؤولية الأممية إلى مقتل أكثر من 41 ألف فلسطيني، وإصابة 93 ألفاً بجراح، ويعاني أكثر من 22 ألف شخص من إصابات غيرت حياتهم. وقالت إن الإصابات الخطيرة في الأطراف والتي تتراوح بين 13 و17 ألف إصابة، والتي غالبا ما تؤدي إلى البتر، تعد "انعكاساً محزناً" للمأساة الناجمة عن هذه الحرب.

وأكدت ضرورة أن تستأنف السلطة الفلسطينية الحكم الكامل في غزة، بدعم من الكيانات الدولية مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي.

وقالت إن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية الدعوة إلى السلام الدائم ودعم إعادة بناء غزة، وهو ما يشمل إشراك المجتمع المدني الفلسطيني وتعزيز التنمية الاقتصادية. ونبهت إلى أن أهوال العام الماضي تؤكد أن الحل السياسي وحده قادر على كسر حلقة المعاناة.

المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا تحدث عن الآلية الأممية التي نص عليها قرار مجلس الأمن 2720، مجدداً التزام مكتبه بدعم الجهود الإنسانية في غزة. وقال إن الآلية تعمل على تنسيق تسليم المساعدات الإنسانية من خلال طرق إمداد متكاملة، وتحسين الشفافية والكفاءة.

وأشار المسؤول الأممي إلى التحديات الماثلة أمام تقديم المساعدات في غزة، مشيراً إلى الحاجة للإرادة السياسية وضمانات الأمن والبيئة المواتية لضمان الاستجابة الإنسانية الفعالة.

(د ع)