قتلى وجرحى باشتباكات في درعا السورية

قتل وأصيب نحو 16 شخص جراء اندلاع اشتباكات عنيفة بين جماعة مسلحة محلية في درعا و"اللواء الثامن" في بلدة اليادودة بريف درعا الغربي.

قتلى وجرحى باشتباكات في درعا السورية
الإثنين 8 كانون الثاني, 2024   14:40
مركز الأخبار

دارت اشتباكات عنيفة بين جماعة مسلحة محلية تدعو "الزعبي" و "اللواء الثامن" وأخرى تابعة لـ "اللجنة المركزية"، اليوم، في محيط بلدة اليادودة غربي درعا، بعد وصول رتل عسكري لـ "الواء الثامن" ومجموعة تتبع للجنة المركزية إلى محيط البلدة، صباح اليوم.

وأدت الاشتباكات إلى مقتل 5 اشخاص، قتيل من "اللواء الثامن"، وقتيل من قوات اللجنة المركزية، و3 من مجموعة "الزعبي"، وسقوط 4 جرحى من اللواء الثامن، إضافة إلى إصابة 7 مواطنين بجراح.

وفي التفاصيل، أفاد موقع "تجمع أحرار حوران" بأن اشتباكات عنيفة تدور رحاها بالقرب من منزل المدعو "محمد جاد الله الزعبي" الذي يقع بالقرب من منطقة المفطرة على طريق اليادودة – الضاحية.

ومحمد جاد الله الزعبي، عمل ضمن جماعة "الزعبي" المحلية في المنطقة الغربية من درعا قبل اتفاقية التسوية والمصالحة ثم انضم لذات المجموعة التي يقودها "خلدون الزعبي"، وكان أحد المطلوبين للترحيل باتجاه الشمال السوري منذ سنوات.

ويعتبر "خلدون الزعبي" أحد أبرز القادة المحليين في المنطقة الغربية من درعا، وعمل ضمن العديد من الفصائل المحلية، ثم بعد اتفاقية التسوية والمصالحة في منتصف العام 2018 بقي مع مجموعته في مدينة طفس. كما أدى دوراً بارزاً في المفاوضات الأخيرة حول مدينة طفس عند محاولة اقتحام المدينة من قبل قوات حكومة دمشق والأجهزة الأمنية.

وبدأت الاشتباكات بعد وصول مجموعة تتبع لـ "الواء الثامن"، ورتل عسكري للجنة المركزية من ريف درعا الغربي عن طريق قرية خراب الشحم، وسط إغلاق تام للطريق الواصل بين اليادودة ومدينة درعا.

مصدر قيادي في اللجنة المركزية قال إن المركزية تتهم "الزعبي" بتنفيذ عملية اغتيال طالت القيادي البارز في اللجنة "راضي الحشيش" لصالح حكومة دمشق، على حد وصفه.

وفي الـ 18 من كانون الأول الفائت تعرض "الحشيش" لكمين نفذه مسلّحون على طريق درعا – خراب الشحم، أسفرت عن مقتله وإصابة اثنين من عناصره.

وينحدر الحشيش من قرية العجمي، ويعد أحد أبرز أعضاء اللجنة المركزية ومن مؤسسيها في ريف درعا الغربي، وشغل في السابق منصب قيادي في "جيش المعتز بالله" التابع لجماعات المعارضة، قبيل سيطرة قوات حكومة دمشق على درعا.

وفي 31 كانون الأول الفائت، تعرض "محمد جاد الله الزعبي" لمحاولة اغتيال من قبل مجموعة مؤلفة من 6 مسلّحين كانوا يستقلون حافلة – سرفيس نقل ركاب – قاموا باستهداف منزله في بلدة اليادودة بالأسلحة الخفيفة، واشتبكوا مع مسلّحين آخرين بداخله، ما أسفر عن إصابة شخص.

(د ع)