قوات حماية المجتمع في بلدة الغنامية تدعو للتنظيم وحماية المدن

أكدت قوات حماية المجتمع في بلدة الغنامية التابعة لمدينة الدرباسية، على دعمها الكامل لقوات سوريا الديمقراطية في مواجهة التهديدات وحماية المدن والقرى من أي خطر، داعية الأهالي إلى تنظيم أنفسهم وفق أسس حرب الشعب الثورية.

قوات حماية المجتمع في بلدة الغنامية تدعو للتنظيم وحماية المدن
الأربعاء 22 كانون الثاني, 2025   16:03
الحسكة

 أصدرت قوات حماية المجتمع في بلدة الغنامية بمدينة الدرباسية في مقاطعة الجزيرة، اليوم، بياناً إلى الرأي العام، وذلك في قرية الخاص التابعة للبلدة.

وأكد البيان الذي قُرئ من قبل عضو القوات في بلدة الغنامية، هوزان معيش، أن "سوريا ومناطق الإدارة الذاتية تمرّ اليوم بمرحلة حاسمة تاريخياً لمستقبلها. لقد سقط نظام البعث الذي استمر 61 عاماً لأنه فشل في تحقيق التغيير الديمقراطي ولم يستجب لمطالب الشعب السوري. ومع ذلك، استغلت دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها الفراغ الناتج عن ذلك وبدأت بالهجوم على مناطقنا مجدداً".

ولفت البيان إلى الجرائم التي ارتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته بحق أهالي منبج وعفرين والشهباء، منتقداً صمت إدارة هيئة تحرير الشام حيال تلك الجرائم التي ترتكب بحق السوريين، وقال: "لا يمكن أن يسلموا دفاعهم وأمنهم لمن يصمت عن الجرائم التي ترتكب بحقهم"، مؤكداً بأن قوات سوريا الديمقراطية تقدم تضحيات كبيرة من أجل ضمان أمنهم.

وأوضح البيان أن قوات سوريا الديمقراطية هي القوة الشرعية التي تدافع عن الأرض والشعب، وهي مكونة من الكرد والعرب والأرمن والسريان.

وأضاف: "بفضل هذه القوات، نواصل مقاومتنا ضد الاحتلال التركي ومرتزقته. نحن في قوات حماية المجتمع سنواصل دعم قوات سوريا الديمقراطية دون تردد، وقد انضم العديد من الأعضاء إلى صفوف قسد ووحدات حماية المرأة في الجبهات".

وأكد البيان أن "الإدارة الذاتية تشكل نموذجاً للحرية والمقاومة رغم كل محاولات زعزعة الاستقرار، وهي تدافع عن نفسها بقواها الذاتية. الآن، أكثر من أي وقت مضى، علينا حماية أراضينا وقرانا. الدولة التركية تسعى لاحتلال مناطقنا وضمها تحت سيطرتها، ونحن لن نتراجع عن مقاومة هذا الاحتلال حتى آخر قطرة من دمائنا".

في ختام البيان، شددت قوات حماية المجتمع في بلدة الغنامية على "ضرورة التنظيم الثوري لشعبنا من أجل حماية الوطن والمستقبل"، ودعت الجميع إلى الانضمام إلى صفوف قوات الدفاع الذاتي والتصدي لأي محاولة للتوسع الاحتلالي التركي.

(ج ع/ح)

ANHA