"لا يمكن للسلام أن يتحقق إلا بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان"

أكد حقوقيون وسياسيون أن الفكر الذي استطاع تحقيق الحرية والديمقراطية والمساواة بين جميع طوائف ومكونات شمال وشرق سوريا، قادر على أن يحقق الأمان للعالم أجمع. ولا يمكن للسلام أن يتحقق إلا بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان وحريته الجسدية

 "لا يمكن للسلام أن يتحقق إلا بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان"
الثلاثاء 10 يلول, 2024   03:00
منبج

هناك حاجة ملحّة لشعوب العالم إلى السلام الحقيقي المبني وفق أسس الديمقراطية واحترام وتقبل الآخر، ويرى المراقبون أن لا طريق إلى الأمن والاستقرار العالمي سوى بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان وحريته الجسدية؛ لأنه أسّس للسلام العالمي ورسم طريقه الذي يبدأ بأخوة الشعوب وتكاتفها في وجه الصراعات. 

المحامي إبراهيم الماشي قال: "القائد عبد الله أوجلان شخص نضالي وثوري بأفكاره وكتبه وفلسفته، يدعو للسلام وينبذ الحرب، ويجنح للسلم ويبتعد عن الحرب، والدليل القائد يقول في مقولته الشهيرة (إذا امتلكنا قوات العالم كلها فلن نهاجم أحداً، وإذا اجتمعت قوات العالم كلها علينا فلن نستسلم)، هذا يدل على أنه ينبذ الحرب ويسعى لنشر رسالة السلام في العالم".

أوضح إبراهيم الماشي: "إننا نشهد تخبطاً كبيراً في دول العالم؛ لأن الجميع يسعون للحصول على مصالحهم عن طريق شعارات مزيفة للسلام، وتحت الكواليس يدعون للمجازر والحروب وقتل الإنسان لأخيه الإنسان".

وأكد الماشي أن ما تعانيه دول العالم من تخبط وعدم استقرار دولي وحروب وكوارث، يحتاج للرجوع إلى فلسفة القائد عبد الله أوجلان، حيث أنه ينبذ الحروب ويدعو للسلام والتآخي والمحبة والتعايش المشترك بين جميع المكونات والفئات. 

بدوره أكد عضو حزب الحداثة الديمقراطية لسوريا إبراهيم العثمان: "أن الأمان الذي حصلنا عليه في مناطق شمال وشرق سوريا هو بفضل فكر القائد وفلسفته؛ إذا قارنّاه بالدول الأوروبية وديمقراطيتها المزعومة، نلاحظ شرخاً كبيراً بين من يدّعون الديمقراطية وبين من يعيشون الديمقراطية في الواقع بفكر القائد".

وأوضح إبراهيم العثمان أن الفكر الذي استطاع تحقيق الحرية والديمقراطية والمساواة بين جميع طوائف ومكونات شمال وشرق سوريا، قادر على أن يحقق الأمان للعالم أجمع.

ونوه العثمان إلى أنه: "لا يمكن للسلام أن يتحقق إلا بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان وحريته الجسدية؛ لأن فكره حقيقي وواقعي واجتماعي متكامل".

من جانبها، أوضحت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة منبج مها الحاج أن: "اليوم، هناك أزمة مستعصية في العالم، نتيجة النظام الجائر الذي طوره الحداثة الرأسمالية، ثمة حقيقة واقعية تشير إلى أن منطقة الشرق الأوسط تشهد حرباً عالمية ثالثة".

وبيّنت مها الحاج أن: "القائد تكلم عن الحروب والصراعات القائمة في العالم في كتبه ومرافعاته".

الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة منبج أوضحت: "بعد التحليل والتعمق وقراءة مرافعات القائد عبد الله أوجلان، نرى بأنه لا يمكن حل الصراعات والمشكلات والتوترات القائمة إلا عن طريق مشروع الأمة الديمقراطية، الذي يهدف إلى بناء مجتمع ديمقراطي أخلاقي سياسي إيكولوجي حر يعزّز دور المرأة".

 (م ش/أ)

ANHA