مثقفون يدينون استهداف الاحتلال التركي للصحفيين: هدفه إسكات صوت الحقيقة

أدان مثقفون في مدينة الشدادي استهداف طيران الاحتلال التركي المسيّر للصحفيين الشهيدين جيهان بلكين وناظم داشتان، أثناء قيامهما بواجبهما المهني في كشف جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته، وأكدوا أن هذه الهجمات هدفها إسكات صوت الحقيقة.

مثقفون يدينون استهداف الاحتلال التركي للصحفيين: هدفه إسكات صوت الحقيقة
الأربعاء 25 كانون الأول, 2024   04:00
الحسكة
خضر فياض

تواصل دولة الاحتلال التركي شن الهجمات على إقليم شمال وشرق سوريا. وفي الـ 19 من كانون الأول الجاري، استهدفت مسيّرات الاحتلال السيارة التي كانت تقل رفيقينا جيهان بلكين وناظم داشتان عندما كانا يؤديان عملهما الصحفي في تغطية جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته على سد تشرين، وذلك على الطريق الواصل بين سد تشرين وبلدة صرين، ما أدى لاستشهادهما وإصابة سائق المركبة بجروح.

وفي السياق، ندد مثقفون في مدينة الشدادي بمقاطعة الجزيرة، استهداف الاحتلال التركي للصحفيين، حيث قالت المثقفة والإدارية في مؤسسة عوائل الشهداء بالمدينة، إيمان الفرج: "ندين بشدة استهداف الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا، وخاصة استهداف الصحفيين الذين كانوا يوثقون الحقيقة وينقلون جرائم الاحتلال التركي عبر عدساتهم".

وأكدت أن هجمات الاحتلال التركي تستهدف عموم المواطنين في الإقليم، وهدفها كسر إرادة الشعوب الحرة.

وأضافت: "ندعو المنظمات الدولية لمحاسبة الفاشية التركية على هذه الجرائم، وندين صمت المجتمع الدولي حيال هذه الأعمال الإجرامية".

ومن جانبه، قال المثقف وعضو حزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية مركدة، سامر الزيانات: "نستنكر الجريمة التي ارتكبتها سلطات الاحتلال التركي باستهداف الصحفيين، بهدف كتم صوت الحقيقة. هؤلاء الصحفيون عملوا بصدق لنقل الصورة الحقيقية من المناطق التي تعرضت للقصف التركي".

وأشار إلى أن "هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف الصحفيين، فقد تكررت الاعتداءات مرات عديدة".

ودعا جميع المنظمات الدولية والحقوقية إلى التحرك الجاد ومتابعة هذه القضية، ومحاسبة دولة الاحتلال التركي على جرائمها ضد الصحفيين الذين يؤدون رسالة إنسانية واضحة لنقل الحقيقة إلى الشعوب.

وأكد المثقفون في الشدادي أن استهداف الصحفيين هو انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والقوانين الدولية، ويعكس سعي الاحتلال التركي إلى قمع الحقيقة. وطالبوا القوى الدولية بمواقف حازمة لحماية حرية الصحافة وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم.

هذا وتسببت هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقة داعش على إقليم شمال وشرق سوريا، منذ بدء الثورة، باستشهاد 30 صحفياً وصحفية عندما كانوا يغطون الأوضاع وينقلون الحقيقة الى الرأي العام العالمي، من بينهم 6 من مراسلي وكالتنا وهم كل من (دليشان إيبش، جيهان بلكين، عصام عبد الله، سعد أحمد، رزكار أدانميش، هوكر محمد).

(ح)

ANHA