محلل مصري: تطبيق الأمة الديمقراطية حل مثالي ونهائي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني

أكد محلل سياسي مصري أن مانيفستو الحضارة الديمقراطية بأجزائه الخمسة، الذي أبدعه المفكر عبد الله أوجلان "إذا طبقناه على الصراع الفلسطيني الإسرائيلي فسيكون حلاً مثالياً ونهائياً".

محلل مصري: تطبيق الأمة الديمقراطية حل مثالي ونهائي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني
الأربعاء 27 آذار, 2024   06:30
مركز الأخبار
كيفارا شيخ نور

بعد مرور أكثر من خمسة أشهر ونصف على بدء الحرب بين إسرائيل وحماس، وعلى الرغم من التوصل في مجلس الأمن، إلى قرار لوقف إطلاق النار بين الطرفين، ما زالت أطراف الصراع مصرة على استمرار هذه الحرب التي أزهقت أرواح نحو 34 ألف شخص من الطرفين.

ويرى المحلل السياسي المصري وعضو المبادرة العربية لحرية أوجلان، إلهامي المليجي، أن هذا الصراع: "سيستمر ويتجدد طالما بقيت إدارة الكيان متعنتة تجاه الحقوق الفلسطينية المشروعة في إقامة الدولة الوطنية الفلسطينية وعاصمتها القدس، طبقاً للقرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة".

وقال المحلل السياسي المصري إن: "جميع المفاوضات غير المباشرة بين حركة حماس وحكومة نتنياهو للتوصل إلى هدنة تفتح المسار لوقف إطلاق النار، ما إن تتقدم إلى الأمام حتى نجدها تعود إلى نقطة الصفر"، وأشار إلى أن جميع الأخبار: "تشي بأن نتنياهو ينفرد بإدارة ملف المفاوضات، وهو الأكثر تشدداً؛ لأنه يدرك أن اليوم الأول لوقف الحرب، سيكون اليوم الأول للبدء في إجراءات محاكمته والدعوة لانتخابات مبكرة تنهي تاريخه السياسي".

وعن تأثيرات الحرب بين إسرائيل وحماس على دول الجوار كسوريا، أشار إلى أن: "سوريا بحكم موقعها الجيوسياسي وعلاقتها بما يسمى بمحور المقاومة، هي في قلب الحرب الدائرة بين آلة الحرب الصهيونية والمقاومة الفلسطينية، ومرشحة لمزيد من الانخراط في الحرب في حال استمرت لفترة أطول وتوسعت دائرتها".

بخصوص الحل وفق منطق الأمة الديمقراطية بأنه الحل الأمثل للصراع بين إسرائيل وفلسطين الرافض لفكرة حل الدولتين والداعي إلى أن يعيش الشعبان ضمن دولة واحدة، وكل طرف لديه الحرية في ممارسة معتقداته، قال المليجي إن: "مانيفستو الحضارة الديمقراطية بأجزائه الخمسة، الذي أبدعه المفكر عبد الله أوجلان، يتضمن حلاً سلمياً وديمقراطياً لشعوب المنطقة على أسس من العدالة والديمقراطية، بما يضمن الحقوق الثقافية والاجتماعية والديمقراطية لجميع المكونات الإثنية والعرقية والدينية والمذهبية والسياسية، ولذلك إذا طبقناه على الصراع الفلسطيني الصهيوني فإنه يمثل حلاً مثالياً ونهائياً".

ويستدرك أيضاً بأنه: "هناك شك بأن يقبل به الكيان الصهيوني الغاصب؛ لأنه كيان استيطاني توسعي".

(أ ب)

ANHA