لقاء بوتين وترامب وما يحمله من مفاجئات والتحديات التي يواجهها عون محاور الصحف

يتوقع المحللون أن يكون اللقاء بين ترامب وبوتين قريباً جداً، ويحمل في طياته مفاجئات، وسط تحديات يواجهها جوزيف عون، أكبر من منصبه وصلاحياته، من حيث عدة جبهات؛ جبهة السلاح المنفلت، وجبهة الفساد الذي دمر الاقتصاد وهبط بفئات من اللبنانيين إلى قاع الفقر، وجبهة القضاء التي كانت مقيدة بخيارات تقع خارج القانون.

لقاء بوتين وترامب وما يحمله من مفاجئات والتحديات التي يواجهها عون محاور الصحف
السبت 11 كانون الثاني, 2025   08:36
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى لقاء مرتقب بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، والوضع في لبنان بعد انتخاب رئيس جديد.

قمة ترامب وبوتين وما وراءها

البداية من افتتاحية الخليج، حيث رأت الصحيفة أن استعدادات للقاء المتوقع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بدأت مبكراً، وحتى قبل موعد التنصيب المنتظر في العشرين من الشهر الجاري، فقد أعلن ترامب، من مقر إقامته بمنتجعه في فلوريدا، أن لقاء سيُجرى بينه وبين بوتين، وأن تحضيرات اللقاء جارية، من دون ذكر موعد محدد، وردّ الكرملين على هذا التصريح بأحسن منه بتأكيده أن الرئيس الروسي جاهز للحوار من دون أي شروط مسبقة".

وأشارت الصحيفة إلى أن: "التناغم الإيجابي بين ما يصدر من الولايات المتحدة وما يأتي من روسيا، يؤكد أن صفقة ما، تم العمل عليها في الفترة الماضية، وأصبحت جاهزة للتنفيذ، وسيقبل بها الجميع، طوعاً أو كرهاً، فيما بدا قلق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتعاظم مع غروب شمس إدارة بايدن في البيت الأبيض، وعودة ترامب الذي لم يترك فرصة من دون انتقاد الدعم الأمريكي لأوكرانيا والسخرية من زيلينسكي، مقابل إبداء الإعجاب ببوتين، حتى أنه أبدى تفهماً لموقف روسيا من توسع حلف شمال الأطلسي شرقاً".

وتوقعت الصحيفة أن: "اللقاء بين ترامب وبوتين، قد يكون قريباً جداً، وقد يحمل مفاجآت لا يمكن استيعابها سريعاً، مثل إرغام كييف على التنازل عن نحو 20% من أراضيها إلى روسيا، وإنهاء حكم زيلينسكي بإجراء انتخابات مبكرة أو بأي طريقة أخرى.

وأحد وجوه الصفقة سيسوق لأول تغيير للخرائط في أوروبا، وهو أمر له ما بعده، فتهديد كسر الحدود ربما سيبدأ، مع إدارة ترامب".

رئيس يعيد الدولة اللبنانية إلى رشدها

أما صحيفة العرب اللندنية، فقد تطرقت إلى التحديات أمام الرئيس اللبناني المنتخب جوزيف عون، وقالت الصحيفة: "بعد سنتين من المماطلة والصراع والمناكدة واللعب والممانعة والهروب من الاستحقاق الدستوري ومحاولات الإرغام والتسويف صوت مجلس النواب اللبناني على اختيار قائد الجيش اللبناني جوزيف عون رئيساً للجمهورية".

وأضافت الصحيفة: "يكاد ذلك الحدث يختصر الواقع اللبناني بكل ملفاته التي سيكون الرئيس الجديد ملزماً بمواجهتها لا لإنقاذ منصبه فحسب، بل وقبل ذلك إنقاذ الدولة التي وضعها الدستور على رأسه. وهي ليست دولة بالمفهوم الحقيقي للدولة الحديثة بقدر ما هي حطام دولة، صنعت الطبقة السياسية من هياكلها الفارغة ملعباً لفسادها".

فيما رأت الصحيفة أنها: "لا أعتقد أن عون سعيد بمنصبه وهو يعرف أن التحديات التي سيواجهها أكبر من منصبه وصلاحياته. غير أن تربيته العسكرية يمكن أن تشد أزره. هناك حرب حقيقية يجب عليه أن يقودها على جبهات متعددة؛ جبهة السلاح المنفلت وجبهة الفساد الذي دمر الاقتصاد اللبناني وهبط بفئات من اللبنانيين إلى قاع الفقر وجبهة القضاء الذي كان مقيداً بخيارات تقع كلها خارج القانون وجبهة علاقة لبنان بمحيطه العربي التي ينبغي أن يُعاد ترميمها من أجل إنعاش الاقتصاد اللبناني على الأقل".

(م ح)