مؤتمر ستار في حلب يوضح خلال ندوة خطة عمله المستقبلية

أوضح مؤتمر ستار في حلب خلال ندوة، النقاط التي من شأنها المساهمة في تأمين عودة آمنة للمهجرين وإفشال مخططات الاحتلال الساعية لمحو دور المرأة البارز والريادي في تأمين ديمومة وسيرورة المجتمعات، وأكد الاستمرار بالفعاليات والمقاومة للوقوف في وجه سياسات الاحتلال والإبادة العرقية.

مؤتمر ستار في حلب يوضح خلال ندوة خطة عمله المستقبلية
مؤتمر ستار في حلب يوضح خلال ندوة خطة عمله المستقبلية
مؤتمر ستار في حلب يوضح خلال ندوة خطة عمله المستقبلية
مؤتمر ستار في حلب يوضح خلال ندوة خطة عمله المستقبلية
مؤتمر ستار في حلب يوضح خلال ندوة خطة عمله المستقبلية
مؤتمر ستار في حلب يوضح خلال ندوة خطة عمله المستقبلية
مؤتمر ستار في حلب يوضح خلال ندوة خطة عمله المستقبلية
مؤتمر ستار في حلب يوضح خلال ندوة خطة عمله المستقبلية
مؤتمر ستار في حلب يوضح خلال ندوة خطة عمله المستقبلية
مؤتمر ستار في حلب يوضح خلال ندوة خطة عمله المستقبلية
مؤتمر ستار في حلب يوضح خلال ندوة خطة عمله المستقبلية
مؤتمر ستار في حلب يوضح خلال ندوة خطة عمله المستقبلية
مؤتمر ستار في حلب يوضح خلال ندوة خطة عمله المستقبلية
مؤتمر ستار في حلب يوضح خلال ندوة خطة عمله المستقبلية
الثلاثاء 4 شباط, 2025   19:51
حلب

تحت شعار "ضد الاحتلال والإبادة ستنتصر مقاومة نساء عفرين والشهباء"، نظم مؤتمر ستار في حلب ندوة لمناقشة سبل تعزيز النساء لنضالهن في وجه ما يمارس بحقهن من اعتداءات وتهميش لأدوارهن، وذلك في قاعة الاجتماعات الواقعة في حي الشيخ مقصود.

حضر الندوة عضوات وممثلات الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية والحركات والتنظيمات النسوية ومهجرات عفرين والشهباء المحتلتين.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، تلته قراءة محور الندوة من قبل ريحان علو عضوة في منسقية مؤتمر ستار.

ركزت ريحان علو خلال المحور على "سياسة الاحتلال التركي تجاه الكرد، واستغلال تركيا الأزمة السورية وسعيها لدعم الفصائل المسلحة والمتشددة للقضاء على أي مشروع يقوده الكرد في سوريا، بالمقابل باتت الإدارة الذاتية أمام تحديات كبرى بانتهاج الخط الثالث، خط الدفاع عن الشعب".

وبيّنت نوايا المحتل التركي: "من عاصر المقاومة العفرينية لمدة 58 يوماً، يدرك كيف أصبحت عفرين لقمة سائغة للاحتلال التركي، وسط الصمت الدولي المخزي، كان المخطط عملية تطهير عرقي، فلجأ الشعب إلى الهجرة مرغماً، ولجأ إلى مناطق الشهباء، واتخذها ملاذاً ومكاناً للبقاء إلى حين العودة الكريمة إلى أرض الأجداد".

واستحضرت مقاومة مهجري عفرين في الشهباء: "فكانت الشهباء أرض المقاومة ساحة لتصفية الحسابات بين قوى الظلام بسبب مصالحها والتدخلات من مختلف القوى جاء قرار الانسحاب لحماية ما تبقى من الشعب، كانت الفوضى عارمة في تلك اللحظات القريبة من الموت، كان المصير المجهول يواجه الشعب سواء المهجّر من عفرين أو المقيم أصلاً".

ثم فُتح باب النقاش أمام الحاضرات لإبداء آرائهن، حيث أكدت المهجرة قسراً أسمهان سيدو على ثباتها على قرار المقاومة والتزامها بالسير على خطا الشهداء، وقالت "حرية عفرين تبدأ من تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، كلاهما مرتبطان ببعضهما".

ولفتت أسمهان الانتباه لما تعرض له المهجرين في رحلة نزوحهم الثانية، جراء إقدام المرتزقة تحت ظل "فجر الحرية"، على مهاجمة مقاطعة الشهباء واحتلالها مع المحتل التركي "انتهاكات مستمرة وآلام لا نهاية لها على يد المحتل ومرتزقته، ولكن ذلك لا يضعفنا ولا يهز ثباتنا على قرار المقاومة".

بدورها، حياة بريم وهي مهجرة من الشهباء، قالت "سبع سنوات من النضال في الشهباء بأبسط الإمكانيات، لم يرق للمحتل التركي ومرتزقته ودفعه لشن هجوم آخر علينا، لتهجيرنا مرة أخرى، يحاول بهذه الطريقة تصفيتنا ومحو وجودنا وتاريخنا، لكن ليدرك جيداً نحن شعب جذورنا عميقة في الأرض لا يمكن اقتلاعنا بسهولة".

فيما قالت ناطقة لجنة العدالة في بيت المرأة في حلب، وسابقاً إدارية في بيت المرأة في الشهباء ياسمين عبد القادر "نحن نظمنا أنفسنا بعد رحلة تهجيرنا الأولى من عفرين، لم نستسلم بسهولة وقدمنا الشهداء لاستعادة أرضنا من المحتل، سبع سنوات عجز فيها المحتل عن سلب إرادتنا، ليلجأ في نهاية المطاف إلى إرغامنا على الهجرة مرة أخرى، لكن ليعلم جيداً محاولاته فاشلة مهما تنوعت وتعددت".

وانتهت الندوة بقراءة بيان، باللغتين العربية من قبل عضوة مؤتمر ستار غمكين أحمد، واللغة الكردية من قبل ريحان علو عضوة في منسقية مؤتمر ستار.

وجاء في نص البيان "ضد الاحتلال والإبادة ستنتصر مقاومة نساء عفرين والشهباء، ومن هذا المنطلق أجمعت الحاضرات على انتهاج نهج المقاومة حتى تحرير جميع الأراضي المحتلة من يد الاحتلال".

وأوضح البيان خطة العمل المستقبلية "الاستمرار بالفعاليات والمقاومة للوقوف في وجه سياسات الاحتلال والإبادة العرقية، ورفع وتيرة النضال من أجل التخلص من الاحتلال وانتهاج خط الحماية الذاتية، ومتابعة القيام بالفعاليات المنددة بالاحتلال وتشهير الممارسات والانتهاكات اللا أخلاقية التي يتبعها بحق السكان، وتوثيق هذه الانتهاكات وفق جداول وإحصائيات رسمية وإرسالها إلى المنظمات الحقوقية الدولية، ومطالبة الإعلام الحر للدخول إلى هذه المناطق لنقل صور الواقع بكل شفافية نظراً للتعتيم الممنهج القائم منذ سنوات، والمطالبة بالحقوق المشروعة كحق العودة مع ضمان العودة الكريمة تحت حماية دولية أسوة بباقي المدن السورية".

(ن ش/ ل م)

ANHA