قيادي في مجلس دير الزور يؤكد التزامهم التام بالدفاع عن الأهالي وردع جميع الهجمات

حذّر قيادي في مجلس دير الزور العسكري حكومة دمشق، من استمرار ارتكاب المجازر بحق أبناء دير الزور وشعب المنطقة، وقال: "إذا تجرّأ على القيام بمثل هذه الأفعال، ستكون ردودنا أقوى".

قيادي في مجلس دير الزور يؤكد التزامهم التام بالدفاع عن الأهالي وردع جميع الهجمات
الخميس 15 آب, 2024   03:30
دير الزور
فاطمة العبد

أكد القيادي في مجلس دير الزور العسكري ريان الشنان، أن المنطقة تعيش حالة من الحذر الشديد نتيجة الهجمات التي تشنها قوات حكومة دمشق وما يسمى بـ "الدفاع الوطني". وأوضح أن الوضع الراهن في المنطقة يتسم بالحذر بسبب القصف العشوائي الذي تعرضت له مناطق ريف دير الزور الشرقي من قبل قوات حكومة دمشق.

وأشار ريان الشنان إلى أن العملية التي نفذها مجلس دير الروز العسكري في 12 آب واستهدفت ثلاث نقاط لقوات حكومة دمشق وما يسمى بـ "الدفاع الوطني"، في الضفة الغربية لنهر الفرات، أسفرت عن مقتل 20 منها وجرح آخرين، جاءت رداً على المجازر التي ارتكبها قوات حكومة دمشق في القرى والبلدات.

وحذّر الشنان حكومة دمشق من استمرار ارتكاب المجازر بحق شعب المنطقة وقال: "إذا تجرأ على القيام بمثل هذه الأفعال، ستكون ردودنا أقوى".

وأكد ريان الشنان أنهم حملوا السلاح للدفاع عن مكتسباتهم، ولحماية أهلهم وأرضهم في مناطق شمال وشرق سوريا، وهم جاهزون لصد أي هجوم. وأوضح: "نحن لا نعتدي على أحد، ولكن من يعتدي علينا سنرد عليهم بالمثل".

وتطرق الشنان إلى الوضع الأمني في المناطق، وقال: "إن الوضع الأمني حالياً مستقر نسبياً، لكن هناك حركة نزوح من الشريط النهري المحاذي لمناطق سيطرة حكومة دمشق، بسبب القصف العشوائي الذي تعرضت له تلك المناطق من قبل قوات النظام باستخدام الأسلحة الثقيلة، مثل مدفعية الهاون 120 ومدفعية ميدانية 130".

وتوجه ريان الشنان برسالة اطمئنان لأهلهم في دير الروز بأنهم يحملون السلاح للدفاع عن أنفسهم وأرضهم ومكتسباتهم التي حققوها بدماء شهدائهم، وهم مستعدون لصد أي هجوم ضد إقليم شمال وشرق سوريا. وأكد أنهم سيتخذون إجراءات أمنية لمحاربة كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن المنطقة.

(أ ب)

ANHA