مجلس المرأة يدعو النساء إلى التحرك للضغط على باريس لمحاسبة مرتكبي مجزرة باريس

أكد مجلس المرأة لعوائل الشهداء، أن القيادية ساكنة جانسيز تمثل مجموع إرث العدالة والمساواة البارزة في كدح المرأة والنابعة من هواء وماء وجذور هذه الأرض التي تمتد لآلاف السنين، ودعا النساء في العالم إلى التحرك للضغط على باريس لكشف حيثيات المجزرة ومحاسبة مرتكبيها.

مجلس المرأة يدعو النساء إلى التحرك للضغط على باريس لمحاسبة مرتكبي مجزرة باريس
مجلس المرأة يدعو النساء إلى التحرك للضغط على باريس لمحاسبة مرتكبي مجزرة باريس
مجلس المرأة يدعو النساء إلى التحرك للضغط على باريس لمحاسبة مرتكبي مجزرة باريس
مجلس المرأة يدعو النساء إلى التحرك للضغط على باريس لمحاسبة مرتكبي مجزرة باريس
مجلس المرأة يدعو النساء إلى التحرك للضغط على باريس لمحاسبة مرتكبي مجزرة باريس
مجلس المرأة يدعو النساء إلى التحرك للضغط على باريس لمحاسبة مرتكبي مجزرة باريس
مجلس المرأة يدعو النساء إلى التحرك للضغط على باريس لمحاسبة مرتكبي مجزرة باريس
مجلس المرأة يدعو النساء إلى التحرك للضغط على باريس لمحاسبة مرتكبي مجزرة باريس
مجلس المرأة يدعو النساء إلى التحرك للضغط على باريس لمحاسبة مرتكبي مجزرة باريس
مجلس المرأة يدعو النساء إلى التحرك للضغط على باريس لمحاسبة مرتكبي مجزرة باريس
مجلس المرأة يدعو النساء إلى التحرك للضغط على باريس لمحاسبة مرتكبي مجزرة باريس
مجلس المرأة يدعو النساء إلى التحرك للضغط على باريس لمحاسبة مرتكبي مجزرة باريس
مجلس المرأة يدعو النساء إلى التحرك للضغط على باريس لمحاسبة مرتكبي مجزرة باريس
مجلس المرأة يدعو النساء إلى التحرك للضغط على باريس لمحاسبة مرتكبي مجزرة باريس
الإثنين 8 كانون الثاني, 2024   13:27
مركز الأخبار

في 9 كانون الثاني عام 2013، تعرضت القيادية في حركة التحرر الكردستانية ساكنة جانسيز مع رفيقتيها المناضلتين ممثلة المؤتمر الوطني الكردستاني (KNK) فيدان دوغان، والناشطة في مجال العلاقات الدبلوماسية وممثلة حركة الشبيبة الكردية في أوروبا ليلى شايلمز، للاغتيال من قبل الاستخبارات التركية في العاصمة الفرنسية باريس.

وفي الذكرى السنوية الـ11 للمجزرة، أدلت لجان المرأة بمجلس عوائل الشهداء في نواحي وبلدات إقليم شمال وشرق سوريا وحلب، ببيان مشترك باسم مجلس المرأة لعوائل الشهداء إلى الرأي العام.

نص البيان المشترك كالتالي:

"تمكنت أيادي الغدر التركية من اغتيال الناشطات الكرد الثلاثة بتاريخ 9-1-2013 في المعهد الكردي بباريس، وتلتها بعد ذلك بسنوات مجزرة باريس الثانية، دون أن تحرك السلطات الفرنسية ساكناً لكشف ملابسات هذه الجرائم وتقديم الفاعلين ومن ورائهم إلى العدالة لينالوا جزائهم العادل، ومازال حتى هذه اللحظة الغموض يلف هذه الجرائم.

ندين بشدة هذه الجريمة التي استهدفت ناشطات في المجال السياسي، هذه الجريمة هزت وجدان الملايين من الكرد في أجزاء كردستان الأربعة، وهزت ضمير أحرار العالم، علماً بأن الإرهاب الممارس بحق المناضلات والمناضلين الكرد لن يؤثر أبداً على مسيرة الأحرار.

الهدف من هكذا جرائم هو ترهيب وترويع الكرد وثنيهم عن النضال والمقاومة، منذ اليوم الأول لهذه الجريمة عبرت الآلاف من النساء في كردستان والعالم بأنهم سائرون على خطا ساكنة ورفيقتيها حتى إنهاء الظلم والطغيان، ولم تتوقف الفعاليات المنددة بهذه الجريمة البشعة التي يرفضها العقل والمنطق والأخلاق.

نناشد لجان حقوق المرأة في العالم بالتدخل وتشكيل ضغط على باريس للتحرك لكشف ملابسات الجريمة النكراء وبأسرع وقت ممكن.

كل النساء في لجان المرأة في شمال وشرق سوريا يعبرن عن مدى غضبهن من الجرائم المرتكبة بحق المرأة الحرة، المرأة التي تنادي بالمساواة في بناء مجتمع أخلاقي تكون المرأة هي الطليعة في كل شيء، مسيرة ساكنة ورفيقتيها هي مسيرة الحرية والديمقراطية، إنها مسيرة كل القيم الجميلة والفاضلة لحركة حرية كردستان، إنها تمثل مجموع إرث العدالة والحق والمساواة والوجدان والحرية البارزة في كدح المرأة والنابعة من هواء وماء وجذور هذه الأرض التي تمتد لآلاف السنين".

(ي م)

ANHA