قطبا العالم في الرياض والتحديات الأوربية محورا الصحف العربية

باتت قضايا العالم تُطرح في الدرعية للحل، من قضية سوريا إلى تجمّع الدول العربية، وصولاً إلى موضوع لبنان، وسط تساؤلات حول موعد الانفراجات. وفي الوقت نفسه، تستمر الدعوات لاتفاق على تجمّع عربي وتوحيد كلمتهم بشأن غزة والتحديات التي تواجه أوروبا.

قطبا العالم في الرياض والتحديات الأوربية محورا الصحف العربية
الأربعاء 19 شباط, 2025   09:32
مركز الأخبار

 تطرقت مجمل الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى قمة الرياض، بينما بقي مخطط ترامب بشأن غزة موضوع حديث الصحف العربية.

"قطبا العالم في الرياض"

البداية حول قمة الرياض، حيث كتبت صحيفة الشرق الأوسط، "هناك أيضاً (الشرق الأوسط الجديد) حقاً، وهذه المرة يشرق من الرياض، إليها يأتي قطبا سياسة العالم، ومع كل منهما قضاياه التي هي حكماً قضايا العالم".

وأشارت الصحيفة إلى أنها "سابقة تاريخية لا سابقة لها. أول مرة تعقد قمة الكبار خارج أوروبا. أول مرة تعقد في عاصمة عربية. أول مرة خارج عواصم الحياد التقليدية، مثل جنيف، أو هلسنكي، أو أوسلو. أول مرة تكون العاصمتان الكبريان في كنف عاصمة من خارج الإطار الغربي المألوف".

ورأت الصحيفة: "خلال أسبوع كانت قضايا العالم تُطرح في الدرعية للحل، من قضية سوريا، إلى تجمّع الدول العربية، إلى موضوع لبنان، إلى لقاء ترامب وبوتين أخيراً وسلامة العالم، ما بين حرب أوكرانيا وحرب الشرق الأوسط. في مرة نادرة، يتبيَّن مدى أهمية الصداقة الشخصية في سياسات العالم. فجأة بانت على الملأ نتائج العلاقة والمودة التي تجمع بين الأمير محمد بن سلمان من جهة، وقطبي السياسة الدولية من جهة أخرى. ومن لقاء هذه القمة المفاجئة والمدهشة معاً، سوف يفتح باب انفراج دولي جديد. وماذا بعد هذا الباب؟ وإلى أي مدى سوف تصل الانفراجات؟'

"متى نصحو على مشروع عربي موحد"

أما بشأن مقترح ترامب لغزة، كتبت صحيفة العرب اللندنية "يتواصل الحديث هذه الأيام حول وجود مشروع أميركي جديد في الشرق الأوسط، يتضمن تهجير سكان غزّة عن موطنهم، وتحويل تلك الأرض إلى “ريفييرا الشرق الأوسط” بعد الاستيلاء عليها حسب رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب".

وأضافت "مشاريع متعددة وبألوان مختلفة تريد أن تصبغ بلادنا العربية بألوان أميركية، وإسرائيلية، وروسية، وإيرانية، وتركية وحتى صينية وأوروبية، لكن المفارقة في ظل كل تلك المشاريع لم نجد مشروعاً عربياً يناهض تلك المشاريع، لذلك ليس من العجب والغرابة أن نلوم تلك الدول الباحثة عن مصالحها، لأنها استثمرت في التشتت والفراغ العربي".

وأشارت الصحيفة "على العرب أن يتفقوا على تجمّع يجمع شتاتهم ويوحّد كلمتهم، ولكن ليس على غرار الجامعة العربية التي تحولت إلى مؤسسة خاوية على عروشها".

هل تستطيع أوروبا الاعتماد على نفسها؟

أما في شأن آخر، كتبت صحيفة المصري اليوم، عن التحديات التي تواجهها أوروبا، وقالت: "يواجه الاتحاد الأوروبي معضلة استراتيجية: فمن جهة، لا يستطيع الاستمرار في الاعتماد على أمريكا، ومن جهة أخرى، ليس جاهزاً بعدُ، للاعتماد على نفسه. والحل قد يكون في تسريع بناء صناعة دفاعية أوروبية متطورة، مع الحفاظ على علاقة براغماتية مع واشنطن تضمن استمرار التعاون الأمني، ولو بصيغة جديدة. المستشار الألماني، أولاف شولتز، أشار إلى هذا التوجه، مقترحاً أن تستمر أوروبا في شراء العتاد الأمريكي في مقابل عدم تخلي واشنطن عنها".

وتابعت الصحيفة "في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة، يبدو أن أوروبا أمام اختبار تاريخي: فإما أن تتحرك سريعاً لبناء منظومة دفاعية مستقلة، أو تظل رهينة تقلبات السياسة الأمريكية".

(م ح)