قوات حكومة دمشق تحاصر بلدة في ريف دمشق

تشهد بلدة زاكية التابعة لناحية الكسوة في ريف دمشق، حالة من التوتر الأمني، مع محاصرة الفرقة الرابعة التابعة لقوات حكومة دمشق للبلدة واشتراطها إجراء "تسوية شاملة" في المنقطة.

قوات حكومة دمشق تحاصر بلدة في ريف دمشق
الخميس 12 يلول, 2024   13:54
مركز الأخبار

حاصرت "الفرقة الرابعة" التي يقودها "ماهر الأسد" والتابعة لقوات حكومة دمشق، بلدة زاكية التابعة لناحية الكسوة في ريف دمشق، ما أثار مخاوف من اقتحامها.

واستقدمت "الفرقة الرابعة" تعزيزات عسكرية إلى محيط زاكية خلال الأيام الماضية، شملت عربات مدرعة ودبابات وعناصر، وعزلت البلدة عن بقية البلدات والقرى المحيطة بها.

وبحسب ناشطين من المنطقة، تحدثوا لوسائل إعلام محلية، فإن القوات التابعة لحكومة دمشق استحدثت، فجر الأحد 8 أيلول، حواجز جديدة عزلت زاكية عن بلدة خان الشيح وقرية الطيبة، وعززت الحواجز على أوتوستراد دمشق.

بالمقابل، لم تتناول وسائل الإعلام الرسمية والمقربة من حكومة دمشق خبر الحشد العسكري في محيط زاكية.

مجموعات في درعا هددت بالتصعيد

من ناحية أخرى، صدرت عن مجموعات مسلحة في درعا، بيانات هددت بالتصعيد في حال اقتحمت قوات حكومة دمشق بلدة زاكية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الفرقة الرابعة شددت الطوق الأمني حول مداخل ومخارج البلدة، مع تعزيز الحواجز العسكرية شرقاً عند منطقة المناهل وعلى الطريق المؤدي إلى بلدة المقيليبة، بالإضافة إلى الحواجز في مزارع الشياح الحدودية مع الديرخبية شمال البلدة.

وعززت الفرقة الرابعة أيضاً الحاجز الجديد على الطريق العسكري الواصل مع "الفرقة السابعة"، من خلال زيادة عدد العناصر والمتاريس الترابية. وفي ظل هذه الأجواء، يتواصل التفاوض لتجنب حملة عسكرية شبيهة بما حدث في مدينة تلبيسة بريف حمص، مقابل تسوية تشمل جميع المطلوبين في زاكية.

السعي نحو "تسوية شاملة"

ووفقاً لمصادر محلية، فإن "الفرقة الرابعة" و"المخابرات العسكرية" و"المخابرات الجوية" تشترط تسليم الأسلحة المتبقية لدى مقاتلي المسلحين المحليين السابقين مقابل تسوية شاملة.

يذكر أن قوات حكومة دمشق سيطرت على زاكية بموجب "اتفاق" مع لجنة التفاوض في البلدة، نص على خروج مقاتلي المعارضة وعدد من الأهالي في تشرين الثاني 2016.

وفي كانون الثاني 2017، خرجت دفعة أخرى من البلدة إلى إدلب تضم 250 شخصاً من المعارضة.

(د ع)