قوات دمشق تجدد قصفها البري على مواقع في "خفض التصعيد" 

جددت قوات حكومة دمشق قصفها البري على عدة محاور ومناطق ضمن منطقة "خفض التصعيد"، أدى إلى اشتباكات عنيفة بينها وبين مرتزقة الاحتلال التركي.

قوات دمشق تجدد قصفها البري على مواقع في "خفض التصعيد" 
الثلاثاء 19 آذار, 2024   12:12
مركز الأخبار

شهدت عدة محاور ضمن منطقة "خفض التصعيد" منذ منتصف ليل الإثنين – الثلاثاء، وحتى صباح اليوم قصفاً برياً نفذته قوات حكومة دمشق، على ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقصفت قوات دمشق بالقذائف الصاروخية محيط مدينة الدانا والأحياء السكنية في بلدة زردنا في الريف الشمالي لإدلب، ومحيط دارة عزة في ريف حلب الغربي، وبلدات تفتناز وكتيان ومعارة النعسان بريف إدلب الشرقي، دون معلومات عن وقوع قتلى أو جرحى.

كما قصفت بالمدفعية الثقيلة محيط قريتي فافرتين وكباشين في ريف حلب الشمالي.

وحاولت قوات حكومة دمشق التسلل إلى مواقع مرتزقة "الفتح المبين" على محور كفر عمة بريف حلب الغربي، ودارت اشتباكات مسلحة بين الطرفين، قبيل انسحاب قوات حكومة دمشق إلى مواقعها.

وفي مقابل ذلك، استهدف مرتزقة "الفتح المبين" بصواريخ محيط مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي، بالإضافة إلى بلدة عنجارة في ريف حلب الغربي.

ويأتي هذا التصعيد بعد هجوم نفذه مرتزقة "تحرير الشام" أمس، على مواقع قوات حكومة دمشق، حيث دارت اشتباكات عنيفة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة على محوري معارة النعسان وخربة جدرايا في ريف حلب الغربي، أسفرت عن إصابة متزعم "لواء طلحة" بجراح. وتخلل الاشتباكات، قصف بري عنيف متبادل بين الطرفين، حيث قصفت مرتزقة "تحرير الشام" بصواريخ "الغراد" و"الكاتيوشا" مواقع قوات حكومة دمشق على محاور كفر حلب وخربة جدرايا ومعارة النعسان وميزناز.

كما قصفت قوات حكومة دمشق بقذائف المدفعية الثقيلة محور معارة الأربيخ في ريف إدلب الشرقي.

(د ع)