قبرص تتسلم نظام دفاع جوي إسرائيلياً

تسلّمت قبرص نظام دفاع جوي إسرائيلياً، حيث ظلّت روسيا لعقود مورداً رئيساً للمعدات العسكرية لقبرص، لكن الصفقات تراجعت حتى قبل الحظر الشامل على الصادرات في أعقاب الحرب بين روسيا وأوكرانيا عام 2022.

قبرص تتسلم نظام دفاع جوي إسرائيلياً
الخميس 5 كانون الأول, 2024   18:04
مركز الأخبار

ذكرت وسائل إعلام، اليوم، أن قبرص تسلّمت نظام دفاع جوي إسرائيلياً، في وقت تستكشف فيه قبرص أسواقاً جديدة لتطوير قدراتها الدفاعية، بعد أن خسرت روسيا، التي كانت موردها الرئيس.

وقالت قناة "سيغما" التلفزيونية إن أولى عمليات التسليم بدأت الثلاثاء.

وقال الرئيس القبرصي، نيكوس خريستودوليدس، للصحافيين، اليوم: "ما يمكنني أن أقوله فقط هو أننا سنفعل كل ما هو لازم لتعزيز قوة الردع في قبرص، ليس فقط لأننا دولة تحت الاحتلال، بل دولة عضو في الاتحاد الأوروبي في منطقة ذات أهمية جيوسياسية خاصة".

وانقسمت قبرص نتيجة غزو تركي عام 1974 إلى شطر جنوبي تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، وآخر شمالي "للقبارصة الأتراك"، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز للأنباء.

وسيتكامل نظام "باراك إم إكس" المضاد للطائرات مع نظام "تور إم 1" روسي الصنع القديم، قبل أن يحل محله في نهاية المطاف. وظلّت روسيا لعقود مورداً رئيساً للمعدات العسكرية لقبرص، لكن الصفقات تراجعت حتى قبل الحظر الشامل على الصادرات في أعقاب الحرب بين روسيا وأوكرانيا عام 2022.

وقال مصدر رفيع المستوى في قبرص لرويترز إن هذه العقوبات أدّت إلى نقص قطع الغيار في أنظمة الدفاع الحالية في قبرص، ما أعاق إمكانية تحديثها.

وأضاف المصدر: "لهذا السبب تتجه قبرص إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي، وكذلك إلى إسرائيل. وفي هذا الإطار تجري جهود لتحديث مظلتنا المضادة للطائرات".

وفي عام 1998، حاولت قبرص تحديث مظلتها المضادة للطائرات بصواريخ "إس-300" من روسيا، ما أدى إلى أزمة عسكرية مع تركيا، وسرعان ما حوّلت نيقوسيا نظام الدفاع الجوي إلى جزيرة كريت.

ولم تحظَ الصفقة في ذلك الوقت بتأييد بريطانيا ولا الولايات المتحدة، لكن العلاقات مع واشنطن تحسّنت بشكل ملحوظ في السنوات القليلة الماضية مع تحسين قبرص سياستها إزاء الغرب.

(م ش)