"مخاوف من عودة التطرف"

رأت مجلة أميركية بأن هناك مخاوف انتشرت مؤخراً من أن تشكل الحرب بين إسرائيل وحماس، فرصة سانحة للحركات المتطرفة لإحياء نفسها، فيما اعتبر تحليل إسرائيلي بأن طهران تتنقل بين مساعدة حماس، والحفاظ على موطئ قدم لها في المنطقة وتجنب المواجهة العسكرية المباشرة مع الولايات المتحدة، كما تدرس واشنطن خياريات بعد حماس.

"مخاوف من عودة التطرف"
الجمعة 3 تشرين الثاني, 2023   06:45
مركز الأخبار

تناولت الصحف والمجلات العالمية تبعات الحرب بين إسرائيل وحماس على انتشار التطرف وعلى سياسة إيران في المنطقة

مخاوف من عودة خطر التطرف بعد عملية حماس

انتشرت مخاوف مؤخراً من أن تشكل عملية حماس ضد إسرائيل في السابع من تشرين الأول والرد العسكري الإسرائيلي المستمر في قطاع غزة، فرصة سانحة للحركات المتطرفة لإحياء نفسها، بعد سنوات من التراجع، وفق ما ذكرته مجلة "فورين أفيرز"الأميركية.

ورأت المجلة بأن الحملة الإسرائيلية المطولة في غزة، والتي تودي بحياة الآلاف من المسلمين الفلسطينيين، يمكن أن تعمق مشاعر الاستياء التي سعت جماعات مثل داعش إلى استغلالها.

وذكرت المجلة أن الجماعات المتطرفة ومؤيديها قد أصدروا دعوات عديدة لشن هجمات على أهداف يهودية وغربية.

وترى المجلة أن الوضع على الأرض يمكن أن يتغير، فكلما أصبح الصراع أطول وأكثر دموية، زاد الغضب بين المسلمين وأعطى مصداقية للنظرة المتطرفة العالمية للإسلام الذي يواجه قوى الكفر.

|معضلة "اليوم التالي" التي تواجهها إيران ستمهد خطوات حزب الله التالية

واعتبر تحليل لصحيفة هآرتس الإسرائيلية بأن طهران تتنقل بين مساعدة حماس، والحفاظ على موطئ قدم لها في المنطقة وتجنب المواجهة العسكرية المباشرة مع الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان كان أحد أكثر الأشخاص انشغالاً على الساحة الدبلوماسية الإقليمية هذا الشهر.

ولفتت الصحيفة إلى أن إسرائيل لا تملك احتكار معضلة "اليوم التالي" في ما يتعلق بالحرب الحالية، فإيران، وحزب الله اللبناني يسيران على الحافة في الوقت الحالي: من ناحية، التهديدات والتدخل العسكري، ومن ناحية أخرى، بذل الجهود الدبلوماسية نحو التهدئة.

ورأت الصحيفة بأنه ومن وجهة نظر إيران وحزب الله فإن المسألة تعتمد على شبكة اعتبارات، وفي أقرب تقدير، الخوف هو أن انهيار حماس يمكن أن يوجه ضربة قوية للفكرة والاستراتيجية التي يقوم عليها مفهوم "محور المقاومة".

الولايات المتحدة تبحث مع دول عربية خيارات حكم غزة بعد حماس

بدأت الإدارة الأميركية مناقشة مستقبل غزة بعد إنهاء إسرائيل عملياتها العسكرية وبحث خطط لإدارة القطاع في مرحلة ما بعد حماس، وفق صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.

وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، ونوابه يتحدثون مع نظرائهم في الدول العربية حول خطط لحكم غزة بعد أن تنهي إسرائيل الحرب، وفقاً لأشخاص مطّلعين على محادثات المرحلة المبكرة.

ويقول المسؤولون المشاركون في الجلسات إنه من السابق لأوانه مناقشة التفاصيل، فيما لا يرى محللون مخططاً دقيقاً لإدارة غزة في الوقت الحالي، ولكن من المتوقع أن تطرح القضية خلال زيارة بلينكن القادمة إلى المنطقة، وفق التقرير.

ويشدد المسؤولون المطلعون على المناقشات المبكرة حول الخطوة التالية لغزة على أنه لا توجد حتى الآن خطة تدعمها واشنطن، فيما أحد الخيارات هو فترة تقود فيها غزة قوة متعددة الجنسيات من المنطقة، بحسب الصحيفة.

(م ش)