قيادي في مكافحة الإرهاب: هدفنا هو شلّ خلايا داعش ودرء خطرها

أكد قيادي في قوات مكافحة الإرهاب YAT))، أن مهمة القوات ضمن المرحلة الثالثة لعملية "الإنسانية والأمن"، في مخيم الهول الرئيسة هي شلّ خلايا داعش ودرء خطرها.

قيادي في مكافحة الإرهاب: هدفنا هو شلّ خلايا داعش ودرء خطرها
السبت 3 شباط, 2024   10:04
الحسكة
أحمد سمير/ديار أحمد

أكد القيادي في وحدات مكافحة الإرهاب (YAT) في قوات سوريا الديمقراطية، شيار زاغروس: "تتضح أهمية المرحلة الثالثة لعملية "الإنسانية والأمن" في مخيم الهول التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي، في 27 كانون الثاني، من خلال ما أنجزته القوات المشاركة خلال الأسبوع الأول من العمليات في المخيم".

وقال القيادي شيار زاغروس: "انطلقت العمليات في وقت ازدادت فيها المخاطر داخل مخيم الهول الذي يُعرف بأنه قنبلة موقوتة، ولما كان يشكّله من خطر على سلامة قاطني المخيم وعلى المنطقة، وفي وقت وردت فيه المعلومات عن استعداد لمهاجمة المخيم من الخارج والداخل".

شيار زاغروس نوّه إلى أهمية العملية، بالاستناد إلى ما أنجزته القوات المشاركة في العملية، من القبض على مرتزقة خلايا داعش في المخيم، والعثور على الأسلحة والذخيرة، وأكد إلقاء قواتهم القبض على "متزعمين وأمراء لخلايا داعش، بعد متابعة طويلة لتحركاتهم".

وأوضح زاغروس: "يتم تربية الأطفال هنا منذ الصغر على الذهنية المتطرفة التي اتبعها داعش، هناك محاولات عرقلة عملياتنا، فأسر داعش لا تصغي لما يطلب منها، لا تزال متطرفة ومتمسكة بفكر داعش".

وأشار زاغروس إلى أن: "الأشخاص الذين لا يصغون إلى أفكار داعش المتطرفة يُقتلون، تريد خلايا داعش أن يكون الجميع مشابهين لهم في الفكر والمنهج المتطرف، ولا تريد أن يستتب الأمان والسلامة داخل مخيم الهول".

وأكد زاغروس: "وسط كل هذه المخاطر في المخيم، إن لم يتم ردعها وهذا ما نقوم به الآن، فستكون لها عواقب وخيمة تطال الجميع". ونوه إلى أن هدفهم هو شل خلايا الداعش ودرء خطورتهم.

ولفت القيادي في قوات مكافحة الإرهاب، لما يجب فعله إلى جانب عملياتهم على الأرض ومكافحة الخلايا: "خطر داعش لا يزال قائماً، يجب وضع ملف داعش على رأس أجندات الجميع، وعلى الجميع تحمّل مسؤولياته، للحد من مجازر مشابهة لتلك التي حصلت في كوباني وشنكال، ومناطق أخرى مختلفة".

(أ م)

ANHA